الرئيسية / المقالات / وقفات مع فساتين الأفراح !!

وقفات مع فساتين الأفراح !!

أحبتي …
ما إن يأتي الصيف حتى تُزوّد الأسواق التجارية
بأضخم عدد من فساتين الأفراح !
وما أثار فضولي هُنا هو الإقبال بنهم من قِبل النساء على مثل تلك البضائع البائرة وبأرقام قياسية في مبيعاتها
فياسبحان الله صار الفستان أغلى من بشوت البعض
من الرجال !
ولمصممي تلك الفساتين أساليب غريبة
وحركات مريبة …
فمنها الفارع في الطول المعيق لحركة السير …
والمبتليات به يأخذن وضع الوقوف الدائم والإصطفاف يمنة ويسره ويوكل إليهن مهام طق الدفوف !
ومنها القصير من الأمام والمنتهي بذيلٍ ضخم
يفقد لابساته الوعي
من كثر مالقينه
من إجهاد جرّه !
ومنها ما يأخذ شكل السمكة والفراشة والطُحلب !
بل إن منها مايكون على شكل الشجرة ذات الغصون !
ومايدريك لعل القادم فساتين ذوات أسنان وقرون وعلى شكل ( البيضة ) !
ولو الود ودي جعلت البعض منها من التين الشوكي !
ولجعلت البعض الآخر
يأخذ شكل الصرصور !
ياللغرابة … كم هي غالية وبدون فائدة …
وقيمت البعض منها فاق
ثمن المجوهرات والحُلي !
منها ما يثير الإشمئزاز
ومنها ما يصيب الناظرين بنوباتٍ من الضحك الهستيري …
والقاسم المُشترك بين تلك الأنواع من الفساتين
هو ( التعرّي ) !
ويستمرّ مسلسل
فساتين الأفراح …
فبعد أن تدفع فيه المرأة الآلاف المؤلّفة من الريالات
يُصاب الرجل بالإختلال العقلي فيقوم يدعو
على شريكة حياته
بعضّة الحيّة السامة !
وتصاب المرأة نفسها بنوع خاص من الإكتئاب …
كيف لا ؟ وذلك الفستان
لا يُلبس إلاّ لفترةٍ تتراوح مابين النصف ساعة
إلى الساعتين …
بعدها يُخلع و يُداس
ويُحرم لبسه مرّة أخرى !
ثم تغُط المرأة المسكينة في سُباتٍ عميق ، يتخلله مرض المشي أثناء النوم !
حامدة لربها كون ذلك الفستان لم يلتف حولها ويخنقها !
وآسفي على البعض
من النساء وكأن
ما عندهُن معدة
وعقولهن ليست
في رؤوسهن …
والأسف الأشد على من يطاوعهن من أشباه الرجال !
ليتهم يعرفون بأن مصممي مثل تلك الفساتين
من غير المسلمين
الذين لايحترمون ديننا
ولا عقولنا …
وهدفهم إيذاء بناتنا
وخراب ديارنا …
قدّموا لنا الموضة
كعسلٍ حامض بعد أن لعبو معنا دور النحل الغير لاسع !
طاروا إلينا بأفكارهم
وقبضوا على أجساد النساء بتصاميم أياديهم المُلطّخة بدماء العفّة والشرف !
وتعاونّا نحنُ معهم …
حياتهم مُكرّسة لتدمير المرأة المسلمة …
وعملوا فينا مالم
تعمله الجيوش …
حازوا الشهرة على حسابنا
وكسبنا نحن ( العار )
وغضب الرحمن …
فأين هُم العقلاء
من الذكور والإناث …
الذين يغمضون أعينهم عن مثل تلك الفساتين العارية !
كي يرقد الواحد منهم
على جنبه الأيمن
وهو مرتاح الضمير .

[email][email protected][/email]
شارك الخبر |

شاهد أيضاً

شفافية ووضوح القيادة

بقلم : اللواء م / سعد الخاطر الغامدي عندما تتحدث القيادة بهذه الشفافية والوضوح لتضع …