الرئيسية / المقالات / سامي الجابر … الرحيل المر والصراع الكبير

سامي الجابر … الرحيل المر والصراع الكبير

من أين أبدأ أو من أين أنتهي , لمقال يحمل أسم غالياً في نفوس عشاق كرة القدم والساحرة المستديرة ,وهتفت باسمه الحناجر والملايين من الجماهير قاطبه , هنا تعجز الحروف وتتبعثر الكلمات في خلق سطور تليق بحجم ومكانة ( جابر العثرات ) .
( سامي الجابر ) أسم بدأ من حيث أنتهى الأخرون في صناعة مجداً سيبقى خالداً وتليداً في ذاكرة وتاريخ الرياضة السعودية , وأسماً ورقماً صعب لا يكل ولا يمل في سبيل معانقة المجد من أطرافه ومن كل حدب وصوب وفي كل زمان ومكان , بالرغم من كل المحاولات البائسة اليائسة ممن يختلقون الاكاذيب ويروجون لها بالافتراءات على خليل القلب التي لم ينزل الله بها من سلطان
بالأمس القريب تم أقاله ( السامي ) في قلوب المدرج الهلالي من قبل هيئة أعضاء الشرف بعد فرض ذلك الامر على مجلس أدارة النادي , وكانت ردود الافعال تُجمع وتجتمع على الديكتاتورية والجور والتعسف في طريقة أصدار القرار من أصحاب الطبقة المخملية وصُناع النفوذ بحق من كان يراه الجمهور الهلالي صاحب حُلم ومشروع مدرب وطني كبير
( سامي الجابر ) كان كبش فداء وضحية ( أمر دبر في ليل ) بعد صراعات لم تستطيع أدارة نادي الهلال برئاسة الامير عبدالرحمن بن مساعد مقاومتها أو ثني القرار على أقل تقدير بحكم سلطتها والصلاحيات المطلقة التي تمتلكها
جن جنون المدرج الازرق من بعدها وأقام الدنيا ولم يقعدها وهذه من المسلمات البديهية في ضل الشعبية الجارفة للذئب سامي بن عبدالله الجابر , والسؤال الذي يطرح نفسه في الساحة الرياضية بشكل عام وللشارع الهلالي على وجه الخصوص :-
من كان له الاولى في تجديد الثقة بين أدارة مهزوزة في أتخاذ القرارات ومازالت تخوض السنة السادسة على التوالي أو بين مدرب حقق في ( أول سنواته التدريبية ) مستويات ناجحة تؤهله لخوض غمار سنوات مقبله , بغض النظر عن ما يتفوه به ثرثارة الاعلام وأصحاب مشانق الاقلام وأهل التنظير من أعداء النجاح ضد الجابر
أن ما جاء في بيان أدارة النادي من مبررات حول أقاله الجابر ليس الا هروب وخذلان من الإدارة في أتخاذ قرارات مصيريه ورضوخ للمطالب الشرفية ,ولنا في عدم كسر البروتوكولات العائلية فيما بين صُناع القرار في البيت الهلالي أسوة حسنه وخير مثال , مع الاخذ في الحسبان بأن ( تعيين ) الجابر لم يأتي بانعقاد أجتماع أو أنقسام كما حدث في أمر أقالته , وهذا يعطي دلالة واضحة وكبيرة عن كمية مقدار ذلك ( الخداع ) التي تمارسه أدارة النادي في سياستها أذا كانت تريد اللعب على الاوتار الحساسة لجمهور الهلال
في الختام سيبقى هلالنا إمبراطورية فذه في صناعة المجد ومعانقة الذهب ولن يقف عند أسم أو يركن وراء مُنجز , بل يبقى المجد مابقي ( الـهــلال ) …
مـصـلح الـفـرحـان
@almosileh ) )
حسابي بمواقع التواصل الاجتماعي :-
Twitter Facebook Instagram Keek

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

ولي العهد سربنا قدماً

بقلم | أحمد عيسى الحازمي ولي العهد الأمير الشجاع الهُمام ابن الهُمام ابن الهُمام الإمام، …