الرئيسية / المقالات / رمضانيات 1

رمضانيات 1

أحبتي …
من منّا يشعر بالجوع مع أيام شهر الصيام ؟
والإجابة هنا لا تحتاج إلى تفكير عميق !
فرمضان الآن يتواجد في زمن العيش الرغيد …
فعلى مائدة الإفطار نتناول مالذ وطاب ونأكل مايشبعنا لغاية وقت السحور والذي من بعده تبدأ فترة الصوم بعد أن طلبت المعدة
ما أشتهته وشربت العروق من الماء حتى أرتوت !
فمع كل هذا كيف يعرف الجوع طريقه إلى بطوننا ؟!
جوعنا يا أحباب نوعٌ آخر !
( فراغٌ ) في داخلنا طيلة أيام شهر الصيام ولياليه
فكيف نملئه ؟
لعلي أوفّق في تقديم مائدة معنوية من إجتهادي !
نسُدّ بها الرمق ونحصل منها على الخير الكثير …
وسأبدأ هنا بالبسيط ألا وهو أخذ قسطاً من الراحة وهذا مطلبٌ إلزامي !
لكن حذاري من الزيادة
في المقدار …
كما أن اللعب المفيد
لنا نصيب فيه …
لكنّا إلى الآن لم نجد ( اللذة )
ولم نتذوق الطعم الرفيع بعد لن نُدعى إلى محاضراتٍ نافعة ولن يُطلب منّا حضور مجالس العلم المنوّعة فمواقفنا منها معروفة سلفاً
صفر في الحضور وعشرة على عشرة في التبرير !
لكنّي هنا سأدُلّ على ماهو
( أطعم ) وألذ وأبلغ …
إنه ( القرآن ) وتأثيره المباشر في النفوس !
والذي يأخذنا إلى عالمٍ ثاني
لامثيل له …
يبُثّ فينا الروح
ويوقظ فينا الضمير النائم !
يمهّد لنا الطريق
ويضيء لنا الليالي
ويذوّب فينا كُتل ( البرود ) !
فسلّطوا عليه الأضواء في رمضان فهو بمثابة الزاد والدواء …
لا تقرأوه على مضض
وميلوا معه إلى القراءة المُركّزة ، المصحوبة بالتفسير وبالتدبّر …
تفاعلوا معه
وهزّوا حبالكم الصوتية بترتيل آياته العطره !
وليكن هو
مائدتنا الرمضانية الأطعم .

[email][email protected][/email]
شارك الخبر |

شاهد أيضاً

الذكرى السادسة وتجديد الولاء

بقلم |أ.خالد بن أحمد العبودي بداية أرفع أسمى التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان …