الرئيسية / المقالات / رمضانيات 2

رمضانيات 2

أحبتي …
حديثي هذه المرّة
عن ربّات البيوت …
وما يقدمنه لنا من مأكولات جديدة لا تخطر على بال الواحد منّا ، طيلة شهر رمضان المبارك …
مأكولات ضربن بها الرقم القياسي في تغيير
صنوف الطعام
غيار شبه كامل للموائد
كل ليلة ، طيّرن بها عيون بعضهن البعض !
وتزاحمت عليها الأيادي فما كان منها إلاّ أن ألتوت على بعضها وعَلِقت !
نسوة يؤدين عملهن بإتقان على بلاط ذلك المطبخ الضيّق الذي تغلق فيه الأبواب ويسجنّ بداخله ولا يخرجن منه إلاّ وقت الإفطار تلك اللحظة التي تسوق فيها موكب أطباقها الشهيّة نحو السفرة !
في موقفٍ مهيب لا يسع طُهاة العالم أجمع إلاّ أن يحنوا الرؤوس أمام ماتقدمه لنا ربات البيوت
من أطباق !
بعدها ينتظرن تشريف أولياء الأمور مع كافة أفراد العائلة بوجيه ملونة فمن البياض إلى الحُمرة الشديدة ولربما إلى السواد من كثرة الحروق !
عندها ننقسم نحن الرجال مابين مادح وقادح !
فأما المادحون فينسبون أجمل الكلمات لربات البيوت وينيرون الشمعدان !
دلالة على أنهن أفضل المخلوقات على وجه الأرض
فيطربن لذلك المديح الذي يمنحهنّ الثبات …
وأما القادحون أو بالأصح
( الجلادين ) العاجزين عن الكلام المعسّل والذين يتهمون ربات البيوت بالكسل وبالفشل في إدارة شؤون السفرة وبمقولة
( لم تحسنّ الصُنع ) !
وكل ذلك وربات البيوت صامتات فالعدو من أمامهن وأواني الطبخ المتراكمة
من ورائهن !
وهنا تسأُل يطرح نفسه
هل سيكترثن لتأدية واجبهن في الغد وعلى أحسن حال ؟
ليت هؤلاء الرجال البايخون أقصد القادحون يتوقفون عن ممارسة تلك العادات …
فمثل هؤلاء النوعية
لا يصلح أن يُقدم لهم
إلاّ وجبة من ( الدبابيس ) التي يصعب تحديد موقعها
من قِبل أشعة إكس .

[email][email protected][/email]
شارك الخبر |

شاهد أيضاً

نعمة الولاية

بقلم | أحمد بن عيسى الحازمي إن من نعم الله العظيمة علينا في هذه البلاد …