الرئيسية / المقالات / (غياب شمس جمعيات الثقافة والفنون والاندية الادبية)

(غياب شمس جمعيات الثقافة والفنون والاندية الادبية)

المتأمل لحال الاندية الادبية وجمعيات الثقافة والفنون يجدها تقتصر على فئة معينة من المجتمع متكررة وذات مجال واحد هي فئة تعمل في مجال الاعلام المتنوعة المقروءة والمسموعة والمرئية وهذا ما جعل شمسها غائب الى غائم جزئي او مشرقة فقط لهذه الفئات .
المجتمع مليء بالمواهب الثقافية المتنوعة وعلى جمعية الثقافة والفنون والاندية الادبية المسؤولية الكاملة في اكتشاف وابراز هذه المواهب وذلك بالشراكة المجتمعية مع المؤسسات التعليمة والاكاديمية والجامعات والمدارس وذلك من خلال خلق مسابقات وبرامج ومعارض من شئنها الجذب والابراز والفرز وذلك بشكل مستمر ومكثف .
كما تحظا الجمعيات الثقافية والاندية الادبية بدعم مادي من الحكومة الرشدية ممثلة في وزارة الثقافة والاعلام كما انها تحظا بنفوذ اعلامي وهذا ما يقوي دورها ومكانها المجتمعي.
ابرزت وسائل التواصل الاجتماعي كثير من المواهب المتنوعة حيث كنا نأمل ان تبرز هذه المواهب من خلال الحاضنات الرسمية كالجمعيات والاندية .
كما وجد كثير من هواة الكتابة عالم الانترنت الافتراضي من خلال الصحف الإلكترونية والمنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي مساحة جميلة للكتابة بحرية ولكن بشكل غير آمن او مدروس فتجد سرعان ما يفقد الكاتب ما سطره حال حدوث خطأ في الموقع الذي اختاره وهنا ندعو الاندية الادبية على التوثيق لهذه الفئة وتشجيع كل من لدية ملكة الكتابة ودعوت كل من لدية أي كتابات جميله وتبني مراجعة هذه الكتابات وطباعتها ودعم رفوف المكتبات بها .
في المقابل لا ننكر دور جمعيات الثقافة والفنون والاندية الادبية وقد يجهل الكثير دورها ومسئوليتها وكلنا أمل فيها لدعم مسيرة الثقافة والادب والفنون كما نعوّل عليها بذل المزيد من الجهد لخدمة المجتمع ثقافيا وأدبيا واستكشاف المواهب ورعايتها وتدريبها وتأهليها وإبرازها.
كتبة
عالي بن احمد الزهراني

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

عناية وطن ،،

بقلم : عبد الصمد المطهري كيف لا أفخر بك وتلك الصحراء القاحلة استحالت ناطحات سحاب …