الرئيسية / شاعر و قصيدة / (( ما ترونَ : هو الردُ ))

(( ما ترونَ : هو الردُ ))

بقلم | شعر ماجد بن عبد الله الغامدي

بيارقُ النصرِ بين الحزمِ والأملِ
تعانقُ السُحبَ من آسادِها الأُول

تاريخُنا الفخرُ والأيامُ شاهدةٌ
وأرضُنا الطهرُ في طِيبٍ ومُغْتَسَلِ

سِفراُ من المجدِ محفوظاً وقد نُقشت
صفحاتُهُ ..واقرأِ التاريخَ من أزلِ

فلا يُغرُّ بِنا مَن ضَلَّ عن سَفَهٍ..
أن مدتِ الشمسُ ظِلاًّ عن ذُرى جبلِ

فبأسُنا الموتُ إقداماً وتضحيةً
و قولُنا الفصلُ لم نلجأ إلى حِيَلِ

وإن جَنَحنا إلى تحقيقِ غايتِنا
فليس عن مبدأٍ غايٌ بمنفصلِ

وقد كَففنا يدَ الحزمِ التي قَطَعَت
رأساً و سامت كيانَ البغيِ بالشللِ

لِنزرعَ الخيرَ في أرضٍ مباركةٍ
إذ أينعَ الحزمُ إحقاقاً بِلا زللِ

جئنا نبلسمُ بالتحنانِ إخوتَنا
نُعيدُ إشراقةً في عودةِ الأملِ

و ما وَهَنَّا ولم نركن إلى دعةٍ
وإن أطالوا أسى إجرامِهم: نُطِلِ!

فلا تُغرّوا بإغضاءِ الحليمِ وقد
علمتموهُ بلا ريبٍ ولا جَدلِ

فكم نَفَثنا جحيماً مُحرقاً و لَكَم
من قبلِها قد زرعنا بسمةَ القُبلِ

دُعاةُ سِلمٍ و لكنّا إذا اشتعلت
ولم يَعُد دونَ خوضِ الحربِ من سُبُلِ

جئنا أُباةً صنـــــاديداً غطــــــــارفةً
فلا نرى دون نصرِ الحقِ من بَدَلِ

وأرضُنا دونها السيفُ الصقيلُ وما
جُرِّعتموهُ وليس القولُ بالهَزَلِ

وما ترون : هو الردُ المُزلزلُ لا
ما تسمعون ..! فكفِّي الآنَ يا جُملي !

شعر ماجد بن عبد الله الغامدي

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

أمصمك قل بربي ما دهاكا

الشاعر : محمد بن عبدالعزيز الخنيني أمصمك قل بربي ما دهاكا ‏أعاصرتَ المعاركَ في حِماكا …

تعليق واحد

  1. رائعة يا أبا مشعل من روائع الشعر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *