الرئيسية / المقالات / المرابطين !

المرابطين !

أحبتي …
كم نحمد الله على نعمة الأمن والأمان …
فعندما يختلّ الواحد منها
تختل الحياة وينعدم النعيم
ولعل من أهم ركائز ذلك الأمن والأمان في بلادنا
هم ( العسكر )
وعلى مختلف الرتب والتخصصات …
أصحاب الأضواء اللامعة
والوجيه البيضاء !
فكم لفتوا إليهم الأنظار …
رجالٌ أفذاذ يالعلوا كعبهم لعبوا أدوار البطولة
في الكثير من المواقف الصعيبة …
منهم رجال الأمن العام الذين ينشطون داخل الوطن طوال النهار ومن بعد منتصف الليل …
حامين الدار
ومبصرين النور في الظلام وأعضاء أساسين في حماية الأرواح والممتلكات …
ما أجمل حسّهم في الشوارع عندما يضع الواحد منّا يده تحت رأسه وينام !
يشعروننا بالسعادة الغامرة
أينما يكونون …
لايغمض لهم جفن حتى يذوّبون كل من يلف ويدور
ويصفّون المجتمعات من كل مايعكّر صفوها …
وكأن لهم أعين في قفاهم !
ومنهم المرابطين على الحدود الذين رموا بكل شيء خلفهم وأرتبطوا بحدود وطننا الحبيب إرتباطاً وثيق أشبه
بالتوأم السيامي !
يبدون في عروضهم العسكرية بشجاعة منقطعة النظير ، تصيب الناظرين إليها بالغياب عن الوعي !
قطعوا صلتهم بالثياب وبالأشمغة وأرتدوا الزيّ العسكري الدائم وكرّسوا جهودهم لحماية أرض الحرمين …
أكلهم السبانخ
وشرابهم عُصارة مايكون أمامهم من نبات
ونشيدهم
( سارعي للمجد والعلياء )
قوة بشريّة ضاربة
مسيطرة على الوضع ومُبهرة
رجالٌ آليين جبابرة بوسعهم ترجمة الأصوات والحركات المختلفة وتسجيل كل شاردة وواردة !
رجالٌ أشاوس
الفرد منهم سياف هدّاف
والمجموعة منهم
شبكة صيد جائر …
فمثل هؤلاء الرجال
من المفترض أن لا يدقّوا لبعضهم البعض التحية ! الواجب نحن كمواطنين
من ( يدقّ ) لهم التحية .

[email][email protected][/email]
شارك الخبر |

شاهد أيضاً

شفافية ووضوح القيادة

بقلم : اللواء م / سعد الخاطر الغامدي عندما تتحدث القيادة بهذه الشفافية والوضوح لتضع …