الرئيسية / شاعر و قصيدة / ( صقورُ الجوِّ )

( صقورُ الجوِّ )

‎صرحٌ تسامى فهاجت مهجتي طَرَبـا
‎فجئتُ والفخرُ يحدو خطوتـي خَبَبـا

‎فما أقول.. صقوراً ؟! ليس ينصفهـم
‎وصفٌ وقد عانقوا من فوقها السحبا

‎هنا رأيـتُ صقـورَ الجـوِ باسقـةً
‎هنا رأيـتُ بعينـي ذلـك العجبـا

‎إذا سمـوا فنجـومٌ زينّـت فَلَكـاً
‎إذا رموا أسقطوا من بأسِهـم شُهُبـا!

‎فهم من الموتِ أدنى إن بـَدوا شَرَراً
وهم من السيفِ أمضى للهلاكِ شـَبا

‎إلـى حُمـاةِ عريـنِ المجـدِ أحملُهـا
‎تحيّةً ما حَـوَت فـي مَتْنِهـا كَذِبـا

‎إذ سَطروا في فضاءِ النصرِ ملحمةً
‎بعزمِهم ما انثنوا يومـاً لِمـا صَعُبـا
‎يا دولةَ المجدِ يـا دارَ الكـرامِ ويـا
‎صرحـاً بأمجـادِهِ يستنطـقُ العَرَبـا

‎يا مهبطَ الوحي “والإسلامُ منهجُهـا”
‎لا تبتغي غير نهـجِ المصطفـى طَلَبـا

‎نحيا وفاءً وإخلاصاً وتضحيةٍ
تمضي الدهورُ فأحقاباً تَلَت حِقَبا

‎فينا الـولاءُ تـنـامى .. لن نبدّلَهُ
يوماً.. بهِ نصطفي حكّامَنا النُجُبا

‎منّا الوفـاءُ وهـذا حقُ قادِتنـا
‎فإنَّ في كـلِ قلـبٍ منـزلاً رَحُبـا ا

‎فكلنـا جندهـم لـن ننثنـي أبـداً
‎لا نعـرفُ اليـأسَ والآلامَ والنَصَبـا

‎بل نبذلُ الروحَ لم نركنْ إلـى دعَـةٍ
‎إذا دُعينا فلا ..لـن نطبـقَ الهُدبـا

‎بل نمتطي العزمَ خيـلاً نحـو غايتنـا
‎فلا تخالُ جـواداً إذ يكِـرُّ كَبـَا

‎لا ننثني لـو رأينـا المـوتَ يطلبُنـا
‎نجابهُ الموتَ ..بل نستسهـلُ النُوَبـا

‎ترى أُسوداً وقـد أفَـنَـت فريستَهـا
‎ترى الضراغمَ إن مـا ليثُهـا وَثَبـا

‎للسلمِ نهرٌ نمى فـي جانبيـهِ رضـىً
و للحروبِ ضِرامٌ فَتّقَ اللَهَبا

‎فالحربُ ساحـتُنا ..والسِلمُ غايتنا
نعم الرجالُ بـهـا شـأناً ومنقـلبا

شعر ماجد بن عبد الله الغامدي

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

‏‎( نيوم مدينةُ الأحلام )

‏‎وطنُ النماءِ ونفحةُ الإكرامِ ‏‎و ذُرى السموِّ وخفقةُ الأَعلامِ ‏‎بثوابتِ الدينِ الحنيفِ تضوّعت ‏‎وتسامحٍ من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *