الرئيسية / المقالات / إمتحانات و ذكريات

إمتحانات و ذكريات

تطل علينا السبت المقبل إمتحانات نهاية الفصل الأول الدراسي لجميع المراحل و فيها نستعيد ذكريات الأيام الخوالي حيث الإستنفار و الهدوء التام في المنازل و أعطاء التلفزيون إجازة لحين الإنتهاء من أداء تلك الإمتحانات و زوال ذلك البعبع المخيف و تمر في المخيلة ذكريات كثيرة عن تلك الأيام و تحتاج مجلدات لسردها .
أحد أبناء عمومتي في أحد إمتحانات اللغة الإنجليزية ( و كان ميح فيها ) كان يجلس بجوار أبن خالته ( و كان فلته ) و أتفقوا بأن الفلته يرفع ورقته للميح ليغش منها و عندما أراد الفلته الخروج من القاعة ناداه أبن عمي ( أصبر باقي أول فقره ما نقلتها ) طبعاً الفقره الي نساها كانت أسم الفلته !

إلى جميع أساتذة الجامعات و الذين يعتقدون أنهم يسكنون في برج عاجي ولا يتحدثون مع الطلبة إلا من طرف الخشم و النجاح لديهم يعتبر من عجائب الدنيا السبع أقول عندما يكون نسبة النجاح في مادتك لا تتعدى ٥٪ فهذا ليس فخراً لك و لكنه يدل على فشلك الذريع فالطلاب هم حصادك و أنت من قمت بغرسه و بزراعته !

من أكثر الأسئلة التي كانت تصيبني بالصداع سؤال صحح العبارات التالية لأنه يحتمل إجابتين و ليس إجابة واحدة فمثلاً لا زلت أذكر أحد إمتحانات الفيزياء في الثانوية و كان فيه فقرة تصحيح العبارة ( يحوي الترمومتر السليلوزي على ١٣٢ درجة )
فممكن تصحيح الجزء الثاني من العبارة لتصبح يحتوي الترمومتر السليلوزي على ١٠٠ درجة
أو تصحيح الجزء الأول من العبارة لتصبح
يحتوي الترمومتر الفهرنهايتي على ١٣٢ درجة
وكلا الجملتين صحيحة لكن المعلمين هداهم الله يعتبرون الثانية خطأ بزعمهم أنني غيرت المعلومة المراد السؤال عنها و أترك لكم التعليق !!!

كل الأماني لجميع أبنائنا و بناتنا بالتوفيق في الإمتحانات القادمة !

أخيراً
السروال السعودي له صولات و جولات في الإمتحانات و كانت البراشيم تكتب عليه ليلة الإمتحانات بكثره !
و أذكر أن أحد الزملاء مخصص سروالاً لكل ماده !

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

نعمة الولاية

بقلم | أحمد بن عيسى الحازمي إن من نعم الله العظيمة علينا في هذه البلاد …