الرئيسية / المقالات / رجوم الشياطين ،،،

رجوم الشياطين ،،،

 

بقلم : عبد الصمد زنوم الحازمي

ارتدت رجوم الشياطين والنيازك القاتلة فوق رؤوس الإخوان ومن أقرب المقربين لهم وتخلى عنهم مناصري وداعمي الأمس وماذلك إلا لكون الداعم والمناصر راجع فكره وعرف أن لامصلحة في هؤلاء المارقين والخارجين عن نهج وشرع الأمة وأنهم زمرة تكره الاستقرار والنظام والحياة الكريمة للشعوب العربية والإسلامية وتستغل عقول السذج والمغفلين من الشباب بخداعهم ودغدغة مشاعرهم واستخدامهم كوقود لإشعال الفتن ،،،
ففكر الإخوان فكر شيطاني خالص ظهر قبل أكثر من ثمانين عاما على يد حسن البنّا الذي كان له مشروع ومخطط أراد له أن يتحقق، و كان يعتمد فيه إلى التلبس بعباءة الدين وتطويع بعض آيات القرآن الكريم لتحقيق أهدافه التدميرية، ونشر الفوضى والقتل والدمار لإنهاك الدول العربية لكي تسهل السيطرة عليها، فمراحل كشف قناع التنظيم جميعها تبين أسلوبه العسكري والتعبوي والتحريف في الدين ،، وهم بهذا شوهوا صورة الإسلام الحقيقة
وتلاعبوا بالنصوص لصالح فكرهم وانحرفوا في مسائل العقيدة وخدعوا المسلمين في فجاج الأرض وانتشروا كالجذوع وتدلوا كالعناقيد السامة التي تغري بشكلها وتقتل من يقتاتها وتجمعوا كالعناكب على هذه الأشجار التي نبتت في منبت السوء وبنوا مستوطنات واهية كغزل العنكبوت ،،
ومن أبرز مظاهر الدعوة عندهم التكتم والخفاء، والتلون والتقرب إلى من يظنون أنه سينفعهم وعدم إظهار حقيقة أمرهم، يعني أنهم باطنية بنوع من أنواعها، فبعضهم الذين خالطوا العلماء والمشايخ أخفوا حقيقة أمرهم، وكانوا يُظهرون لهم مالا يبطنون، كذلك تجدهم يغلقون عقول أتباعهم عن سماع القول الذي يخالف منهجهم،، وتجدهم يحذرون ممن ينتقدهم فإذا رأوا من يعرف منهجهم وطريقتهم وبدأ في نقدهم، وتحذير الشباب من الانخراط في الحزبية البغيضة، أخذوا يحذرون منه بطرق شتى تارة باتهامه، وتارة بالكذب عليه، وتارة بقذفه في أمور هو منها براء، ويعلمون أن ذلك كذب، حتى يصدوا الناس عن اتباع الحق والهدى،،،

و من أبرز مظاهر فكر الإخوان أن الغاية عندهم من الدعوة الوصول إلى الدولة، هذا أمر ظاهر بيّن في منهجهم بل في دعوتهم.

الإخوان في فكرهم أقرب للفكر الصفوي يقدمون الطاعة المطلقة والولاء المطلق للمرشد، يفاخرون بسيد قطب وبكتبه وتفسيره ويطلقون علية “الإمام”، وعندما تصيبهم صدمة لم تكن متوقعة يلوذون بالصمت، إلى أن ترجع إليهم أنفاسهم عن طريق أصحابهم الذين لهم مناصب عليا لأخذ الإذن والتوجيه،،، وعندما يصمتون فالهدف من هذا الصمت المقصود حتى يوجهوا رسائل منها إشعار الناس بالفراغ في الساحة الدعوية، كما يزعمون ليظهروا أنهم هم القوم، وأنه لا يوجد غيرهم، وإن وجد فلا قبول له، ناهيك عن تأليب العوام على ولاة الأمور، ليوصفوا بأنهم أوقفوا الدعوة وحاربوا الدعاة والدين .
‏لهذا فإن ربط الإسلام بمنهج الإخوان وغيرهم مصيبة عظيمة وجهل عميق ونفاق حزبي، فالإسلام أكبر من الأحزاب السياسية والمدارس الدينية، لأن الإسلام منهج حياة وعلاقة بين العبد وخالق الكون، والحزبية قبيحة جداً، والدفاع عنها أقبح لأن في الدفاع عنها انتقاصا من جوهر الإسلام، لذا لم تبتلِ الأمة الإسلامية بابتلاء كابتلائها بجماعة الإخوان ومفتيها الذين أفتوا بجواز العمليات الانتحارية ولذلك نجدهم يضعون أيديهم بأيدي أعداء الدين الإسلامي بكل برود من أجل النيل من الأنظمة العربية والإسلامية التي لاترحب بهم ولا تتفق مع فكرهم ، لهذا نجد أن الكثير من الدول وحكامها الذين ينظرون بنظرة الحكيم والعاقل وكذلك المفكرين وعلماء الدين قد تنبهوا لخطر هذه الفئة الضالة وفكرها وتصدوا له وكشفوا حقيقته للعامة لأنهم كانوا يعلمون أنه يمثل مخلبا شيطانيا يمزق وحدة العرب والمسلمين، ويعلمون أن أيديولوجية هذه الجماعة قد أفسدت مفهوم الإسلام دين السلام والتسامح
ولهذا لابد من اجتثاث هذه الفئة من مجتماعاتنا ونبذهم في جرف هار ،،،،

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

سقطة الحوثي ،،

  بقلم : عبد الصمد زنوم الحازمي الميلشيات الحوثية تسير على حبل وبيدها عصا للتوازن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *