الرئيسية / شاعر و قصيدة / (( أنتَ لها ! ))

(( أنتَ لها ! ))

الشاعر : ماجد بن عبد الله الغامدي

صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع

تفاخرُ أحرُفُ القولِ انتسابا
وتستبقُ المضامينُ الخِطابا

وتبتهجُ المعاني إذ توالت
تُنمِقُ في ذُرى الشعرِ الكِتابا

تناجي في فتيِّ العزمِ روحاً
تسامت هِمّةً .. و عَلَت شبابا !

لِتكتبَ سيرةَ الأضواءِ طُهراً
لِرايةِ مَطمحٍ تعلو السحابا

محمدُ يا  ربيبَ المُلكِ حَزماً
و فِكراً واقتداراً واكتسابا !
 
 
نهلتَ من المليكِ حصيفَ رأيٍ
و من سُقيا سياستِهِ شرابا

صعدتَ بِسُلِّمِ المجدِ اقتداءً
ولم تعرفْ سوى الأمجادِ بابا!

و سِرتَ إلى العُلا سيراً حثيثاً
هُماماً تمتطي خيلاً نِجابا

وما دُقَّت طبولُ الحربِ إلاّ
وكان الردُ -أنتَ لها – جوابا !

فكنتَ الأقدرَ الأدرى ثباتاً
و كنتَ الأجدرَ الأحرى ذهابا

وكنتَ الأكبرَ الأسنى دهاءً
 وكنت الأندرَ الأدنى اقترابا

تخوضُ الحربَ إقداماً و بأساً
 و يومَ السِلْمِ كنتَ لنـا حِجابا
 
أذقتَ شراذماً موتاً زؤاماً
تبددُ عن دجى المكرِ الحجابا
 
 
بجيشٍ يملأُ الدنيا زئيراً
و يرسلُ من مراجِلِهِ شواظاً
 
 
ويسقي المعتدي سُمّاً وصابا
ويُلقِمُ زمرةَ البغيِ الترابا !

يهزُّ الأرضَ زلزلةً وبطشاً
و يُسقطُ من بواسقهِ الشهابا

وما وَهَنَت عزائمهم صمودا
وقد جعلوا الفِداءَ لهم رِكابا

وإن أوفيتَ للباغي عقابا
فكم أسبغتَ بالجودِ الثوابا

فأنتَ الغيثُ عمَّ بكلَّ أرضٍ
وأنتَ المُزنُ ينسكبُ انسكابا

تناهت عندكَ الأمجادُ طَولاً
وقد فاقت مغانِمُكَ النِصابا !

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

وطنُ السلام

الشاعر : ماجد الغامدي لم ينتقص ما يُفترى وطنَ السـلام!!؟ إذ لن ينالَ الخُفُّ من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *