الرئيسية / الأخبار المحلية / أمانة الشرقية تشارك في الملتقى الوطني الثاني للتراث العمراني

أمانة الشرقية تشارك في الملتقى الوطني الثاني للتراث العمراني

:
تشارك أمانة المنطقة الشرقية في الملتقى الوطني الثاني للتراث العمراني الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، وذلك في الفترة ما بين 26 28 / 1/1434هـ والذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والآثار، حيث يعد هذا الملتقى فرصة سانحة للتواصل مع كافة شرائح المجتمع للتفاعل والتعريف بأهمية الحفاظ على التراث العمراني الوطني لأكبر شريحة ممكنة من المجتمع, وأشار أمين المنطقة الشرقية المهندس ضيف الله بن عايش العتيبي بأن الملتقى الوطني للتراث العمراني يعد فرصة ذهبية يجب أن تستغل بشكل متميز لإيجاد حلول للمشكلات التي يعاني منها التراث العمراني في كافة مدن المملكة ويعتبر هذا الملتقى أيضاً حلقة الوصل التي تربط كافة القطاعات المسؤولة عن التراث العمراني والتي بدورها تسعى لتوزيع الأدوار فيما بينها وتحديد الأهداف والمهام لكل جهة لكي نستطيع المحافظة على التراث العمراني في بلادنا الغالية وتحويله إلى مصدر للسياحة مما يدعم الجوانب الاقتصادية ويعزز الهوية العمرانية.
وأكد المهندس ضيف الله العتيبي حرص أمانة المنطقة الشرقية لتقديم كافة المساعدات الممكنة للجهة المنظمة حرصاً منها على أن يتم الاستفادة من هذا الملتقى الهام بشكل علمي قابل للتطبيق على أرض الواقع.
وستشارك أمانة المنطقة الشرقية في ورشة عمل خاصة بدور البلديات في المحافظة على التراث العمراني تشرف عليها أمانة المنطقة الشرقية وستكون بعنوان (دور البلديات في المحافظة على التراث العمراني وتنميته) وستحتوي الحلقة على عدة محاور وهي: الأنظمة والتشريعات التخطيطية والعمرانية وعلاقتها بالتراث العمراني.
كما سيتم مناقشة أهمية وجود تشريعات بلدية تدعم المحافظة على التراث العمراني مع ضرورة استناد التشريعات على أسس علمية وتاريخية دقيقة وأهمية توفير مخططات حصر مواقع التراث العمراني وتحديد أهم خصائصها.
ومشاريع البنية (التحتية والفوقية)وسيناقش في هذا المحور أهمية إعادة تأهيل البنية التحتية والفوقية في أواسط المدن التاريخية ومناقشة المنجزات التي قامت بها الأمانة في هذا الشأن.
والملكيات الخاصة وآليات الحفاظ على التراث العمراني: ويعتبر هذا المحور أحد أهم المحاور التي سيتم فيها مناقشة وضع المباني التراثية داخل الأحياء السكنية وأهمية إيجاد آليات لإعادة تأهيلها كما ستناقش محاولة مشكلة المباني المشوهة للتشكيلات البصرية في مواقع التراث العمراني وكيفية وضع الضوابط للتعامل معها كما سيتم توضيح أهمية تعاون الملاك لدعم آليات المحافظة على التراث العمراني ومدى الاستفادة التي ستعود على المدينة وعليهم شخصياً في حال تعاونهم.
المحور الرابع: الشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المحلي: وفي هذا المحور سيتم مناقشة الاستثمارات المتاحة في مواقع التراث العمراني وكيفية رفع مردود الاستثمار السياحي الثقافي في مواقع التراث العمراني. كما انه سيتم توضيح أهمية تعاون كبار المستثمرين مع الأمانات والبلديات لدعم مشاريع المحافظة على التراث العمراني وسيتم الاستماع إلى وجهة نظر القطاع الخاص والملاك والمستثمرين لوضعها في الحسبان قبل اتخاذ أي قرارات.
كما أن الأمانة ستقوم بتنفيذ المعرض الدائم للتراث العمراني في الواجهات البحرية بمدينتي الدمام والخبر كمشاركة مع الجهة المنظمة لدعم فكرة نشر ثقافة الوعي بأهمية التراث العمراني في بلادنا ومدى جماله وتنوعه.
وكشف المهندس ضيف الله العتيبي عن العديد من المبادرات التي ستطلقها أمانة الشرقية خلال الملتقى فيما يتعلق بالمحافظة على التراث العمراني والهوية العمرانية المحلية , كما ستشارك في المعرض المصاحب والذي تشارك فيه عدد من أمانات المناطق بفندق الشيراتون ويبرز اهتمام أمانة المنطقة الشرقية بالتراث العمراني
يذكر أن أمانة المنطقة الشرقية أنجزت 60% من برنامج تحسين وتطوير النمط المعماري بالمنطقة المركزية وسط الدمام حيث استهدفت خلال العامين الماضيين 187 مبنى لتطويرها , فيما تم ترميم 98 مبنى من قبل أصحابها وملاك البنايات.
ويعد ابراز هوية الدمام المعمارية من أهم التحديات التي تواجه الأمانة التي تسعى بشكل دائم إلى أبرز الهوية المعمارية والمحافظة على تراث وخصوصية وتاريخ وطابع المدينة القديم , حيث بادرت الأمانة إلى عمل الدراسة الاستشارية لبرنامج تحسين وتطوير النمط المعماري بالمنطقة المركزية من قبل مكتب متخصص لوضع الضوابط والاشتراطات الفنية وكود البناء مكونة من عدة محاور أبرزها تطبيق الخطة على المباني القديمة , وتطبيقها على المباني الاستثمارية , وتطبيقها على المباني الجديدة , وكذلك تطبيقها على الساحات والحدائق العامة والواجهة البحرية.
كما أن عملية التحسين تكون من خلال الترميم وتوحيد عمارة المباني من حيث الواجهات بالنمط المعماري الخاصة بالمنطقة المركزية , وترميم واجهات المباني وإعادة دهانها , وتوحيد ألوانها , مشيرا الى ان العمل سيتواصل لتهيئة كافة المباني القائمة في وسط الدمام لكي تليق بمكانة ومستوى الدمام الحضاري والتراثي.

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

حالة الطقس المتوقعة ليوم غدٍ الجمعة في المملكة

هام – الرياض : أعلن المركز الوطني للأرصاد توقعاته لحالة الطقس في المملكة ليوم غدٍ …