الرئيسية / المقالات / تلاعب حماس وإسرائيل بالقضية الفلسطينية..

تلاعب حماس وإسرائيل بالقضية الفلسطينية..

بقلم : الأستاذ حسن معشي

بسبب الدعم الغربي اللا محدود لإسرائيل أخذت الخارطة الفلسطينية تتآكل شيئًا فشيئًا ومع مرور الزمن قد تختفي نهائيًا من الوجود إذا لم يتدارك الفلسطنيين أنفسهم فالانقسام الحاصل بين حركة حماس وحركة فتح ورفضهما لكل محاولات الصلح بينهما زاد الطين بلة ومهد الطريق لتوسع إسرائيل وتمددها في الأراضي الفلسطينية،

وحتى تسلم فلسطين
وشعبها الكريم من مؤامرات إسرائيل ومناكفات حركة حماس وحركة فتح المستمرة، ومتاجرة إيران وتركيا بالقدس والقضية الفلسطينية يجب على الفلسطنيين قبل غيرهم من إخوتهم العرب السعي بكل أمانة وإخلاص لحقن
دماء الفلسطنيين والحفاظ على أرواح
البسطاء والمستضعفين،

لاشك أن العرب والمسلمين موقنين
بزوال إسرائيل وسوف
يأتي اليوم الذي ينطق
فيه الحجر والشجر
وينادى على المسلم ويخبره باختباء اليهودي خلفه، وهذا اليوم علمه عند الله ولانعلم إن كان قريب أم بعيد ولكننا نعرف سمات الرجال الذين سيكون على يدهم زوال اليهود ، وهم بلا شك أهل التوحيد الخالص
والمنهج الصحيح والثابت
الذين ينصرون الله عز وجل وينصرون سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وهذه الصفات للأسف غير متوفرة في الجيل الحالي الذي يقدس إيران وشيعتها وهم يعادون التوحيد ويقذفون أمهات المؤمنين بالباطل ويكفرون أبو بكر وعمر ويسبونهما، فكيف لمثل هؤلاء أن ينتصروا وهم لم ينصروا الله ولم يغاروا
على عرض نبيهم ولم يصححوا منهجهم ولم يسلم القدس الشريف من متاجرتهم ومؤامراتهم التي لا تنتهي ..

ربما لا يغيب عن ذاكرة العرب والمسلمين نداء دعاة الإخوان المسلمين وحركة حماس إلى الخلافة الإسلامية ووحدة المسلمين فلماذا لا يطبقون ذلك على أنفسهم لماذا لا تتحد حماس وما يتبعها من فصائل ومحافظات مع دولة مصرالعربية وكذلك تفعل حركة فتح وتنظم للمملكة الأردنية الهاشمية حتى تصبح لهم قوة ودولة تدافع عنهم وتحقن دمائهم من تسلط وتجبر إسرائيل عليهم، ويصبح من حق مصر التفاوض حول القدس الشريف كَنِدْ قوي له مكانته وثقله العربي والإسلامي بدل متاجرة الحركات والفصائل الفلسطينية المختلفه بالقدس الشريف.

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

وإذا خاصموا فجروا،،،

  بقلم : أحمد بن عيسى الحازمي أينما وجد الغدر والكذب والخيانة والفجور والفوضى وتخريب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *