الرئيسية / الأخبار السياسية / المشاريع العقارية اكبر حافز وعامل دفع قوي لعجلة النمو والتنمية

المشاريع العقارية اكبر حافز وعامل دفع قوي لعجلة النمو والتنمية

في اقتصاد دولة الامارات

أكد نبيل الزحلاوي الشريك/ المدير في شركة “ان اف تي” الاماراتية الشركة الاولى في العالم في مجال الروافع البرجية والمصاعد ومقرها ابوظبي ان دولة الامارات العربية المتحدة قد تمكنت بقوة واقتدار من تجاوز الازمة المالية العالمية واثارها وتداعياتها لانها تعاملت بحرفية ومهنية مع نتائجها السلبية بفضل القرارات والاجراءات والسياسات السديدة للقيادة الرشيدة والحكيمة التي ارساها صاحب السمو رئيس الدولة ونائبه واخوانهما اصحاب السمو حكام الامارات، الامر الذي عزز الثقة باقتصاد الامارات الوطني الذي مهد للانطلاق مجدداً نحو طفرة اقتصادية وعمرانية وانشائية اخرى جديد كبيرة جداً ستبدأ تباشيرها في الربع الثالث من عام 2013 ومن المتوقع ان لا تقل عن الطفرة التي شهدتها الامارات خلال الفترة من 2003 الى 2008، وستنعم بها الامارات وجميع القاطنين فيها بفرص عمل وبمزيد من الدخل والرفاه.
وقال نبيل الزحلاوي في تصريح صحفي اليوم :” نتوقع ان تقوم ابوظبي في الربع الاول من العام القادم باطلاق جميع المشاريع العقارية والانشائية التي كانت موضع اعادة دراسة وتقييم وانتظار خلال الفترة الماضية لطرحها في مناقصات ومن ثم ترسيتها كما انه من المتوقع ان تطلق مجموعة من المشاريع السياحية والترفيهية الكبيرة الرائدة على مستوى المنطقة يتوقع ان يكون لها اثراً كبيراً في قطاع الاعمال والعقارات، وذلك بالاضافة الى مجموعة كبيرة من المشاريع العملاقة في قطاع الطاقة والبتروكماويات بالمنطقة الغربية بالاضافة الى بعض مشاريع البنية التحتية وكل هذا يعزز من الانتعاش والتعافي الملموس الذي يشهده اقتصاد الامارات والذي سيمهد نحو الطفرة الاقتصادية المقبلة.
ولفت الزحلاوي الى ان ابوظبي تنفذ حالياً مجموعة من المشاريع العملاقة في المنطقة الغربية تتعلق بقطاع البترول والغاز ومصافي البترول والطاقة بعضها مشاريع جديدة كلياً والاخر توسعة لمشاريع قائمة لرفع مستوى طاقتها الانتاجية اذ من المتوقع ان يتم اطلاق مشاريع جديدة اخرى في هذا المجال وتوقع ان يستمر العمل في هذه المشاريع من خمس الى عشر سنوات على الاقل.​
واضاف بانه كان لاطلاق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله – لمشروع اسكاني متكامل يشمل بناء عشرة الاف وحدة سكنية بتكلفة عشرة مليارات درهم وغيرها من المشاريع الرائدة، وكذلك اطلاق صاحب السمو نائب رئيس الدولة لمشروع “مدينة محمد بن راشد” وغيرها من المشاريع المهمة، ان اطلاق هذه المشاريع وغيرها التي قد اعلن عنها مؤخراً قد اكدت الحكمة التي تقول: ان الابتكار والابداع هو الركيزة الاساسية في تنافسية الامارات، وبان الامارات قد اصبحت الاولى اقليماً في مجال القدرة التنافسية العالية وبانها تمتلك اقتصاداً متماسكاً قائماً على العلم والمعرفة.
اضاف قائلاً: ان الامارات كانت دائماً صاحبة الريادة والابداع والابتكار المبني على الدراسة الواعية والمتانية التي وضعت الامارات في الامام دائماً الى ان اصبحت مركزاً عالمياً واقليماً متطوراً كما ان هذا المشروع سيكون حافزاً لقفزة جديدة بالاستثمارات ويدعم الامارات على خريطة الاستثمارات العالمية وسيوفر فرصاً كبيرة امام رجال الاعمال والمستثمرين والتوظيف سيجعل من الامارات مركزاً حضاريا وتجارياً بمواصفات عالمية وتقنية متطورة ويرسخ مبدا ان الامارات كانت دائماً رائدة في مشاريعها ومبادراتها ويزيد من تالقها في مركزها المتقدم في عالم السياحة وتتوج نجاحاتها في هذا القطاع مما يعزز حجم التدفق السياحي وينعش قطاع الضيافة واسواق التجزئة والتجارة والخدمات اللوجستية ككل.
و اكد الزحلاوي ان اطلاق هذه المشروعات سيفتح الباب واسعاً لضخ سيولة جديدة متصاعدة في الاقتصاد الوطني وان تاثيرها سيكون كبيراً لانها ستدخل دورة الاستثمار وستنتقل بين مختلف مكونات الاقتصاد وستخلق فرص عمل جديدة للاف المواطنين وغيرهم من مختلف التخصصات وسيترافق ذلك مع توسع كبير في اعمال المقاولين والاستشاريين والبنوك وشركات التامين وقطاع التجارة والاستثمار المالي وفي كافة مجالات العمل والتجارة والفندقة والسياحة والطيران والموانئ ونستطيع ان نقول بان دولة الامارات ستشهد طفرة اقتصادية كبيرة في قطاع المال والاعمال مع مشاريع عمرانية يجب الاعداد والاستعداد لها جيداً لتكون النتائج بافضل ما تكون بعكس الطفرة الاولى التي جاءت بزخم كبير لم يكن من الممكن الاستعداد لها ولانها جاءت على عدة مراحل متسارعة لم يكن من المتوقع لها ان تكون بذلك الاندفاع الكبير جداً.
واعرب الزحلاوي عن امله ان تنعكس ايجابيات الطفرة المقبلة على جميع انحاء الدولة والقاطنين فيها لانها لن تقل عن مستويات الانتعاش الذي عاشته الامارات خلال السنوات من 2003 الى 2008 ونستطيع ان نقول ان الامارات ستشهد انتعاشاً كبيراً وحقيقياً يتمثل في زيادة في الطلب على كافة انواع الموارد والسلع والخدمات.
وذكر الزحلاوي ان دولة الامارات وبما تملكه من مزايا تفضيلية وبنية تحتية متطورة منها المادية والبشرية والتشريعية والتنظيمية والتكنولوجية والتي تشكل في مجملها قواعد انطلاق جديدة وقوية وفعالة نحو النمو والتطور والازدهار مجدداً لمواجهة الطفرة الاقتصادية المقبلة لقطف ثمارها الايجابية الهائلة بسبب توفر البيئة الصحية والموارد اللازمة للاستثمار والمستثمرين حيث اصبحت الامارات موطناً لجميع رؤوس الاموال ولافكار الابداع والاستثمارات العالمية.
واضاف: ان رجال الاعمال بالامارات قد اكتسبوا خلال السنوات الماضية خبرات نوعية تراكمية من خلال الاعمال المتميزة والفريدة التي تم تنفيذها وانشاءها خلال فترة زمنية محدودة ولهذا فان رجال الاعمال سيعدون العدة من الان لمواجهة كافة متطلبات الطفرة القادمة بالاعداد لها جيداً ولتوفير كافة متطلبات نجاحها وتجاوز جميع سلبيات الطفرة السابقة ولهذا فاننا لا نتوقع ان يكون للطفرة القادمة اي اثار تضخمية لان المكتسبات والخبرات السابقة كانت كبيرة ولهذا سيتم توفير كافة متطلبات الاسواق خلال هذه الطفرة من كافة انواع السلع والمواد والخدمات والقوى العاملة مع ضرورة قيام البنوك بدورها الايجابي في توفير التمويل المطلوب بالوقت المناسب دون تاخير او عوائق وباسعار مناسبة وتنافسية.
وحول توقعاته بخصوص مستقبل مشاريع الطاقة بالامارات، قال الزحلاوي:” ان دولة الامارات قد اصبحت مركزاً ومحوراً للابداع والتطوير والطاقة المتجددة حول العالم كما ان توجهات الحكومة الرشيدة بدعم الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل والعمل بجد نحو التحول الى اقتصاد يقوم على العلم والمعرفة وعلى نقل التكنولوجيا للتحول بالامارات من بلد مستورد للتكنولوجيا الى منتج ومصدر لها الى العالم فهي ملتزمة باعتماد مبادئ وممارسات التنمية المستدامة من خلال تشجيع الاستثمار في الابحاث والتطوير في القطاعات الاستراتيجية كالطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة والتنمية المستدامة وفي نفس الوقت مواصلة العمل بجد ومثابرة على تاهيل الكفاءات المواطنة ورعايتها ودعمها لتتمكن من النهوض بصناعة وعلوم العصر.
واضاف بان دولة الامارات العربية المتحدة تساهم في تطوير ونمو الاقتصاد العالمي من خلال توفيرها الطاقة منذ اكثر من خمسين عاماً الى ان اصبحت مزوداً رئيسياً امناً ومضموناً لها وبمسؤولية بحكمة قيادتها الرشيدة.
وافاد ان دولة الامارات ومن خلال خططها الطموحة التي تنفذها في مشاريع الابتكارات وتكنولوجيا الطاقة المتجددة والتحول نحو استخدامات تقنيات وحلول الطاقة النظيفة الامر الذي اسهم في تكريس استخدامات هذه الحلول والابتكارات لضمان الحفاظ على الصحة وحماية مكوناتها البيئية والاسهام بالحد من تاثيرات الانبعاثات الضارة من خلال حزمة من المشاريع العملاقة التي تنفذها.
و عن دور القطاع المصرفي في المرحلة القادمة، شدد الزحلاوي على ضرورة قيام القطاع المصرفي بضخ السيولة اللازمة والمطلوبة لتعزيز النمو الملموس القائم حالياً ولتوفير التمويل المطلوب للطفرة القادمة وناشدها النظر بتخفيض اسعار الفائدة التي تتقاضها بسبب تكلفتها العالية على الاستثمارات والمستثمرين وبضرورة اعادة النظر باجراءاتها وشروطها المتشددة في الاقراض حالياً.
واكد الزحلاوي مجدداً بان التشدد في الاقراض واجراءاته وشروطه وتكاليفه الذي تتبعه معظم البنوك بالدولة يقلص من الاثار الايجابية للتعافي الملموس والفعال الذي تشهده كافة القطاعات الاقتصادية بالدولة.
واضاف بانه على الرغم من ارتفاع مستوى السيولة المودعة لدى المصارف وانخفاض مستوى اسعار الفوائد على الودائع التي تدفعها البنوك حالياً على الودائع الثابتة، فان اسعار الفائدة على الاقراض لم تنخفض بل بقيت مرتفعة مع انه يجب ان تكون مبنية على تكلفتها لا ان تبقى ثابتة عند مستوياتها السابقة المرتفعة لم تتحرك عنها منذ عدة سنوات بدون اي مبرر.
واضاف قائلاً: لا بد من قيام البنوك باعادة تعديل وتصحيح اسعار فؤائدها على القروض والتسهيلات لتكون مبنية على تكلفتها الفعلية الحالية وعليها تقديم تنازلات مهمة في اسعار خدماتها وعدم المبالغة بها لان التمويل ضروري جداً للسوق وخاصة العقارية لانه لا ازدهار ولا مبيعات عقارية بدون تمويل باسعار تنافسية.
كما نرجو ان لا تقتصر تمويلات القطاع المصرفي على قطاع السياحة والترفيه والنشاطات المرتبطة به نظراً لعائدها السريع والمضمون نسبياً في ظل الاقبال والتدفق السياحي المتزايد من كل ارجاء العالم على الامارات ونرجو منهم عدم المراهنة فقط على قطاع السياحة ومرافقه ولا بد ان يشمل التمويل والتسهيلات كافة القطاعات حتى يعم الازدهار كافة ارجاء الدولة والقطاعات.
واضاف :” نعود ونؤكد على ضرورة تعزيز الانتعاش بالقطاع العقاري بازالة العوائق امام شراء وتملك الوحدات العقارية الجديدة وبضرورة توفير التمويل والسيولة للافراد والمستثمرين لانهما يلعبان دوراً مهماً في الاقبال على شراء الوحدات العقارية التي تناسبهم وان تمسك البنوك في اسعار اقراضها المرتفعة يدفع معظم المشترين الى الاحجام عن شراء عقارات جديدة.
وحذّر الزحلاوي من ان حجز السيولة وتجميدها دون مبرر لدى البنوك فيه تجفيف واضح لموارد واقتصاديات الدولة و هي بامس الحاجة اليه في هذه الظروف.
واضاف بان استمرار البنوك بسياسة الاقراض والتمويل السلبية بالبحث والانتظار والتفتيش عن مشروعات حكومية تضمنها الحكومة لتقوم بتمويلها كونها اقل مخاطرة وتكلفة وحتى لا تضطر لاحقاً لاستقطاع مخصصات ضخمة وفقاً لمتطلبات المصرف المركزي كل ذلك لا يتفق مع حقائق الانتعاش الملموسة التي تشهدها مختلف القطاعات حالياً وهذه السياسة ستكون عائقاً امام الخطط والمشروعات الطموحة جداً التي اعلن عنها مؤخراً لانها ستحتاج الى استثمارات بعشرات بل مئات المليارات من الدراهم يجب على البنوك توفيرها بتكلفة رخصية وتنافسية تطيل فترة الانتعاش وتزيدها قوة وصلابة.
وقال الزحلاوي: على الرغم من كل هذا فاننا ندعو البنوك في نفس الوقت الى الاحتفاظ بسيولة كافية كي تمكنها من الصمود امام الازمات والتقليل من اثارها السلبية في اقتصاد الدولة ككل وعلى البنوك ان تضع وتعتمد سياسات مرنة لادارة مخاطر السيولة وان تتخذ الاجراءات التي تضمن الاحتفاظ بنسبة سيولة كافية للصمود امام الازمات وفي جميع الاوقات.
وحول اداء اسواق المال بالدولة، قال الزحلاوي:” ان الارقام الضعيفة في حجم التداولات في سوق الاسهم المحلية مازالت غير مبررة ولا تنسجم ولا تتناسب مع الاوضاع الحقيقية وموجة الصعود التي يشهدها اقتصاد الدولة المتين وخاصة بعد توفر السيولة الكافية والمطلوبة لدى البنوك ولكن يبدو انها مازالت مترددة ومتخوفة من الانخراط مجدداً في هذا النوع من التسهيلات بعد الازمة المالية العالمية وتاثيراتها وبانها تتجه نحو التمويلات الاكثر اماناً ونضوجاً، كما يضاف الى ذلك ان قطاعاً من المستثمرين قد احجموا عن الدخول في مشتريات وصفقات جديدة بعد الخسائر التي تعرضوا لها خلال الازمة السابقة على الرغم من ضيق الخيارت الاستثمارية امامهم خاصة بعد الانخفاض الحاصل باسعار الفوائد على الودائع الثابتة.
وعن مخاطر وازمات اقتصاديات اليورو وآثارها السلبية المتوقعة على الامارات، قال :” بالنسبة لمخاطر الازمة المالية العالمية الحالية المتمثلة بالديون اليونانية بالدرجة الاولى فاننا نرى بعد ان تاكد دخول اقتصاديات دول منطقة اليورو في ركود بعد تراجع الانفاق الحكومي والاستثمارات بسبب خطط التقشف التي تنفذها إلا أن اقتصاد الامارات وبفضل الله يزداد قوة ومنعة وهو محصن وبشكل جيد ضد جميع انواع المخاطر والانعكاسات السلبية التي تتزايد وقد تهدد التجارة العالمية نظراً للانعكاسات المحتملة.
وعن توقعاته بشان ازمة اليور يضيف الزحلاوي: انني ارى ان الاسلوب الذي تتم به معالجة ازمة اقتصاديات اليورو يتطلب تغييراً جذرياً وان ادارة الازمة بحاجة الى تجاوز نهجها الحالي المتردد لضمان النجاح وعلى قادة دول منطقة اليورو ان يعلنوا ويوضحوا ويلتزموا مجدداً باستعدادهم للتصدي للازمة بجسارة وبقوة وبصبر شديد وبتضحيات بعيداً عن القرارات المنفردة كما عليهم ان يعملوا بخطط وبرؤية مشتركة حول كيفية عمل منطقة اليورو في المستقبل، خاصة بعد تخفيض تصنيف اليونان بعد ان اعتبرت الوكالة الامريكية “ستاندرد اند بورز” ان العرض المقدم من الحكومة اليونانية باعادة شراء سندات حكومية بمثابة عجز جزئ عن السداد.
وعن خطط ومشاريع الشركة المستقبلية، قال الزحلاوي:” ان شركتنا الرائدة عالمياً ومن اجل اتاحة الفرصة لنا في المساهمة في تنمية ابوظبي وازدهارها وتميزها ونموها ودعم تنافسية وتحقيق رؤية (2020-2030) لامارة ابوظبي وتوفير فرص عمل لابنائنا المواطنين.
و ستعمل وتتطلع حالياً لاقامة اول واكبر مجمع وصالة عرض للمعدات الثقيلة والخفيفة على مستوى العالم حيث سيتم توفير جميع المعدات والاليات والتجهيزات المتعلقة باعمال الطرق والانشاءات والمباني تحت سقف واحد.
كما سنقوم بتجميع اعمالنا ومخازننا واعمالنا ونشاطاتنا بطريقة علمية ومنهجية تتفق وروح العصر وفي مكان واحد واسع يتسع لممارسة كافة اعمالنا بسهولة وانسيابية ولتخزين هذه الكمية الكبيرة من الروافع والمصاعد والمعدات المختلفة الجديدة والمستعملة بالبيع وبالايجار بحيث يجد رجال الاعمال وشركات المقاولات كافة متطلباتهم واحتياجاتهم من جميع انواع المعدات في مكان واحد وبحيث يكون قريباً من دول مجلس التعاون الخليجي التي نعمل بها تلقائياً منذ اكثر من ثلاثين عاماً حيث يوجد لدينا فيها فروع، وكذلك بالعمل نحو تنفيذ خطة عملنا المستهدفة بحيث يسمح بسهولة المناولة والتفريغ والتخزين واعادة التصدير، كما تلتزم شركتنا وتعمل على توفير قطع الغيار لجميع عملائها في جميع الاوقات على مستوى العالم.
وأكد ان الشركة ستعمل على استثمار مبلغ يصل الى سبعين مليون درهم لانشاء هذا المجمع الضخم الذي سيشمل صالات عرض كبيرة ومركز قطع غيار وورش صيانة وتشغيل وخدمات متطورة ومتعددة مع المختبرات اللازمة والضرورية ومواقف تخزين حديثة لمعدات الشركة مع طرق داخلية وصالات ومراكز ومنافع ترفيه واستراحة وصالات رياضية وعيادة ومطاعم للمهندسين والفنيين والعمال مع مسجد.
واضاف الزحلاوي:” انه على ضوء الطفرة العمرانية التي تشهدها ابوظبي حالياً ومن اجل تنفيذ مشاريعنا الطموحة السابق عرضها وعلى الاستمرار في مزاولة نشاطاتنا واعمالنا والوفاء باحتياجات ومتطلبات التنمية الواعدة والمشاريع العمرانية ومشاريع الطاقة والغاز والبتركيماويات العملاقة التي تشهدها امارة ابوظبي، وذلك بالاضافة الى المشاركة في النهضة التي تشهدها دول المنطقة ومجلس التعاون الخليجي على وجه الخصوص والتي لنا فيها خبرة واسعة وقديمة تصل الى اكثر من ثلاثين عاماً تلك النهضة الاقتصادية الشاملة التي من المتوقع ان تستمر لفترة لا تقل عن خمسة عشر عاماً.
وقال :” ان خططنا المستقبلية ستشمل اقامة منشات تصنيع متكاملة لانتاج اجزاء واقسام رئيسية من الروافع والمصاعد ولباقي المعدات بالاضافة الى اننا سنقوم بتصنيع قطع الغيار اللازمة لها بحيث يتم تغطية كافة احتياجاتنا ومتطلبات اسواق المنطقة والعالم من هذه الاصناف والذي سيوفر على الدولة مبالغ هائلة في حالة استيرادها كما يتم حالياً، وذلك بالاضافة الى المنافع الكبيرة التي ستنجم عن عمليات التصدير الكبيرة المتوقعة الى اسواقنا التقليدية.
وتجدر الاشارة الى اننا مازلنا بانتظار ان تقوم بلدية ابوظبي بتخصيص الارض المطلوبة لهذه المشروع علماً بان كبار المسؤولين في بلدية ابوظبي يتفهمون الاحتياجات الفعلية والحقيقية للشركة حيث نتوقع ان يتم تخصيص الارض المطلوبة خلال الربع الاول من العام القادم وسيتم المباشرة بهذه الاعمال والاستثمارات فور استلامنا للارض.
وعن التحديات التي تواجهها شركة إن. إف. تي خلال الفترة الحالية يقول: بان من اهم التحديات التي تواجهنا حالياً هي التقلبات الحادة هبوطاً وارتفاعاً في اسعار اليورو.
وعن اعمال ونشاطات الشركة الحالية، قال :” لقد كان لنا حضورا فاعلاً ونشطاً في معرض وفعاليات الخمسة الكبار الذي اقيم بدبي خلال الفترة من 5 الى 8 نوفمبر 2012 ، كما كان لنا حضور مميز بمعرض البناء السعودي الذي اقيم في الرياض مؤخراً خلال الفترة من 11 الى 14 نوفمبر 2012، حيث شاركنا بهذين المعرضين بجناح كبير عرضنا فيهما احدث ما توصلت اليه تكنولوجيا الروافع البرجية والمصاعد وصناعة معدات البناء في العالم الذي استقطب عدد كبيراً من رجال الاعمال المعنيين والمهتمين بمعروضات الشركة حيث تم ابرام عدد من الصفقات المهمة ولكن كان اكبرها واهمها العقد الجاري انهاءه مع احدى اكبر واهم الشركات السعودية العاملة في قطاع الانشاءات والمقاولات التي تعمل حالياً على تنفيذ عدداً من المشاريع العملاقة المهمة التي طرحتها حكومة المملكة العربية السعودية مؤخراً في قطاع الصحة والتعليم والبنى التحتية حيث بلغت قيمة العقد (40) مليون درهم، وذلك لتوريد عدد من الروافع البرجية العملاقة نوع “بوتان” الفرنسية.
واضاف الزحلاوي بان “إن. إف. تي” ستشارك بامكانياتها الكبيرة في فعاليات معرض البناء الدولي الثالث المقرر اقامته في البصرة بالعراق خـــــــلال الفترة من 16 وحتى 19 ديسمبر 2012. بوفد كبير يضم معظم المدراء التنفيذيين والخبراء والمدراء العاملين بفروع الشركة على مستوى الشرق الاوسط الذي سيتيح الالتقاء مع العديد من كبار المستثمرين لدراسة مستقبل قطاع الانشاءات والعقارات والبناء على مستوى المنطقة، وللإطلاع على احدث المشروعات الجديدة ولدراسة الفرص الاستثمارية المتاحة.
كما تستعد للمشاركة في معارض هامة على مستوى الشرق الاوسط والقارة الاسيوية خلال الفترة المتبقية من العام وخلال العام القادم وسيعلن عنها في حينها.

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

بايدن وبوتين يعقدان جلسة مباحثات بحضور وزيري الخارجية (فيديو)

هام – متابعات : عقد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم (الأربعاء)، جلسة مباحثات مع نظيره …