الرئيسية / الأخبار السياسية / أمانة الشرقية تشارك بورشة عمل ضمن الملتقى الوطني للتراث العمراني

أمانة الشرقية تشارك بورشة عمل ضمن الملتقى الوطني للتراث العمراني

بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والاثار , شاركت أمانة المنطقة الشرقية في ورشة عمل خاصة بدور البلديات في المحافظة على التراث العمراني التي تشرف عليها أمانة المنطقة الشرقية وذلك صباح هذا اليوم الثلاثاء 27 /1/1434هـ ضمن الملتقى الوطني الثاني للتراث العمراني بفندق الشيراتون وذلك بعنوان (دور البلديات في المحافظة على التراث العمراني وتنميته) وفي بداية الورشة القى معالي أمين المنطقة الشرقية كلمة أشار فيها عن تنفيذ الأمانة للعديد من الخطط التي تعنى بالمحافظة على الهوية العمرانية والنمط العمراني في أواسط المدن ضمن خطتها الاستراتيجية ومن خلال تطبيق أنظمة وتشريعات تعنى بالمحافظة على الأنماط العمرانية التقليدية فيها, متطرقا الى قيام أمانة المنطقة الشرقية بتنفيذ مشروع المحافظة على المنطقة المركزية بوسط الدمام نظرا لأهميتها لتكون أنموذجا يمكن تطبيقه على كافة المناطق المركزية في المدن التابعة لنطاق الأمانة وتطبيق دراسات تعنى بالحركة المرورية وتوفير مواقف سيارات كافية داخل المنطقة المركزية وتوفير عدد من المواقع المخصصة كمواقع استثمارية وتفعيل نظام المواقف المدفوعة , وأكد المهندس ضيف الله العتيبي سعي الأمانة إلى إيجاد حلول للعديد من التحديات وذلك عن طريق التعاون مع الشركاء, وكذلك تعاون الأمانة مع القطاعات الحكومية العامة وقطاعات أخرى تعني لتشكيل لجنة مختصة بمعاينة المباني الآيلة للسقوط قبل الشروع بقرارات الهدم , وذلك لتفادي هدم أي مبنى تراثي , بعد ذلك تم عرض فلم وثائقي خاص بتجربة أمانة المنطقة الشرقية في المحافظة على النمط العمراني , من ثم استعرض بعد ذلك رئيس بلدية وسط الدمام المهندس مازن بخرجي ما تم انجازه في المنطقة المركزية موضحا مبادرة الأمانة في المحافظة على النمط المعماري بدءا بالمشاريع التابعة لها كمبنى توسعة الإدارة العامة للتخطيط العمراني والساحات وحديقة الملك سعود وحديقة الأمير عبدالله بن جلوي , ومدخل الواجهة البحرية, وبعد نجاحها تم الانتقال لتطبيقها على المباني الاستثمارية المزمع إنشائها حديثا , والمباني التي يتم ترميمها داخل المنطقة المركزية بحيث تشكل نمطا عمرانيا يعبر عن هوية المنطقة العمرانية, كما قامت الأمانة بإزالة 300 مبنى متهالك ومشوه بصريا ولا تعد من المباني الاثرية وقامت بوضع كود بناء خاص بالمنطقة المركزية, وبعد ذلك تم استكمال ورشة العمل على عدة محاور وهي: الأنظمة والتشريعات التخطيطية والعمرانية وعلاقتها بالتراث العمراني, وتم خلالها مناقشة أهمية وجود تشريعات بلدية تدعم المحافظة على التراث العمراني مع ضرورة استناد التشريعات على أسس علمية وتاريخية دقيقة وأهمية توفير مخططات حصر مواقع التراث العمراني وتحديد أهم خصائصها.

ومشاريع البنية (التحتية والفوقية)وناقش هذا المحور أهمية إعادة تأهيل البنية التحتية والفوقية في أواسط المدن التاريخية ومناقشة المنجزات التي قامت بها الأمانة في هذا الشأن.
والملكيات الخاصة وآليات الحفاظ على التراث العمراني: ويعتبر هذا المحور أحد أهم المحاور التي تم فيها مناقشة وضع المباني التراثية داخل الأحياء السكنية وأهمية إيجاد آليات لإعادة تأهيلها كما ناقش محاولة مشكلة المباني المشوهة للتشكيلات البصرية في مواقع التراث العمراني وكيفية وضع الضوابط للتعامل معها كما تم توضيح أهمية تعاون الملاك لدعم آليات المحافظة على التراث العمراني ومدى الاستفادة التي ستعود على المدينة وعليهم شخصياً في حال تعاونهم.
و الشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المحلي: وفي هذا المحور تم مناقشة الاستثمارات المتاحة في مواقع التراث العمراني وكيفية رفع مردود الاستثمار السياحي الثقافي في مواقع التراث العمراني. كما تم توضيح أهمية تعاون كبار المستثمرين مع الأمانات والبلديات لدعم مشاريع المحافظة على التراث العمراني وتم الاستماع إلى وجهة نظر القطاع الخاص والملاك والمستثمرين لوضعها في الحسبان قبل اتخاذ أي قرارات.
وشارك في الورشة أمناء ومسئولي الأمانات والبلديات ومسئولي الهيئة العامة للسياحة والاثار وأعضاء المجالس البلدية وعدد من الاكاديميون والمتخصصون والمستثمرون والمطورون الى جانب المكاتب الاستشارية الهندسية

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

باكستان تُدين بشدة هجمات الحوثيين على المملكة

هام – باكستان : أدانت باكستان بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها مليشيات الحوثي على المنطقة …