الرئيسية / المقالات / التناقض الفلسطينى ،،

التناقض الفلسطينى ،،

بقلم – عبد الصمد زنوم الحازمي

عندما ننظر للقضية الفلسطينية بتمعن ونحلل مامرت به خلال السنوات الطوال فنجد التناقضات تسيطر على الفكر الفلسطيني ابتداء من الانتفاضة الأولى عام 1987عندما لم تستثمر ذلك النجاح الجزئي المحلي والعالمي عندما دخلت منظمة التحرير الفلسطينية بعدها في تهميش المصلحة العامة على حبها للمصلحة الخاصة من أجل الاعتراف الغربي بها على حساب حقوق الشعب، وفي عام 1993 في اتفاق أوسلو اعترفت بإسرائيل وحقها في الوجود في أمن وسلام” في وثيقةٍ لم تأت على ذكر الاحتلال أو تقرير المصير أو إقامة الدولة أو حق العودة ولم تستفد غير قيام الدولة اليهودية بتدمير كل المصالح الفلسطينية وترتيبات الحكم الذاتي وتوسع الاستيطان وزيادة المستوطنات وهذا أدى إلى انقسام الحركة الوطنية الفلسطينىة الموحدة إلى قسمين حركة فتح وحماس وهذا أضعف الموقف الفلسطينى وتشتت حركة فتح مع منظمة التحرير وكذلك حركة حماس المعزولة في غزة والتي أشاحت بوجهها مرة واحدة في اتجاه إيران وكذلك يندس بينها العملاء للدولة العبرية على حساب أهلهم والتي أصبحت علنا والذين يهمهم مصالحهم الخاصة، واستشرى الفساد داخل حكومة إسماعيل أبو هنية بشكل واضح وفاضح
هذه التناقضات في المواقف رمت بكل الجهود العربية لرأب الشق الفلسطينى
عرض الحائط ابتداء من جهود مصر وإلى مساعدات ومساعي دول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية
وتحولت نظرتهم إلى عداء علني وقذف وشتم والانحياز للأعداء ضدها ورغم ذلك لم يتوقف الدعم ولا المساعي التي تقوم بها السعودية وأخواتها في الخليج
فكيف تساعد من لايعي معنى القضية برمتها ولا يعير شعبه ولا أرضه الولاء والانتماء !! وهذا الفساد الذي أفشل كل الجهود لإصلاح البيت الفلسطينى ولاغيره والحل هو أن على الفصائل الفلسطينية تتخلص من هذا الفساد
واستغلال الدعم العالمي المتنامي لحقوقهم وحريتهم ومصلحة شعبهم فسيكون باستطاعتهم صياغة دستور واستراتيجية شاملة وتنفيذها بنجاح لتأمين مكانة أفضل والعيش في كرامة
وبناء الدولة الفلسطينية.

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

وإذا خاصموا فجروا،،،

  بقلم : أحمد بن عيسى الحازمي أينما وجد الغدر والكذب والخيانة والفجور والفوضى وتخريب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *