الرئيسية / المقالات / وإذا خاصموا فجروا،،،

وإذا خاصموا فجروا،،،

 

بقلم : أحمد بن عيسى الحازمي

أينما وجد الغدر والكذب والخيانة والفجور والفوضى وتخريب الديار والطعن في السنة وأهلها، فاعلم أنه مرتع تنظيم الإخوان المسلمين بأجنحته وفروعه مثل السرورية القعدة، شابهوا اليهود في غدرهم! والرافضة في خياناتهم!
والخوارج في تكفيرهم لأهل القبلة من أهل التوحيد والخروج على الحكام!
فحيث وجدت الخساسة والطعن في أهل التوحيد وجدت تنظيم الإخوان،
تمكنوا لا كثر الله سوادهم.. وضحكوا على المجتمعات المسلمة باسم الإسلام والغيرة عليه، فالرافضة يدعوّن الإسلام ويدّعون الغيرة عليه وهم يطعنون في رسول الإسلام ﷺ ويلعنون أصحاب رسول الله ﷺ وأهل بيته ويؤلهون أئمتهم، والإخوان المسلمون يركعون بين أيديهم!! فأي إسلام يرفعون شعاره؟!
هم والله أعداء السنة وأهلها، وهم والله أعداء التوحيد، وهم الذين شوهوا سماحة الإسلام ووسطيته، دخلوا بلادنا ضعفاء مستجيرين، فأجارتهم بلادنا وولاة أمرنا كعاداتهم وشيمهم الإسلامية والعربية، ولكن القوم كانوا يخفون تحت عباءتهم خيانة وغدرًا، فاتجهوا للتعليم والجمعيات والمراكز وجلب الأموال والمراكزالقيادية، وعاثوا في الأرض فسادًا، رغم أن هناك من أهل العلم والبصيرة مَن كان يبين عوارهم وخطر تنظيمهم، ولكن الحقيقة المرة أنّك حيثما اتجهت وجدت إخوانيًّاسروريا قطبيا خبيث النفس عديم المروءة لايؤمن جانبه!!..في كثير من مفاصل المؤسسات!! وما نتجرعه اليوم هو نتاج هذا المرض الخطير الذي مزق المجتمعات المسلمة وخرجوا على الولاة وقدموا الحرية على تطبيق الشريعة ! وليس عندهم حرج أن يعترضوا على أحكام الله! بل على الله سبحانه ورسوله ﷺ! وعلى صحابة رسول الله ﷺ!
وفي المقابل يجعلون رموزهم خطًّا أحمر لا يجوز الاقتراب منه، بل مجرد انتقادهم خروج من الملة! فيا ترى هل هناك فرق بين الإخوان والرافضة المجوس؟! فكلا الفريقين ادعوا العصمة لملاليهم، إن الإخوان المفسدين سفكوا الدماء وانتهكوا الأعراض وقسموا المسلمين وخرجوا على الحكام وألبوا العامة على الحكام، وخربوا الديار كم دم سفك بسببهم وفتاوى.. رؤوسهم وساداتهم.. ونحمد الله أن ولاة أمرنا في بلادنا المملكة العربية السعودية بينوا خطر هذه الجماعة الفاسدة، وحذروا منها وبينوا فساد منهجهم،وخطرهم على الاسلام واهله. وأنهم خوارج العصر، ومع ذلك فلا تظن أخي القارئ بأنهم أعلنوا توبتهم، بل غيروا خططهم ومناهج دروسهم، ويخرجون عندما تحين لهم الفرص، فكلما وجدوا متنفسا بثوا سمومهم، فيجب علينا أن نحذر منهم ونحذر منهم، فهم أشد على بلادنا المملكة العربية السعودية من العدو الظاهر، وأنتم تشاهدون كيف أنهم لو غرقت نملة في أي بلد قالوا: سببها حكام المملكة العربية السعودية! وترون أنهم يجحدون جهود ولاة أمرنا في نصرة المسلمين وقضايا الإسلام! .. ولكن الإخوان قوم بهت، أصحاب خيانة وغدر، وجور في الخصومات، ولا يفون بعهد ولا ذمة، لو وجدوا بابا على أهل التوحيد لقتلوهم في الطرقات، ولاستحلوا ذراريهم وأعراضهم وأموالهم.
ويكفي أنهم خانوا الإسلام وباعوا ديار المسلمين، ويكفي أنهم بايعوا المجوس الرافضة وأهلَ الشرك القبوريين .

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

“حفيد المجدد”

بقلم : أحمد بن عيسى الحازمي الحمدلله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *