الرئيسية / المقالات / خليجي 21 … ودية

خليجي 21 … ودية

( درب من الشوق لا جسر من الحجر ) كلمات تصف جسر الملك فهد الذي يربطنا بجارتنا مملكة البحرين و الذي كان تشغيله التجريبي إبان دورة الخليج الثامنة والتي ذهبنا إليها محملين بالأمال و الطموحات العالية و عدنا منها محملين و للأسف بالخيبة برغم وجود نجومنا الأفذاذ في ذلك العام ومنهم ماجد و النعيمة و الثنيان و الهريفي و لكن تلك البطولة كانت كسابقاتها تستعصي علينا و تذهب طائعة مطيعة للكويت و أحياناً للعراق و لم نحمل كأسها الأ بعد معاناة !
غداً يتجدد اللقاء و في أرض البحرين الحبيبة و تتجدد الإثارة الإعلامية قبل الفنية و يتضح ذلك من الحشود الإعلامية للمحطات الرياضية و الصحافة من شتى البقاع و كثيراً ما يحسدنا على هذه البطولة أخوان لنا من دول عربية يمنون النفس بمثل هذه الدورة المتميزة إعلامياً و تنافسياً و بقائها طول هذه السنين و إستمرارها يدل على عمق العلاقات بين دول الخليج المتحابه و التي يربطها مصير واحد و شعب واحد !
دورة الخليج ( ودية في مفهوم الفيفا و لكنها شرسه في مفهومنا ) و لا أكاد أصدق أن دورة غرب آسيا الفقيرة في كل شيء و كأس التحدي الأسيوي الضعيفة جداً معترف بهما دولياً و دورة الخليج المليئة بكل شيء وتحتفل بدورتها ال 21 و عامها ال 43 و يطبق فيها كل قوانين الفيفا و يستعان فيها بأحسن الحكام عالمياً و يحضر إفتتاحها أكبر الشخصيات الرياضية في العالم ولا زلنا عاجزين عن إنتزاع إعتراف الفيفا بها !!!
في هذه الدورة نذهب و نحن نحتل المركز 126 عالمياً و السابع خليجياً و نتقدم فقط على اليمن و لذا فمنطقياً نحن لسنا منافسين في هذه البطولة و وصولنا إلى الدور قبل النهائي سيكون إنجازاً ولكن واقعياً فنحن دائماً المرشح رقم 1 و جميع القنوات الإعلامية الخليجية تصورنا بذلك الفريق الذي لا يقهر و الذي يصعب هزيمته و في النهاية تأتي الخسارة المؤلمة !
لي رجاء من جميع إعلامي بلادي إلا وهو التركيز على المنتخب و ترك الأندية جانباً و التعصب لها و لا يهم من يلعب و من يقود المنتخب و لا من يسجل و لا من يخطيء و الأهم هو الدعوة بالتوفيق للمنتخب و الوقوف ورائه حتى يحقق الأماني و يعود رافعاً الكأس الغالية !
في دورات الخليج التي أقيمت على أرض البحرين كنا الثالث مرتين و الثاني مره واحدة و توقعي أننا سنكون بأذن الله طرف في المباراة الختامية بشرط عدم الخروج صفر اليدين أمام العراق الشقيق !

( وين ما يروح الأخضر أنا وياه )

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

عناية وطن ،،

بقلم : عبد الصمد المطهري كيف لا أفخر بك وتلك الصحراء القاحلة استحالت ناطحات سحاب …