الرئيسية / المقالات / آثارنا متحف للعراقة والأصالة

آثارنا متحف للعراقة والأصالة

الآثار هي متحف للعراقة والأصالة ،وتميزٌ لحضارةٍ تطوَّرت نحو ملامح الوطن ،وعبرت عن توافر التراثِ البديع والذي رسمه نخبةٌ عبَّرت عن تطورها وحياتها بنوعٍ من الأثر الذي تدرج في تطور لهواياته ومقتنياته ونوادر تراثه .
وقد قيل أن الأثار هي وعاء الحضارة ،وماعون الثقافة . فهي تحفظ الخصائص الجوهرية للأمة التي تميزها عن سواها و هي العلم الذي يعني بدراسة المخلفات المادية للإنسان القديم ،
كما أن معرفة القديم هي طبيعة صاحبت الإنسان منذ القدم ولمعرفة الماضي في العصور الإسلامية مثل الكتابات الإسلامية المبكرة
والنقوش والرسومات التي تدل على الطبيعة وحياة الطبيعة ، ومايعيش حوله من مآثر ومناظر
وقد عني الكثير من هواة هذه الآثار في البحث عن ثراء الآثار وسجلوا صفحات متنوعة منها
وصوَّروا بعضَها وبحثوا عن كنوزِ الأرضِ فوجدوا أن الإنسان عمّر وتأثّر وكشف ملامح الآثار
وتنوع مختلف الحضارات من بناء ورسم وزخرفة .
ولعل كتب التاريخ قد وضحت بعضاً منها فأصبح للمؤرخين مرتعاً خصباً لاقتناء الكتب التراثية
والمخطوطات ، وهو مايبحثه الرواد في هذا الأمر .
وتسعى حكومتنا الرشيدة ممثلة في الهيئة العامة للسياحة والآثار لتشجيع البحث
والحفاظ على ملامح الآثار وعقد الاجتماعات الممثلة في رواد الآثار والتراث
وطبع الكتب والمخطوطات والرسومات والمباني والتخطيط المدروس لحفظها،
وإقامة المدن التاريخية في مختلف المناطق للاهتمام بهذا الموروث .
وبالرغم من نسيانِ المتابعةِ لبعضها ، وعدم الاهتمام في حصرها وتنظيم زيارتها وتسويرها
إلا أنَّ هناك توجهٌ ثقافي وأكاديمي لتطوير هذا الجهاز
وتنظيم عملِ الباحثين ونشر مختلف الأنشطة ،وشمولية المسح الجغرافي وتشجيع رواد الآثار التاريخية العريقة .

عبدالله سعد الحُضْبي كاتب واعلامي سعودي

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

عناية وطن ،،

بقلم : عبد الصمد المطهري كيف لا أفخر بك وتلك الصحراء القاحلة استحالت ناطحات سحاب …