الرئيسية / المقالات / عشاني بس ومرة في السنة ماتضر

عشاني بس ومرة في السنة ماتضر

بقلم : معاذ الحجازي

يجاهد الإنسان نفسه ويعطي كل مافي استطاعته من عناء ومشقة ليصل لمرحلة يحتاجها أو ليرضى بها على نفسه صحيًا أو جسديا أو معنويًا أو حتى كشخصية ثم يبدأ بجرح هذا الجهد الكبير وإعاقته بالإستسلام لطلب مضمونه ( مرة في السنة ماتضر ) يعني عايدي تفلّها وتخربها وهذا فقط عشان طلب شخص ..

ومضة : أنا لا أدعوا إلى الانغلاق الكامل أو حتى عدم الاستجابة أو ترويح النفس .. لا
ولكن قد تكون هذه بداية كسر القاعدة المبنية على النفس .

– يطلب مني دكتوري تنزيل ٢٠ كيلو من الوزن وأنا أجتهد في شهور وأعوام ثم يأتي وقت لأجد طلب الأكل أو حتى الخروج أو الإيقاف عن التمرين بحجة إنه مرة في السنة ماتضر .

– ترقيت في وظيفتي بمنصب ثم يأتي شخص ليقول هيا بنا نخرج ونفعل وووو عايدي تسحب على عملك ومهامك ومرة في السنة ماتضر .

كذلك الدراسة وكل أمور الحياه ..

سؤال : من المتضرر هنا وماهي نتيجة الاستسلام وكسر القاعدة ؟

أجزم أن كل من يطلب منك بحجة إنه طلب خاص عشانه ومرة في السنة ماتضر لن يتضرروا مثل تضررك ولن يتعبوا مثل تعبك على نفسك …

اختصر موضوعي كليًا وأقول
كل شيء بحدود وتوازن
والحذر من الاستسلام لكلمة مرة في السنة ماتضر

أدام الله عليكم الصحة والعافية وبارك في أعماركم

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

عناية وطن ،،

بقلم : عبد الصمد المطهري كيف لا أفخر بك وتلك الصحراء القاحلة استحالت ناطحات سحاب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *