الرئيسية / المقالات / رؤية هادئة في خليجي 21 ( 1 – 5 )

رؤية هادئة في خليجي 21 ( 1 – 5 )

أنطلقت بعون الله يوم السبت دورة المحبة و الأخوة في مملكة البحرين و تزامنت مع إفتتاح مبسط و معبر جداً و هذا ما يجب أن يكون ديدن البطولات القادمة بدلاً من الإفتتاحات الضخمة المبهرجة و للحق كان حفل الإفتتاح رائعاً بكل المقاييس فالكلمات كانت مختصرة و الأوبريت كان محاكياً لواقع الخليج و إن كانت لي ملاحظة بسيطة على الأوبريت وهي أما أن يشدو به فنانين من البحرين أو فناناً من كل دولة ( 8 فنانين )
المباراة الإفتتاحية كانت كلاسيكية جداً و كالعادة فريق البلد المنظم يكون تحت الضغط الجماهيري و لا يؤدي جيداً و نتيجة التعادل سلبيا كانت نتيجة منطقية حيث أفتقد الفريقان دوافع الفوز
الإمارات قدمت أمام قطر فريقاً متجانساً شاباً و يلعب كرة سريعة و منظمة و أستحق الأبيض الفوز بجدارة
الكويت حقق نتيجة مرضية له و 3 نقاط تعطيه الدافع للمضي قدماً في بطولته المحبوبة و اليمن قدم كل ما لديه في الشوط الأول و أنتهت مغامرته برأس يوسف ناصر !
صقورنا لم تحلق أبداً في سماء المنامة و خسرنا من ضربتين ثابته وبمساعدة النيران الصديقة و بهدوء و بدون تشنج فالعراق لم يقدم أي لمحة تذكر و لم يضيع أو يتحصل على هجمة واحدة منظمة بل ركز على التكتل و الضغط على الكرة و أعتقد أنه وفق كثيراً بتسجيل هدفين بينما أخضرنا و إن لم يقدم المستوى المأمول إلا أننا أضعنا فرصاً أكثر و خلقنا فرصاً أكثر و تخلى الحظ عن المولد كثيراً و أغفل كاساي طرد مدافع العراق مبكراً !
خسارة الأخضر مؤلمة و كنا نمني النفس بالإنتصار و لكن قدر الله و ضاعت 3 نقاط و لكن لا أعلم لماذ التشنج الذي أصاب المحللين و الجماهير لمجرد الهزيمة فالرياضة تعلمنا كيف نتعاطى مع الفوز و الخسارة و بدا لي في البرامج التلفزيونية بعد المباراة أنهم ( عايزين جنازه و يشبعوا لطم فيها )

هزيمة المنتخب يجب ان لا تأخذ أبعاداً غير طبيعيه و إتهام لاعبين بعينهم أنهم سبب الخسارة و لكن يجب أن تعطي الدافع لتحسين الصورة و محاولة بلوغ الدور الثاني من الطريق الصعب و الوعر و رجالنا في مستوى المسئولية بإذن الله !

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

أغلى الناس

بقلم | د.سعود المصيبيح تعشق أباها عشقاً كبيراً، وتهتم به.. وتراه الرجل الأنموذج الذي تبحث …