الرئيسية / المقالات / القيادة أو كاريزما القيادة

القيادة أو كاريزما القيادة

بقلم : عدنان عبدالله مكي

في مجتمعاتنا بل وفي حياتنا بشكل عام يوجد العديد من أنماط القيادة ..

منها ما هو فعال و منها ما هو عكس ذلك ..

القيادة لا تقتصر على الحياة العملية الوظيفية ..

بل تتعدى ذلك لتصل إلى حياتنا الأسرية و الاجتماعية فنجد هناك والد قائد و والدة قائدة و كذلك هناك قادة تربويون على أعلى مستوى من القيادة و كذلك في باقي المهن ..

و لعل أجمل تعريف للقائد أنه شخص يُتبع عن طيب خاطر ..

جميل التعريف بصراحة و سهل ..

و ماذا عن القيادة ، ببساطة نقدر نعرف القيادة بإنها القدرة على التأثير في الأفراد لينجزوا المهام و يحققوا الأهداف ..

و من صفات القائد دعم من حوله في كل مكان يمثل فيه مركزاً من مراكز القيادة ..

كما يفترض بالقائد بناء العلاقات الجيدة مع الجميع سواءً على مستوى مرؤوسيه أو على مستوى أقرانه و من هم في مراكز أعلى منه ..

و أيضاً ينتظر منه الحسم في اتخاذ قراراته مع عدم الاستعجال في ذلك ..

ناهيك عن كونه موجهاً و معلماً لأفراد فريقه فنقل المعرفة كثيراً ما يخلق جواً من الود و الامتنان بين القائد و فريق عمله ..

و لا أنسى أن حل المشاكل و تحويلها إلى فرص للتعلم و صياغتها مستقبلًا كدروس مستفادة هو من صفات القائد ..

السؤال هنا هو عن التأثير و كيف يستطيع القائد الوصول لهذا التأثير ؟

هل هي الكاريزما ؟ هل هي الطريقة في التعامل ؟؟هل هو الأسلوب المتشدد مع الموظفين على سبيل المثال ؟

أم أن لكل شيخ طريقته ..

من وجهة نظري أن الكاريزما و التقدير الشخصي تلعب أكبر الأدوار في الوصول الى هذا التأثير ..

فهناك من الأشخاص من يملكون كاريزما خاصة تؤهلهم للقيادة و ملئ أماكنهم و التأثير في من حولهم ..

و لعل التأثير الذي نقصده هنا هو التأثير الإيجابي مع وجود الكثير ممن يملكون الكاريزما أو كاريزما القيادة لكن بجانبها السلبي ..

و من الأمثلة على الكاريزما و التأثير يذكر لنا تاريخنا العربي العظيم شخصية الأحنف بن قيس التميمي سيد تميم فرغم أنه كان مشهوراً بالحلم إلا أنه و كما هو معلوم عنه أنه إذا غضب يغضب لغضبه مائة ألف فارس من بني تميم لايسألونه فيما غضب ..

و أخيراً و لعل ماجعلني أكتب اليوم في القيادة و إن كنت من عشاق هذا المجال هو شطر بيت ذكره إمام مسجدنا في خطبة الجمعة اليوم ..

شطر بيت قاله المقنع الكندي ” و ليس رئيس القوم من يحمل الحقدا ” ..

فالرئيس قائد و القائد يترفع عن الصفات الذميمة و الغير محمودة التي لا تنشأ بين شخص تعلوا به الرتب إلى أن يصبح قائداً كما أفهم بيت المقنع الكندي ..

مسائكم قيادة طموحة سقفها عنان السماء همتها كهمة جبل طويق عصية على الانكسار ..

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

دور المرأة في حياتنا الاجتماعية ومكانتها المهمة للحياة

بقلم : عبد العزيز بن حمود المرأة هي رائدة الأمة تركز الثقافة الإسلامية على الأهمية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *