الرئيسية / المقالات / دور المرأة في حياتنا الاجتماعية ومكانتها المهمة للحياة

دور المرأة في حياتنا الاجتماعية ومكانتها المهمة للحياة

بقلم : عبد العزيز بن حمود

المرأة هي رائدة الأمة
تركز الثقافة الإسلامية على الأهمية الكبيرة للنساء في المجتمع، حيث يشكلن نصف سكان العالم.
وبحسب تقرير تم عمله، تشكل النساء 50٪ من الموارد البشرية، وهي أعظم مورد بشري بعد الرجل الذي يتمتع بإمكانات كبيرة.

المرأة هي مفتاح التنمية المستدامة ونوعية الحياة في الأسرة.

تنوع الأدوار التي تقوم بها المرأة في الأسرة هي دور الزوجة، والقائد، والمسؤول، ومديرة دخل الأسرة، وأخيراً وليس آخراً دور الأم.

1. كزوجة:
المرأة هي رفيقة الرجل وشريكته ورفيقته.
إنها تضحي بمتعتها الشخصية وطموحاتها، وتضع معايير الأخلاق، وتخفف من التوتر والضغط، وتوتر الزوج، وتحافظ على السلام والنظام في الأسرة.

وبذلك تخلق البيئة اللازمة لشريكها الذكر للتفكير أكثر في الارتقاء الاقتصادي للأسرة.

أنها مصدر إلهام للإنسان لجهد كبير وإنجازات جديرة بالاهتمام في الحياة.

تقف إلى جانبه في كل الأزمات وتشاركه في كل النجاحات والإنجازات.
إنها الشخص الذي يلجأ إليه من أجل الحب والتعاطف والتفاهم والراحة والتقدير.
وهي رمز الطهارة والوفاء والخضوع والولاء لزوجها.

2. بصفتها مسؤولاً إداريًا وقائدًا للأسرة:
الأسرة المنظمة بشكل جيد أمر ضروري للحياة الأسرية العادية.
تتولى المرأة في الأسرة هذه الوظيفة.
هي الرئيس التنفيذي للمؤسسة (أي البيت).
تقوم بتعيين الواجبات بين أفراد الأسرة وفقًا لمصالحهم وقدراتهم وتوفر الموارد من خلال المعدات والمواد لإنجاز الوظيفة.

تلعب دورًا رئيسيًا في إعداد وتقديم الوجبات واختيار الملابس والعناية بها وغسيل وتأثيث المنزل وصيانته.
بصفتها مديرة، فهي تنظم العديد من الوظائف الاجتماعية في الأسرة من أجل التنمية الاجتماعية.
تعمل أيضًا كمديرة للترفيه.
تخطط لأنشطة ترفيهية مختلفة لتلبية احتياجات أفراد الأسرة الصغار والكبار.

3. بصفتها مديرًا لدخل الأسرة:
تعمل المرأة كمدير متواضع لدخل الأسرة.
تقع على عاتقها مسؤولية تأمين أقصى عائد من كل ما تنفقه.
تفضل دائمًا إعداد ميزانية فائضة بدلاً من ميزانية عجز.
أنها تحسب الخسارة والربح للغاية أثناء إنفاق المال.
توزع الدخل بحكمة على مختلف الرؤوس مثل الضروريات ووسائل الراحة والكماليات.

تساهم المرأة في الأسرة أيضًا في دخل الأسرة من خلال ما تكسبه داخل المنزل أو خارجه.
لديها مساهمة إيجابية في دخل الأسرة من خلال العمل.
هي نفسها تؤدي أعمالها في المنزل وتستخدم منتجات النفايات لأغراض إنتاجية.

4. كأم:
تتحمل المرأة في الأسرة العبء الكامل لإنجاب الأطفال والجزء الأكبر من مهمة تربية الأطفال.
وهي مسؤولة بشكل أساسي عن عادة الطفل في ضبط النفس، والنظام، والاجتهاد، والسرقة أو الأمانة.
اتصالاتها مع الطفل خلال الفترة الأكثر تكوينًا لنموه تحدد نمط سلوكه.
وبالتالي فهي مسؤولة عن الحفاظ على أقصى قدر من الانضباط في الأسرة.
هي المعلمة الأولى للطفل.
تنقل التراث الاجتماعي للطفل، يتعلم الطفل من الأم قوانين العرق، وطريقة الرجال، والقانون الأخلاقي والمثل العليا.
الأم، بسبب اتصالها الحميم والمستمر مع الطفل، فهي قادرة على اكتشاف ورعاية سمات ومواقف الطفل الخاصة التي تلعب بعد ذلك دورًا رئيسيًا في تشكيل شخصيته.

بصفتها أما فهي مسؤولة صحة الأسرة.
إنها قلقة للغاية بشأن الصحة الجسدية لكل فرد من أفراد الأسرة، والرضيع العاجز، والطفل المريض، والشباب المراهق، والأب المسن.
تنظم المنزل وأنشطته بطريقة بحيث يحصل كل فرد من أفراد الأسرة على طعام مناسب ونوم كافٍ وترفيه كافٍ.
جعلت من المنزل مكانًا مريحًا للغاية ومناسبًا للأطفال من خلال موهبتها.
إلى جانب ذلك، فهي تزرع الذوق في التصميم الداخلي والترتيب، بحيث يصبح المنزل مكانًا ترحيبيًا ومريحًا ومبهجًا.
الأم هي الشخصية المركزية في المنزل ودائرة الأسرة.
يلجأ إليها جميع الأعضاء للتعاطف والتفاهم والتقدير.
تكرس المرأة وقتها وعملها وفكرها من أجل رفاهية أفراد الأسرة.

من أجل وحدة الشخصيات المتفاعلة، يوفر الرجل للمعبد المرأة التي توفر الاحتفالات والجو.

تؤدي المرأة دور الزوجة، والشريك، والمنظم، والإداري، والمخرج، والمعيد الإنشاء، والمصروف، والخبير الاقتصادي، والأم، والمنظم، والمعلم، والمسؤول الصحي، والفنانة والملكة في الأسرة في نفس الوقت.
بصرف النظر عن ذلك، تلعب المرأة دورًا رئيسيًا في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع.
يستخدم التعليم الحديث والحياة الاقتصادية الحديثة لإجبار المرأة أكثر فأكثر على ترك النطاق الضيق لدائرة الأسرة والعمل جنبًا إلى جنب من أجل إثراء المجتمع.

يمكن أن تكون عضوًا في أي منظمة نسائية ويمكنها إطلاق برامج مختلفة مثل برنامج محو الأمية مثل تعليم الكبار وتعليم الفتيات المحرومات وما إلى ذلك.

والغرض من إدخال برنامج محو الأمية هذا هو النهوض بالمجتمع لأن التعليم يمكّن المرأة من الاستجابة للفرص وتحدي أدوارها التقليدية وتغيير ظروف حياتها.

التعليم هو أهم أداة لتنمية الموارد البشرية، المرأة هي مفتاح التنمية المستدامة ونوعية الحياة، لذلك يجب أن يكونوا أعضاء في مركز مجتمعي أو نادي لنشر المعرفة حول الحرف اليدوية والصناعات المنزلية وحفظ الأغذية والنظام الغذائي منخفض التكلفة للأشخاص الذين ينتمون إلى حالة اجتماعية اقتصادية منخفضة من أجل النهوض الاقتصادي بهم.
يجب أن يعملوا كقادة في المجتمع لرفع الصوت ضد عنف المرأة، والاستغلال في المنزل وكذلك في مكان العمل، والخرافات المتعلقة بحظر المهور وغيرها من الفظائع الاجتماعية.

يجب أن يكونوا أعضاء في مؤسسة دينية لإلقاء الخطاب الروحي للمراهقين من الفتيان والفتيات من أجل القضاء على مشكلة جنوح الأحداث من المجتمع.

من المفترض أن تخلق الوعي حول حقوق الإنسان، وحقوق المرأة والطفل، والتسهيلات الائتمانية للبنك، وبرامج التحصين المختلفة لأفراد الوضع الاجتماعي والاقتصادي المنخفض في المجتمع.

علاوة على ذلك، فإن النساء هن اللواتي حافظن على نمو المجتمع وصنعن مستقبل الأمم.
في السيناريو الاجتماعي المعقد الناشئ، تلعب المرأة دورًا حيويًا في مختلف القطاعات.
لم يعد من الممكن اعتبارهم مجرد بوادر للسلام ولكنهم يبرزون كمصدر للقوة ورمز للتقدم.

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

تطوير التعليم مطلب نفسي وتربوي

بقلم : عبدالرزاق سليمان عام دراسي استثنائي ، في ظل أصعب الظروف ، تزامنا مع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *