الرئيسية / المقالات / لفت نظر !!!

لفت نظر !!!

أحبتي …
بعيداً عن الخوض في أسماء البعض من كُتّاب اليوم ، أيّاً كانت أوضاعهم
أو فصائل دمائهم …
إلاّ أن المنطق هنا
يفرض نفسه !
كُتاب إنخرطوا في ميادين الصحافة بكل غطرسة وقوة
وتورطوا بالثقافة الشاملة وفروعها …
فلسفتهم أقل من العادي
ويتأثرون بردة الفعل العادية المقصود منها وغير المقصود البعض منهم يحتاج
إلى إعادة تأهيل
والبعض الآخر يحتاج
إلى حملة إغلاق !
واكبوا تطورات العصر بالمقلوب !
وعزّزوا كتاباتهم بتذييل وقفات في الخانات الفارغة من أعمدتهم الصحفية …
يسوّقون فيها لمنطقهم ويرسمون عليها أشجار عوائلهم !
يعلّقون فيها توصياتهم ورفضهم للآخر ، محذرين من نقدهم بمقولة
( حط برطم فوق برطم )
ومن غير المستبعد
أن يلصقوا لنا
( رخصة حمل أسلحتهم ) !
نراهم يهيمنون
على مساحاتٍ فارغة
في صحفهم …
وياصغر أبعادها
مع زمن العولمة
وبين قصص ألف ليلة وليلة !
كلامهم ليس بالقرآن المنزل
ففيه الكثير والكثير
من المزالق …
وحي هلا بالمجتهدين …
فمنهم من سمّى نفسه بالمواطن الأصلي
ممنياً نفسه ( التيفو ) العالمي في الصحيفة !
ومنهن من كشفت
عن عراقة فخذها !
راغمة الناس على ترديد
( أنت مامثلك بشر ياقمر خمسة عشر ) …
رأيهم في المجتمع فردي ورأي الآخرين فيهم جماعي
وهنا تكمن مشكلتهم !
إذ عليهم أن يومنوا بعامل الإستقرار في كتاباتهم
متى ما أرادوا شهادة الآخرين بحُسن خطوطهم
وقبل أن يمنحوا قرّاءهم مشروعية القضاء عليهم …
فهناك آداب للخلاف
وأخلاقٌ للمعرفة !
أحبتي …
نقطة إعتراضي هُنا على مثل هؤلاء الكتّاب جديرة بالتوقف والإمعان ، تكمن في ضعف مخرجاتهم الفلسفية …
علّني وفّقت في التعريف بمكامن الخلل وبيوت الداء
مع إشارة عُجلى لسرٍ
من أسرار فنون الكتابة !
خبئته مابين سطوري للمعنين هنا بكلامي .

[email][email protected][/email]
شارك الخبر |

شاهد أيضاً

اليوم الوطني الـ 91.. إنجازات وطموح ومستقبل مشرق

بقلم : سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة السودان الأستاذ على بن حسن جعفر تحتفل …