الرئيسية / المقالات / فلسفة الموت !

فلسفة الموت !

أحبتي …
صراعنا مع الحياة
مسئلة وقت وكفى …
فنهاية مطافنا
هو ذلك الأمر
الحتمي القطعي
والمعروف بالموت !
والذي يحول بيننا
وبين من نعرف …
فبعيد عن أسبابه وملابساته
إلاّ أنه في حركة دؤوبة وتدافع مستمر نحونا …
نجفل من طاريه
ويسرح فينا ويمرح !
ويجبر الواحد منّا
على مفارقة الأحباب …
مهيمن علينا
وفي حظرته
مغلوبين على أمرنا !
حُكمٌ على كل البشرية
ولا إستثناء معه …
لايحيد لا عن اسم
ولا عن قبيلة …
ما عنّه مفر
حتى لونحتزم
له بالرصاص !
فهو حركة إجتماعية
شعارها ( لا للبقاء ) !
مدلولاته فينا
لكننا بالحياة عنه لهينا …
ويا ليتنا نعيد النظر فيه
من أجل أن نتحرر
من قيود الغفلة
ونعقد مع الصلاح
صلح ووثيقة !
فبهذا تُعاد الحقوق
إلى أصحابها
ويطغى البِّر على الإثم وننعم بالتقوى …
أحبتي …
تخيلوا معي ذلك الموقف العصيب ونحن نحتضر !
فهو يستحق منّا
أن نعيد ترميم أنفسنا
الآمارة بالسوء
من جديد …
فكم نحن محتاجون
إلى النصح
وإلى النصيحة …
فالدين يُسر
فقط كلّفوا أنفسكم طاقتها
لا فوق طاقتها !
فالأعمال بالخواتيم
والجزاء من نفس العمل …
فمشكلتنا يا أحباب
أننا ننظر إلى أضيق الطُرق في الحياة ونسير فيها !
سفّهوا الدنيا
وقولوا للناس حُسنا
لا أقول لكم كونوا ( فقهاء )
بقدر ما أطلب منكم
تخفيف الأذى عن أنفسكم
لإعتبارات كثيرة
لاتخفى عليكم
يوم الحساب .

[email][email protected][/email]
شارك الخبر |

شاهد أيضاً

الطفل وحب القراءة

بقلم | د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان  قراءة الطفل فى مرحلة مبكرة من عمره …