الرئيسية / المقالات / ترويض التنين

ترويض التنين

بقلم |د.خليفة الملحم

في الجوهرة المشعة كان الدور على التنين الصيني و لله الحمد تم ترويضه بعد معاناة و صعوبة شديدة و أصبح أخضرنا متوشحاً بالصدارة و ١٢ نقطة قبل العودة لجولتي نوفمبر القادمة و الإستمرار في هذة الرحلة الشاقة نحو قطر ٢٠٢٢ !

شوط أول جميل و سيطرة طبيعية و تسيد أخضر توجه بهدفين للمبدع سامي النجعي الذي ازعج مدافعي الصين بكثرة تحركاته و إستغلاله لفرصتين و لا أروع، بينما تغير الحال تماماً في الشوط الثاني فبدأه الصينيين بهدف شكل ضغطاً علينا و إرتباك لاعبينا و قلق شديد للجماهير المتواجدة في الجوهرة وبرغم تعزيز النتيجة بالهدف الثالث بواسطة البديل الناجح البريكان الا ان هدفاً سجل من تسللاً واضحاً و خطأ من القرني في عدم تقدير قوة التسديدة فعاش الجميع الدقائق الأخيرة على أحر من الجمر و لكن النهاية كانت سعيدة فظفر أخضرنا بالنقاط الثلاث و جلس وحيداً على عرش الصدارة و لن يتنازل عنها أبداً بقدرة الله و توفيقه !

المباراة كانت من طراز عالي في المنافسة و كثرة الفرص المهدرة و السيطرة المتبادلة و ظهر المنتخب الصيني بصورة قوية و بشكل متوقع لما حذرنا منه قبل اللقاء و كانت قوته في لاعبيه المجنسين بينما أستمر أخضرنا على نفس نهجه المتماسك و الواثق و تحمل الجميع الضغط الرهيب الذي حدث في الدقائق الأخيرة و التي بدت طويلة جداً !

١٢ نقطة من ١٢ نقطة متاحة يعني ان الأخضر يسير بإمتياز و يمضي نحو هدفه بخطوات واثقة و لكن كرة القدم علمتنا الكثير فما مضى كان صعباً جداً و القادم سيكون أصعب و أصعب و النقاط قد تتغير و تتبدل بعد كل جولة فأستراليا بنقاطها ال٩ و عمان و اليابان بنقاطهما ال٦ لا يزالون في صلب المنافسة بل حتى الصين ب٣ نقاط قد تلحق بالركب اذا سارت نتائج المنافسين على هواها !

مبروك للأخضر و مبروك لجميع محبي الأخضر في كل أرجاء وطني و دعواتنا القلبية بالسلامة للحارس الأمين محمد العويس و همسة في أذن فواز القرني (الضربة الي ما تقتلك تقويك) و شكراً لجميع نجوم الأخضر على جهودهم المبذولة في جميع المباريات حتى الآن و حرصهم على إسعادنا و تحقيق امانينا و دوماً و أبداً نردد وين ما يروح الأخضر أنا وياه !

د.خليفة الملحم
@DrKAlmulhim

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

الملك سلمان قائد عظيم.. والأمير محمد ملهم استثنائي

بقلم | الدكتور/ سعود بن فالح الغربي نعيش اليوم فخر واعتزاز لا يضاهيان في الذكرى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *