الرئيسية / المقالات / علم التسويق و الفريق التطوعي

علم التسويق و الفريق التطوعي

ذكر التسويق منذ 1400 سنة بالقران الكريم وكان من المعجزات القرآنية في هذا العلم في قوله تعالى : “لإيلاف قريش إيلافهم، رحلة الشتاء و الصيف” و المقصود بالرحلة هي الحملات التجارية التي كانت بين مكة و الشام و التي عمل بها الرسول صلى الله عليه و سلم كانت مقسمة الرحلات التجارية إلى موسمين، كما هو الآن موجود في علم التسويق الحديث والذي أيضا يقسم السنة إلى مواسم كما كان بزمن الرسول صلى الله عليه وسلم ، و نأخذ على سبيل المثال شركات الأزياء فهي تقوم بتصنيع الألبسة الخفيفة في الصيف و الثقيلة في الشتاء.
فالتسويق كما جميعنا نعلم هو ليس المنشورات و الإعلانات بجميع وسائلها الحديثة منها والقديمة ولكن هو عملية إدارية اجتماعية يحصل بموجبها الأفراد والمجموعات على ما يحتاجون، ويتم تحقيق ذلك من خلال إنتاج وتبادل المنتجات ذات القيمة مع الآخرين. وهو تمام ما يتفق مع أهداف العمل التطوعي بالنسبة للفرق التطوعية . الفريق التطوعي يقوم بعمل تطوعي بشتى أنواع النشاطات المختلفة لجهة خيرية أو منشاة حكومية من أهدافها الرئيسية تسليط الضوء على أهدافها و نشاطاتها و بالتالي إلى إقناع الجمهور بهم و منها نتوصل للدعم المادي فإذا علم التسويق للفريق التطوعي جدا مهم أن يكون لجميع أفراد الفريق التطوعي التمكن ببعض مهاراته ليكون الفريق في أفضل مستويات أدائه و يضمن له الاستمرارية , حيث معظم الفرق التطوعية تبدأ بقوة وما تلبث إن تختفي لعدم قدرتها على الاستمرارية ولو درست أسباب التوقف لتوصلت لأنها لم تستطع التمكن من استخدام علم التسويق .
لماذا يحتاج الفريق التطوعي للتمكن من استخدام مهارات التسويق وهي تعتبر من الدعامات التي تسند عمل الفريق بجميع نشاطاتها منها تزويد كل أعضائه بالمعلومات الكافية عن الفريق وأهدافه فكل عضو هو مسئول تسويق للفريق بطريقة غير مباشرة ,أيضا لاستقطاب أعضاء مميزين وفعالين فاستخدام أدوات التسويق ستجعل الأفراد المميزين يرغبون بالانضمام للفريق و بالتالي ضمان الأداء الجيد للفريق , عندما كون هناك تميز بالأداء يكون هناك رغبة للفرق الأخرى بالتعاون مع الفريق ومنها ضمان الانتشار وبناء سمعة جيدة تحفز الآخرين بالتعاون المستقبلي ,وسيلة التذكير بأهداف الفريق للمجتمع وأنشطته مما يضمن له الاستدامة في بال الجمهور و المجتمع .
( 80% في عملية ربح المتطوع الجديد , تأتي من 20 % وهم المتطوعين الحاليين لان المعرفة والثقة تكونت وعلى أساسها تم انضمام المتطوع الجديد )
هذه هي القاعدة الذهبية التي توضح أهمية التسويق للريق التطوعي والفريق كالمؤسسة الربحية تماما.
لكي تضمن التسويق الناجح للفريق التطوعي هماك عدة أدوات للاستخدام جميعها أو بعضها على حسب ما يناسب وتوجهات الفريق.دراسة أنشطة الفرق الأخرى تضمن لك التميز في طريقة أداء الفريق و عدم الوقع بالتكرار , أيضا التجديد في أنواع المشاركات, وأن يكون الفريق منفرد بالفعالية , تكوين لجنة بالفريق بلجنة العلاقات العامة ومن مهامها حضور المناسبات والفعاليات و توسيع دائرة علاقات الفريق بالمجتمع و وسائل العلام المختلفة , التنظيم الداخلي و الخارجي للفريق في هيكلته الإدارية , والوقت حيث الالتزام بالمواعيد و إنهاء المهام في وقته يعد من المميزات الذهبية التي تجذب الآخرين بالتعامل مع الفريق .
ختاما ” ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ” هي القاعدة الأساسية التي يقوم عليها كلاهما التسويق و العمل التطوعي فمراعاة الأمانة والتعامل على الأخلاق و المبادئ لها من التأثير الكبير على العمل التطوعي فهو هدفه العمل لوجه الله و توفير جميع أنواع الدعم المادي والمعنوي لفئة تحتاج المساندة فالإخلاص بالعمل سيوصل للاستدامة و بلوغ الأهداف بكل تأكيد.

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

الكرة السعودية (همتنا جبل طويق )

  بقلم : راكان بن سامي بالطيور ركائز الرؤية السعودية مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، وطن …