الرئيسية / المقالات / رؤية هادئة في خليجي 21 ( 2 – 5 )

رؤية هادئة في خليجي 21 ( 2 – 5 )

الجولة الثانية لخليجي ٢١ كانت أكثر إثارة من الأولى و في يومها الأول خذل الحظ عمان كثيراً و أتجه لقطر و برغم أن قطر لم تقدم ما يشفع لها بالتعادل إلا أنها فازت بهدفين من كرتين ثابته و أعتقد أن جزائيته لم تكن صحيحة و حارسه كان أميناً و مستعصياً على مهاجمي عمان ( أعطني حظاً و أرميني في البحر )

في اللقاء الثاني تأهلت الإمارات للدور الثاني بعد تغلبها على البحرين و في الشوطين عاقب لاعبوا الإمارات نظرائهم البحرينيين بهدف رداً على إضاعة الفرص و برغم أحقية الإمارات بالتأهل الأ أن البحرين كانت أحق بالنقاط الثلاث و جيسي جون أنقذ مدافعي الإمارات من كل أخطائهم

نقطه للتفكير في حال فوز كلاً من البحرين و عمان في الجولة الثالثة بنفس النتيجة سيتعادلان في كل شيء و قد تتدخل القرعة لتأهيل أحدهما و ستضع اللجنة المنظمة في حرج كبير !

في اليوم الثاني أستمر العراق على لعبته المفضلة ( أضرب و أهرب ) و أذاق الكويت الهزيمة و عبثاً حاول الكويت العودة إلا أن دفاع و تكتيك العراق حال دون تلك العوده و مبروك للعراق التأهل الصريح .

منتخبنا سجل فوزه الأول على اليمن منطقياً و رقمياً حيث أن اليمن تأتي بعدنا في التصنيف الدولي و أضاع منتخبنا فرصاً كثيرة و لكن بمستوى متوسط و حسنتي هذه المباراة الوحيدتين أن ياسر عاد للتسجيل و المولد زال عنه النحس و اللمسة الأخيرة الخاطئة دائماً .

معظم الجماهير تعتقد أن منتخبنا بوضعه الحالي غير قادر على تجاوز الكويت و قد تكون محقة في أعتقادها و لكني أكاد أجزم بأننا سنرى السبت منتخباً مختلفاً جداً و أداء مقنعاً جداً و فوزاً مفرحاً جداً إن شاء الله .

أتمنى أن يعي كثيرون ممن يغردون في تويتر أن المنتخب خطاً أحمراً يجب عدم تجاوزه يجب عليهم أيضاً ترك التعصب الأعمى لأنديتهم جانباً فنحن جميعاً قلباً و قالباً وراء الأخضر وعدم إقتناع البعض بلاعب معين لا يعطيه الحق في تمني هزيمة المنتخب لحقده على ذلك اللاعب فنحن نشجع المنتخب و ليس الأفراد ونتمنى فوزه دائماً .

في نهاية لقاء الأخضر باليمن تمنيت كثيراً أن نسجل هدفاً ثالثاً كنا نستحقه و لكن حمدت الله على الفوز أولاً و على عدم تسجيل اهدافاً كثيره لنقابل الأزرق بفرصة واحدة فقط وهي الفوز و الفوز فقط .

أخيراً
( يا مدور الهين ترا الكايد أحلى )

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

الأساس في العلاقات الإنسانية

بقلم : عدنان عبد الله مكي من المتعارف عليه في العلاقات الإنسانية أن هناك قاعدة …