الرئيسية / المقالات / القائد الموفق «توفيق»

القائد الموفق «توفيق»

في خلف ورقة التقويم الأولى حديث شريف وفي الورقة التي تليها بيتا من الشعر وما بين الحديث وبيت الشعر نصيحة تجسدت في حاضر هزيل
روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
( إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ إذا عمِلَ أحدُكمْ عملًا أنْ يُتقِنَهُ ) الألباني
ويقول الإمام الشافعي :
نعيب زماننا والعيب فينا ** وما لزماننا عيبٌ سوانا

‏حاضرنا مريض هزيل وماضينا صحيح جميل والتاريخ خير دليل ..

في حاضرنا عندما نُشيد بمواطن النجاح ولا سيما من مسؤول وصانع قرار ، علّنا بتلك الإشادة نزرع روح التنافس الشريف ونوقظ بها ضمائرا نائمة غافلة ..

قد يكون لك من اسمك نصيب ووزيرنا اسمه توفيق والله تعالى وفقه ، فمنذ أن تولى الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة منصب وزير التجارة والصناعة عام 1433 هجري وعمله الدؤوب وعطاءاته تتحدثان عنه بصوت عال حتى هذه اللحظة ، نشاطه واضح وملموس ، تواضعه لا ينفي حزمه ..

نعلم بأن منصبه تكليف والله يعلم بما يلقاه من مشقه جرّاء هذه الأمانة ومع ذلك قَبِلَ أن يكون أهل لها ولحملها ، معالي الوزير إداري ناجح وقائد مُلهم ويشرفنا أمام باقي الشعوب ، ومن يخدم وطنه وأهله تأكد بأن الله سيرضى عنه ومن يرضى عنه الله تيسر له كل عسير ، لا أجد الكثير من الحديث حوله لأنه بالقمة ومشهور بفعله ومشهود له بالإنجاز ومن لايعترف بعطائه وبذله فقد بلغ مرتبة من مراتب الجحود والنكران ..

في سياق ما سبق رسالة إلى المتهكمين الذين لاينظرون له بعين الراضي بل بعين الحاقد ، ندعو الله بأن يمضي توفيق بتوفيق منه مُشرّفاً وطنه وخادما لأهله ..

نهاية :
المناصب لا تدوم والكراسي لازالت تدور ” وخير الناس أنفعهم للناس ” فاترك لك بصمة وكما قال الخطاطون «الخط يبقى زمـاناً بعد كاتبه وكاتب الخط تحت الأرض مدفون »

همسة للأب القائد :
نرجو أن لا يزاح الإداري الناجح مادام لم يفقد شرط الأهليّة ..

ماجد بن مطر الجعيد

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

سمير ودلال

بقلم : الدكتور خليفة الملحم سمير غانم اسم ارتبط بالفن و الضحك و الفكاهة فقد …