الرئيسية / المقالات / رؤية هادئة في خليجي 21 ( 3 – 5 )

رؤية هادئة في خليجي 21 ( 3 – 5 )

أنفض سامر الدور الأول من خليجي ٢١ و تأهل الأمارات و العراق بعلامة كاملة و البحرين و الكويت بولادة متعسرة و بجدارة و خالص التهاني و التوفيق لهم جميعاً و حظاً أوفر للمغادرين و هذا ديدن البطولات فلا بد من فائز و خاسر !

البحرين حققت فوزاً صعباً على قطر و بجزائية حدث إختلاف شديد على مدى صحتها و لكن التأهل البحريني مستحق جداً و أعتقد أنه أحد طرفي النهائي بينما قطر لم تقدم ما يذكر في البطولة بأكملها و يكفي تصريح أتوري بأنه يحتاج لعشرة مترجمين للتفاهم مع لاعبيه !

الأمارات فريق ممتع و يلعب ككتله واحده يهاجم و يدافع بجماعية ملفته للنظر أما عمان فلم تتخلص من أثار هزيمة قطر الغير مستحقه و حاولت أن تفعل شيء في لقائها الأخير و لكن خسرت بهدفين متأخرين !

العراق لعب مباراة هادئة مع اليمن بعيداً عن الصخب و أنهاها بهدفين مما جعل الكرم اليمني متساوياً مع جميع الفرق التي قابلها حيث كانت ٢-٠ هي نتيجته في جميع المباريات !

كل الصخب كان في دربي الخليج و بحق كانت أجمل مباراة في الدورة بلا منازع وأنتهت بهدف من كره مرتده أساء المولد تقديرها فكان العقاب قاسياً !

المباراة كانت كما كان متوقعاً هجوم سعودي مستمر و دفاع كويتي مستميت ب ٨ لاعبين في أسوء الأحوال و ١٠ لاعبين طوال الشوط الثاني و أمتلاك للكره من لاعبينا و عدم القدره على إستغلال الفرص الكثيرة التي سنحت و عدم توفيق و سوء طالع لتيسير الذي كان من الممكن أن يكون رجل المباراة لو قدر الله و وفق في كرتين من ٤ كرات وصلت إليه !

ريكارد برغم عدم إقتناعي الشديد بما يقدمه مع منتخبنا إلا انه بدأ بتشكيله مثاليه و غامر في الثاني و فتح الملعب و برغم خوفي من مرتدات الكويت إلا أنهم لم يتحصلوا آلا على هجمتين فقط برغم كثرة الكرات التي أنقطعت و لكن شهادة حق فمدافعينا لعبوا مباراة إستثنائية و منتخبنا حاول كثيراً أمام التكتل الكويتي و سنحت له أكثر من ٦ فرص حقيقية كانت أحداها على الأقل تعطينا تعادلاً معنوياً و إن لم يكن يؤهلنا و لكننا لم نكن نستحق الخسارة إطلاقاً !

الجمهور لم يقصر و قام بواجبه على أكمل وجه و لاعبوا منتخبنا حاولوا قدر إمكانهم إسعادنا و لكن مثلما نفرح للفوز فيجب أن نستفيد من الخسارة و المهمة القادمة تصفيات التأهل لكأس آسيا من مجموعة صعبة !

الإمارات و البحرين و العراق و كان لا بد من أختيار الأخضر أو الأزرق و بما أن دورة الخليج تعشق الكويت فقد إنحازت للأزرق و أخرجتنا و في بعض الأوقات تحتاج للحظ الذي عاندنا كثيراً البارحة !

كل التوفيق للفرق التي ستصارع للعب المباراة النهائية و أعتقد أن الوقت قد حان للبحرين أن تكون أحد فرسان دورة الخليج !

مقولة كنت أسمعها في صغري و أحسستها البارحة كثيراً ( الهزيمة تقهر و لو كانت في البلوت ) !

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

“حفيد المجدد”

بقلم : أحمد بن عيسى الحازمي الحمدلله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه …