الرئيسية / الأخبار المحلية / “المديفر”: نكت “أبو فلينة وأم ركب” حرب إعلامية تقصف الوعي السعودي!

“المديفر”: نكت “أبو فلينة وأم ركب” حرب إعلامية تقصف الوعي السعودي!

نبّه استشاري طب نفس الأطفال والمراهقين والعلاج الأسري والزوجي الدكتور عمر المديفر من تداول نكت “أبو فلينة وسروال”، و “أم ركب سود” مشيراً إلى أنها حرب إعلامية تقصف الوعي السعودي، وأكد على أهمية الفخر بالمنتج السعودي في كل المستويات.

وحذّر المديفر في الوقت ذاته من الحرب الإعلامية التي تواجهها السعودية لما تمتلكه من تدين وشباب واقتصاد، وقال: “الانتماء للوطن ليس مضاداً للتدين”، داعياً للاتفاق علي تعريف الهوية السعودية والمنجز السعودي لعلاج ما أسماه بـ “أزمة المعني الوطني في السعودية”.

وأكد في حلقة “ظاهرة التطرّف قراءة نفسية” في برنامج “لقاء الجمعة” أمس مع الإعلامي عبدالله المديفر على قناتي روتانا خليجية والرسالة، أن الفكرة الدينية لا تغذّي التطرّف، مشيراً إلى أن الوطن هو جزء من المعني المغيّب في السعودية. بحسب رأيه، وقال إن انتماء السعودي لوطنه فيه أزمة! وأردف: “الهوية السعودية هوية مرتبطة بالدِّين”.

وأضاف: ليس صحيحاً الربط بين التدين والإرهاب.. بدايات الإرهاب والتطرف الحقيقي كانت في مصر والجزائر تاريخياً، وهما الدولتان اللتان يخلو منهما التعليم الديني.

ولفت إلى أن قلة من السعوديين تورطوا في الإرهاب الحقيقي وهو لا يقارن بملايين الشباب السعودي الصالح والخيّر.

وأوضح ” المديفر” أن السلفية الجهادية تكفّر السلفية السعودية، والفكرة التي تربينا عليها في الفكر الديني السعودي أنه لا يوجد شخص مقدس وحرمة الدماء والأموال وتعظيم الحاكم وتعظيم حرمة المسلم ولم نتربَّ علي استباحة الدماء والأموال.

وعرّف “التطرّف” بأنه بناء أفكار مخالفة للمجتمع ومضادة له، وأضاف: شاركت في فترة سابقة مع لجان المناصحة في سجن حائر وعليشة، وكان واضحاً أن بعض الناس شاطحٌ في فكره، فأصلاً هو مدمن أو مروّج مخدرات ثم صار تكفيرياً جهادياً متطرفاً أو العكس!.

وأشار إلى أن “الإرهابيين والمتطرفين لديهم حب الظهور والنزعة ولا يمتلكون عادة ثقافة أو معرفة وهم سطحيون، فالتطرّف هو وسيلتهم للظهور والبروز”، وشدد على أن “البحث عن معنى، هو أحد المفاتيح المهمة لرؤية الانحراف بالذات ما بين سن ١٦-٢٤ سنة، لأن هؤلاء في هذه السن لم يتكون لديهم معنى، فليس لديهم معنى أسرة أو وطن أو معنى إنجاز أو ثقافة، فقد يتكون المعنى لديهم، ربما في تفحيط السيارات أو التعصب الرياضي أو الديني، فهؤلاء الشباب يمارسون التفحيط مثلاً لتحقيق ذواتهم وليقال عنهم فلان مفحّط!”.

وانتقد الاستشاري المديفر التغطية الإعلامية المبالغ فيها لحوادث التطرّف والإرهاب، مشيراً إلى أنه ليس لها داعٍ، وقال: لا تقل فلان قُتِل وهذه صورته لأنك بذلك تكون أرسلت رسالة معينة لبعض السطحيين في التفكير أو المخفّة فتتجه رغبته في أن يصبح مشهوراً حتى لو كان ميتاً!.

وأضاف: هذه معروفة في علم نفس المراهقين، قد يصنع فعلاً حتى لو كان مدمراً له من أجل أن يصبح معروفاً ومشهوراً، وحتى يتحدث الناس عنه، موضحاً دور الإعلام الإيجابي من خلال ابتعاده عن تضخيم “الأشخاص” والاكتفاء بذكر الحادثة دون الإشارة لذكر من قاموا بها كي لا يتغذى عند مجموعة الناس الباحثين عن الشهرة والمجد.

ورأى الاستشاري النفسي “المديفر” أن نشر ١١ صحيفة للرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم في أسبوع واحد ليس عبثياً وإنما كان القصد منه استثمار ردة فعل المسلمين الغاضبة التي كانت فيها بعض التجاوزات، وبالتالي تسويق الإسلام بأنه ضار وأنه دين يقمع الحريّات.

ولفت إلى أن رؤية أوروبا للإسلام والمسلمين قبل عام ٢٠٠١ كانت قد تحسنت ما أحدث قلقاً لدى الدوائر اليهودية، ونفى وجود علاقة وارتباط مباشر بين الفقر والبطالة والإرهاب.

وفي سياق آخر، حذر المديفر من أن العنف أصبح لغة مشروعة في العالم استخدمها الشرق والغرب والحكومات والأفراد، وهو يطل عليك من التلفزيون والإنترنت والبلايستيشن مشيراً إلى أن الأفلام الأمريكية تتضمن في كل ٨ دقائق مشهد عنف، ولفت إلى أن الفكرة الأمريكية قائمة على العنف ولديها ميل له.

ووصف قرار إقفال المحلات في التاسعة بأنه جيد لأنه سيعطي تنظيماً لحياة الناس، وعن قضايا العين والسحر والمس أوضح أن إصرار القرّاء والرقاة على أن علاجها محصور عندهم ومن شكّك أن فلاناً مسحوراً فقد أنكر الشريعة.

وقال: نتحدى القرّاء أن يثبتوا أن فلاناً مصاب بالعين فأي نص شرعي في هذا، معتبراً حالات الصراخ والأصوات التي تحدث عند الرقاة تمثيلاً وتوهماً، مستشهداً بقصة أحد المرضى الذي تحسنت حالته بعد أن عُرض على ٧ من القرّاء والرقاة.

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

النيابة العامة تتعاون مع الهيئة العامة للأوقاف في مكافحة غسل الأموال

هام – الرياض – واس : وقع فضيلة وكيل النيابة العامة المساعد للتحقيق الشيخ عبدالله …