الرئيسية / الأخبار المحلية / كبار العلماء تتقصى عن اختلاط المدارس العالمية

كبار العلماء تتقصى عن اختلاط المدارس العالمية

عقدت هيئة كبار العلماء ثلاثة اجتماعات خاصة مع مسؤول لجنة التعليم الدولي والعالمي في مجلس الغرف التجارية الصناعية للتقصي عن دعاوى اختلاط بتلك المدارس.

وأكد رئيس اللجنة بمجلس الغرف الدكتور منصور الخنيزان أمس، أن المجلس تلقى خطاب استدعاء رسميا من هيئة كبار العلماء لتوضيح حقيقة المدارس العالمية والرد على ما رفع لها من أنها خطر يهدد الهوية الإسلامية وتدعو إلى الاختلاط.

وأوضح أن الاجتماع تم بالفعل وعقدت هيئة كبار العلماء ثلاث مرات معه شخصيا، وكانت برئاسة المفتي العام عبدالعزيز آل الشيخ وحضور العضوين صالح الفوزان، وعبدالله المطلق.

وقال: أثبتنا بالوثائق والمستندات والتعاميم الرسمية أن هذا الكلام عار عن الصحة تماما، وأن وزارة التربية والتعليم أشد الجهات مراقبة ومتابعة لهذه المدارس، وأنها ألزمت المدارس التي يملكها مواطنون ومواطنات بتدريس مناهج التربية الإسلامية واللغة العربية والجغرافيا وتاريخ السعودية في جميع المراحل التعليمية.

وبين الخنيزان أن لجنة التعليم الدولي والعالمي أكدت للهيئة أن هناك فروقات بين المدارس العالمية المملوكة للسفارات والمدارس المملوكة لمواطنين، مشيرا إلى أن الاستدعاء كان خلال فترة وزير التربية والتعليم السابق الأمير فيصل بن عبدالله، «وأن سبب استدعاء الهيئة كان لسماع صوتنا وهذا يدل على وعي الهيئة وأنها لا تسمع من طرف واحد فقط».

ولم يستبعد أن يكون ملاك المدارس الأهلية هم من اختلقوا هذه الاتهامات لأنهم ينافسون بشراسة هذا النوع من التعليم، وقال: «هيئة كبار العلماء أنصفتنا بعد ثلاث جلسات بعد أن قدمنا الوثائق واطمأن أعضاء هيئة كبار العلماء إلى أن هذه البلاد بخير وأن ما رفع لهم مجرد افتراء على هذا القطاع».

وأضاف «أثبتنا أن هذه المدارس لا تشكل خطرا على الهوية الإسلامية، وتعرف أعضاء الهيئة على واقع تعليم المدارس التي يملكها مواطنون ومواطنات يهدفون إلى رفعة هذا البلد من خلال مخرجات تعليمية تنافس في أرقى الجامعات العالمية».

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

مؤسسة عبدالعزيز بن طلال و سرى بنت سعود للتنمية وجمعية المصدرين الصناعيين تطلقان مبادرة قائدات التصدير

هام – الرياض – سعيد الغامدي : تفعيلاً ليوم المرأة العالمي، نظمت مؤسسة أحياها الإنسانية …