الرئيسية / المقالات / عندما يثأر من الابناء عنوة!

عندما يثأر من الابناء عنوة!

عندما يثأر من الابناء عنوة!

هم ضعيفي القلوب والنفوس وعديمي الضمير والتفكير، ولهذا فهم يخطئون دائما ولا يصيبون في اتخاذ أي من القرارات الصائبة والحكيمة حالما يتم مضايقتهم أو إيذائهم أو مواجتهم بأخطائهم سواء أكان ذلك في حقهم أو في حق أي أحد من أقربائهم، فيطغى الغضب والانتقام على عقولهم ومبادئهم، خاصة إن كانوا ومع الأسف مربين للأجيال لينسوا في لحظة غضبهم كل ما تعلموه في حياتهم، فيكيلون الكيل و يترصدون أو يتربصون بخصمهم ومن دون أي مواجهة معهم، ثم يتحاشونهم كخوف أو جبن منهم، وكونهم يعرفون جيدا بأنهم مخطئون في حق أنفسهم أولا ثم في حق الغير كثانيا ثم في حق مجتمع بأكمله كثالثا بدلا من أن يكونوا القدوة الفاضلة له ولكل أجياله، ولأنهم مازالوا على باطل في سبيل منفعتهم ولكل من حولهم، ليكتفوا فقط بالثأر من أبناء أو أقرباء خصهم بكل عنوة وكورقة رابحة ونقطة ضعف وتحول أو كرسالة واضحة للخصم مفادها لوي أذرعتهم، ومن ثم الاستسلام والخضوع لهم وتلبية لكل مطالبهم وخاصة إن عرفوا جيدا بأن منفعتهم مع هذا الخصم، ولكن! بشكل غير مباشر أو مقصود وحتى لا يفضح أمرهم، مستغلين في ذلك أعمالهم ومستغفلين كذلك بالغير أو بكل من حولهم، وفي الختام فعلينا أن نعرف حقيقة .. أنه ومهما قد طال حالهم أو تأخر وقت دحرهم ومن ثم إزالتهم بأن الله سيفضح أمرهم ليجعل كيدهم في نحورهم، ويكونوا عبرة وعضة لغيرهم وقبل أن يكونوا بصمة عار أو مزبلة في التاريخ.

سامي أبودش
كاتب مقالات.
[url]https://www.facebook.com/sami.a.abodash[/url]

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

عناية وطن ،،

بقلم : عبد الصمد المطهري كيف لا أفخر بك وتلك الصحراء القاحلة استحالت ناطحات سحاب …