الرئيسية / المقالات / قراءات في وسط العاصفة ..

قراءات في وسط العاصفة ..

مقال بعنوان :
قراءات في وسط العاصفة

يقول الشاعر الفلسطيني جهاد الترباني :

يا جند كسرى مهلكم

هلا ذكرتم خزيكم؟

في القادسية جاءكم

سعدٌ ليطفئ ناركم

وابن الوليد بنهر دجلة

 قد أسال دماءكم

نحن هنا بصدد الحديث عن عملية عاصفة الحزم والتي شغلت العالم بأجمعه ، أيدها وساندها الكثير ، يكفينا منها فقط اسمها ووحدة الصف العربي الإسلامي الذي لطالما انتظرنا عودته ، حينما سمعت بخبر انطلاق العملية تملكني شعور الفخر والزهو بهذا القرار الحكيم مما دفعني للتغريد بعدة تغريدات على الوسم الذي اجتاح تويتر تحت مسمى #عاصفة_الحزم فجر ذلك اليوم منها :

– #عاصفة_الحزم اختيار التوقيت ليلا ببدء الضربة عمل تكتيكي مدروس لتجنب إصابات بشرية ، فاللهم سدد رميهم وانصرهم ..

– #عاصفة_الحزم دائما يسبق مسمى العمليات الفعلية “عاصفة” مما يقذف الاسم وحده الرعب في قلب الحوثي المجوسي ..

– المشهد يتجدد ، في عاصفة الصحراء كانت النتيجة انهزام المعتدي ، وفي #عاصفة_الحزم نسأل الله أن ينهزم المعتدي مرة أخرى ويرتدع الباطل ..

 
– #عاصفة_الحزم عهد الغادرين مؤقت وعزائم الأبطال لا تلين ..
 

في الحقيقة عدت لماضي العزة والكرامة والأنفة والحمية ، وتذكرت رسالة الصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى ملوك فارس والتي جاء فيها ” من خالد بن الوليد إلى مرازبة فارس

سلام على من اتبع الهدى، أما بعد، فالحمد لله الذي فض خدمتكم وفرق كلمتكم ووهن بأسكم وسلب ملككم، فإذا جاءكم كتابي هذا فابعثوا إلي بالرهن، واعتقدوا مني الذمة، وأجيبوا إلي الجزية فإن لم تفعلوا….  فوالله الذي لا إله إلا هو… لأسيرن إليكم بقوم يحبون الموت كحبكم للحياة ! (خالد بن الوليد) بطولات وانتصارات قادها جيل لم يعش لنفسه بل وهب ماله ونفسه في سبيل الله دفاعا عن مقدسات وأراضي الإسلام ولإعلاء كلمة الله ، فالحمد لله الذي لا يزال منا القادة القادرين بمشيئة الله على بتر اليد التي تعبث في بلاد المسلمين من أمثال الفرس الصفويين ..

 زمن الضعف ولى وصبر الحليم نفد ، لا ينفعكم اليوم تماديكم السافر وانقلابكم العاثر أيها الأنجاس الحوثيين والخونة ، قذف الله الرعب في قلوبكم حتى ضعفت هممكم وتخاذلت مروءتكم إن وجدت وزاد الله آلامكم وشتت جمعكم لأنكم على باطل والباطل خاسر وصاحبه منهزم هالك ..

‏حسبنا الله ونعم الوكيل
للأسف هناك من أبناء اليمن داعم للحوثي وضد العملية العسكرية المسماه بعاصفة الحزم بسبب الجهل الذي أدى للتغرير به من قبل العازفين على وتر الوطنية ، ‏قرأت لأحد المغرر بهم قول نسبه لنفسه فقال نحن رجال نحب الموت كحبكم للحياة ياخونة الخليج وهو في الأساس قول للصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه والذي ذكرته آنفا والموجه لملوك فارس، وأكاد أجزم أن هذا المغرر به لايعلم ما المقصود منه ؟ وفيمن قيل ؟ والأدهى أنه يتشدق بعبارات طائفية بحتة ..
إن ‏الجهل والبطالة والفقر وعوامل أخرى جعلت المغرر بهم مطية لمشاريع خبيثة، فلو أدار أحدهم عقله المعطل لفهم الاستغلال الواقع فيه ولكن لا حياة لمن تنادي !
لمن تسول له نفسه اعترف لك لأجعلك ترتجف لسنا اللقمة السائغة كما تصورت بل اللقمة المرة .! التي لن تشعر معها بسعادة إن حاولت بلعها أبدا بل تسد حلقك حتى تقضي عليك ..
قبل الأخير وجب علينا التحذير من أعداء الداخل والخونة فهم ينشطون في الحرب ولاسيما في الهجوم فإياك أن تجعل ظهرك مكشوفا لهم لأن معدن الخونة يظهر في هذه الأوقات الحاسمة ..

في الأخير
عاصفة الحزم جاءت كمنقذ لليمن السعيد من براثن الحوثي الذي يرعاه المد الصفوي الفارسي ، لذلك هي عملية موفقة وخطة محكمة وقرار ضِرغام ودرس للمجوس من أحفاد خالد ..

 

يا أبناء الإسلام :

بالإيمان نسمو ونعلو

وبالله ثم بسواعدكم ننتصر وننجو ..

 

ماجد بن مطر الجعيد

 

 

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

الذكرى السادسة وتجديد الولاء

بقلم |أ.خالد بن أحمد العبودي بداية أرفع أسمى التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان …