الرئيسية / المقالات / الحزم الأشم .!

الحزم الأشم .!

 

يقول الشاعر والكاتب الفلسطيني جهاد الترباني :

يا جند كسرى مهلكم

هلا ذكرتم خزيكم؟

في القادسية جاءكم

سعدٌ ليطفئ ناركم

وابن الوليد بنهر دجلة

 قد أسال دماءكم

نحن هنا بصدد الحديث عن عملية عاصفة الحزم والتي شغلت العالم بأجمعه ، أيدها وساندها الكثير ، يكفينا منها فقط اسمها ووحدة الصف العربي الإسلامي الذي لطالما انتظرنا عودته ، حينما سمعت بخبر انطلاق العملية تملكني شعور الفخر والزهو بهذا القرار الحكيم مما دفعني للتغريد بعدة تغريدات على الوسم الذي اجتاح تويتر تحت مسمى #عاصفة_الحزم فجر ذلك اليوم منها :

– #عاصفة_الحزم اختيار التوقيت ليلا ببدء الضربة عمل تكتيكي مدروس لتجنب إصابات بشرية ، فاللهم سدد رميهم وانصرهم ..

 

– #عاصفة_الحزم دائما يسبق مسمى العمليات الفعلية “عاصفة” مما يقذف الاسم وحده الرعب في قلب الحوثي المجوسي ..

 

– المشهد يتجدد ، في عاصفة الصحراء كانت النتيجة انهزام المعتدي ، وفي #عاصفة_الحزم نسأل الله أن ينهزم المعتدي مرة أخرى ويرتدع الباطل ..

 

– #عاصفة_الحزم عهد الغادرين مؤقت وعزائم الأبطال لا تلين ..

 

في الحقيقة عدت لماضي العزة والكرامة والأنفة والحمية ، وتذكرت رسالة الصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى ملوك فارس والتي جاء فيها ” من خالد بن الوليد إلى مرازبة فارس

سلام على من اتبع الهدى، أما بعد، فالحمد لله الذي فض خدمتكم وفرق كلمتكم ووهن بأسكم وسلب ملككم، فإذا جاءكم كتابي هذا فابعثوا إلي بالرهن، واعتقدوا مني الذمة، وأجيبوا إلي الجزية فإن لم تفعلوا….  فوالله الذي لا إله إلا هو… لأسيرن إليكم بقوم يحبون الموت كحبكم للحياة ! (خالد بن الوليد) بطولات وانتصارات قادها جيل لم يعش لنفسه بل وهب ماله ونفسه في سبيل الله دفاعا عن مقدسات وأراضي الإسلام ولإعلاء كلمة الله ، فالحمد لله  لا يزال منا القادة القادرين بمشيئة الله على بتر اليد التي تعبث في بلاد المسلمين من أمثال الفرس الصفويين ..

 زمن الضعف ولى وصبر الحليم نفد ، لا ينفعكم اليوم تماديكم السافر وانقلابكم العاثر أيها الأنجاس الحوثيين والخونة ، قذف الله الرعب في قلوبكم حتى ضعفت هممكم وتخاذلت مروءتكم إن وجدت وزاد الله آلامكم وشتت جمعكم لأنكم على باطل والباطل خاسر وصاحبه منهزم هالك ..

 

لمن تسول له نفسه اعترف لك لأجعلك ترتجف لسنا اللقمة السائغة بل اللقمة المرة .! التي لن تشعر معها بسعادة إن حاولت بلعها أبدا بل تسد حلقك حتى تقضي عليك ..

 

في الأخير أصف عاصفة الحزم بأنها عملية موفقة وخطة محكمة وقرار ضِرغام ودرس للمجوس من أحفاد خالد ..

 

يا أبناء الإسلام :

بالإيمان نسمو ونعلو

وبالله ثم بسواعدكم ننتصر وننجو ..

 

 

ماجد بن مطر الجعيد

 

 

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

مكاسب كورونية

بقلم : عبدالرزاق سليمان من رحم المصائب تولد بعض المصالح والمنافع، ومن بين أدغال المتاعب …