الرئيسية / المقالات / ( الطقطقة ) تعصب.أم حراك. !!!

( الطقطقة ) تعصب.أم حراك. !!!

في بداية المقال أحب أن أبارك لجميع الجماهير النصراوية على حصول فريقهم ببطولة الدوري لهذا العام. بالاضافة الى حصول فريقي الناشئين والشباب أيضا لبطولة الدوري..
وبلا شك فإن هذه البطولة وللسنة الثانية على التوالي تبين لنا حجم العمل والجهد المبذول من قبل إدارة كحيلان لكي يبقى هذا الفريق متربعا على عرش أهم وأقوى المسابقات المحلية والخليجية وحتى العربية..
وكما قال كثير من النقاد والاعلاميين أن عودة النصر إلى وضعه الطبيعي كمنافس قوي على البطولات المحلية هو من أضاف قيمة عالية لدورينا والفضل لادارة كحيلان ولجماهيره العريضة والتي كانت مع الفريق منذ صافرة أول مباراة إلى آخر صافرة في مباراة التتويج
ولكن ظهر خلال العام الماضي وهذا العام مصطلح كان موجودا في مجتمعنا بشكل محدود وعلى نطاق الاصدقاء والعائلة والأقارب.. وكنا متحابين متآلفين وبدون ان يتضايق او ينفجر غضبا ايا منا لأننا سنفترق وينتهي كل شيء ..
إلا أنه تطور بشكل سريع ومخيف خلال هذين العامين
والفضل طبعا يعود لجميع وسائل التواصل الاجتماعي والتي كانت من أهم اسباب انتشار دائرته..
ألا وهو مصطلح ( الطقطقة )
فما نشاهده من مقاطع وصور وطرف يبين لنا حالة مجتمعنا من خلال تفريغ مالديه من مواهب وابتكارات من خلال هذه ( الطقطقة )
والتي يشترك فيها جميع أطياف المجتمع الكبير والصغير العالم والمعلم والشيخ والطالب
ومن خلال رصدي لهذه الظاهرة لاحظت أن هذه الطقطقه انتشرت في الأوساط الرياضية بشكل أوسع وأصبحنا يوميا نتحدث في مجالسنا ونرسل لأصدقائنا وأقاربنا عن آخر طقطقة وصلت إلينا. بل إن بعضا من هذه الطقطقة ـ وللأسف ـ يدخل فيها الغيبة والاستهزاء والقذف أحيانا
مما يعني أننا وقعنا في المحاذير الشرعية دونما علم ووعي وانتباه
فنتحمل ذنوبا كنا في غنى عنها لو تركنا هذه الطقطقه بل إن الوضع تطور وأصبح لدينا تعصب رياضي مقيت بسبب هذه الطقطقة..
ولا أدري هل هذه الطقطقة تعتبر حراك رياضي موجود في أغلب المجتمعات الرياضية.. أم تصنف على أنها تعصب رياضي مرفوض ويجب التغلب والسيطرة عليه؟؟
فمن وجهة نظري أرى أن الأمر جدا خطير وذلك على المدى البعيد سينشأ لدينا جيل تربى على أولوية الانتقام والحقد والكراهية والسبب ( الطقطقة ) فمن خلال مشاهداتي في حقل التعليم ومدى تعلق وارتباط الطلاب بالطقطقة وأثر ذلك على سلوكهم وتعاملهم مع بعضهم البعض تأكد لدي أنها ظاهرة جدا خطيرة ويجب السيطرة عليها من خلال استثمار جميع وسائل التواصل الاجتماعي ولا ضير في أن نشرك المختصين من اخصائيين اجتماعيين وأطباء نفسيين ليفسروا لنا مدى تأثير هذه الظاهرة على مجتمعنا ..
وهل وجودها أمر طبيعي
وهل ستطور وتنتقل الطقطقه الرياضية إلى طقطقة اجتماعيه أو دينيةأو إلى غير ذلك
وأخيرا
بما أنني أعمل في حقل التعليم فأرجو وأتمنى من جميع زملائي المعلمين أن يكون لنا بصمة في إيقاف مسلسل هذه ( الطقطقة ) وأن نبين لأبناءنا الطلاب مدى خطورة الانجراف وراءها لأننا في نهاية الأمر مؤتمنون عليهم وعلى تعليمهم ونصحهم وتربيتهم

أخوكم / أنور الغامدي

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

اليوم الوطني الـ 91.. إنجازات وطموح ومستقبل مشرق

بقلم : سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة السودان الأستاذ على بن حسن جعفر تحتفل …