الرئيسية / المقالات / الحقيقة من القديح الى العنود

الحقيقة من القديح الى العنود

بات جليا ان هناك تخطيط مسبق لإثارة الفتنه والتحريض للطائفية وان البلد مستهدف بهجمات ارهابية مخطط لها من جهات خارجية تكن للمملكة العربية السعودية حكومة وشعبا عداء واحقاد.

وهذه الجهات الخارجية تحاول الزج بالشباب الى منحدر وهاوية ووحل الارهاب وتدعوهم للمشاركة في العمليات الانتحارية التي تستهدف الابرياء.

هذه العمليات هدفها زعزعة الأمن وعدم الاستقرار، ولكن ان شاء الله الجميع يعي هذه الأهداف وانها باتت واضحة ومكشوفة.

هذه الهجمات الحقيرة الدنيئة التي تستهدف الابرياء والمصلين في المساجد لا تنتمي للإنسانية بصلة ولا يمكن لأي دين أو مذهب أو عرف أو عقل ان يقرها أو يباركها ؛ من يقوم بهذه العمليات ويقدم على تفجير نفسه وغيره فهو إنتحاري وجسد بدون عقل ودمية مصنوعة ومغرر بها وهم فئة غير راشدة وصغيرة سن وعقل ؛ وإلا لن يقبل عاقل واعي أن يقدم نفسه طعم لغيره ويفجر ويقتل نفسه وغيره ؛ لن يقبل عاقل هذا العمل لن يقبل قتل الابرياء العزل في المساجد وارهابهم الا مغرر به.

من القديح الى العنود وبعد هذا الإرهاب واجب على الجميع الآن الالتفاف حول الحكومة ورجال الأمن وان يعي الجميع ان الكل مسؤول عن تحقيق الأمن ومحاربة الفتن وإيقاف أي تحريض للطائفية او الدعوة لفتنة بين الناس مهما كانت المذاهب او الأعراف او العرقيات.

الوطن والأمن والأرواح لا مساومة فيها وعلى الجميع أن يبلغ عن أي سبب او محاولة لزعزعة الأمن وشق الصف الواحد او العبث باللحمة الوطنية وكل من يحاول بث الرعب بين الابرياء والمدنيين العزل يجب إيقافه وعدم التستر عليه والابلاغ عنه.

اخيرتي :ندعو الله العلي القدير لهذا الوطن الأمن والأمان وان يحفظ الله حكومتنا الرشيدة

كتبه :
عالي بن احمد الزهراني
مشرف تربوي /تعليم الشرقية

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

“حفيد المجدد”

بقلم : أحمد بن عيسى الحازمي الحمدلله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه …