الرئيسية / الأخبار المحلية / تغريدات الإعلامي “الثبيتي” عن “الأخطاء الطبية” تشعل “تويتر”

تغريدات الإعلامي “الثبيتي” عن “الأخطاء الطبية” تشعل “تويتر”

أشعلت تغريدات الإعلامي محمد الثبيتي -رحمه الله -، التي كان ينتقد فيها الأخطاء الطبية التي ترتكبها المستشفيات، موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وتناقلها عدد كبير من المغردين، مشيدين بمواقفه الإنسانية، وتسخير قلمه في انتقاد الأخطاء الطبية، قبل أن ينضم هو الآخر إلى مسلسل الأخطاء الطبية، ويكون أحد ضحاياها؛ إذ توفّي صباح اليوم في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، الذي نُقل إليه عقب تعرضه لخطأ طبي ببرج الدمام الطبي في القضية التي أُحيلت للمدعي العام عقب تحقيقات “صحة الشرقية”.

من جانب آخر، عبّر إعلاميون عن بالغ حزنهم لرحيل زميلهم “الثبيتي”، مشيدين بعطاءاته وإسهاماته من أعمال تطوعية وإنسانية، كانت محل تقدير الجميع.

وقال الأمين العام لجمعية العمل التطوعي في المنطقة الشرقية، محمد البقمي: “الإعلامي الراحل محمد الثبيتي أول المنضمين لجمعية العمل التطوعي”، مركزاً على صداقاته وأريحيته وبساطته وحرصه ودقته في عمله التطوعي.

وأضاف: “كان -رحمه الله- الجناح الإعلامي لها؛ إذ كان يغطي جميع أنشطة العمل التطوعي بالمنطقة، وكان حريصاً على النزول الميداني والالتقاء بالمتطوعين ومشاركتهم بالأعمال التطوعية، كما أنه مثل السعودية في ملتقى الاتحاد العربي الثامن بوصفه إعلامياً متخصصاً في العمل التطوعي، وساهم بشكل كبير في إعداد صفحة متخصصة للعمل التطوعي بجريدة (اليوم)، كما أنه درب العديد من الفرق على الأعمال التطوعية”.

زميل الراحل “صالح العجرفي” أشار إلى ما كان يتمتع به “الثبيتي” من دماثة خلق، وطيب تعامل مع زملائه كافة، مبيناً أنه دائماً ما كان مبادراً لعقد الاجتماعات بين الإعلاميين، وتصفية النفوس، وإزالة ما بها من شوائب، وكان محبوباً من الجميع، لافتاً إلى أنه “اهتم كثيراً بالحالات الإنسانية في المنطقة، حين كان يرأس صفحة (حياة الناس) في جريدة اليوم، وحتى بعد أن رأس العدد الأسبوعي بها كان لا يغفل هذا الجانب، وكم من الحالات الإنسانية التي حرص على مواصلة النشر عنها لتجد من يتبناها”.

وقال الصحفي “فيصل الزهراني”: “لم يدر بخلد الثبيتي أن الموت سيأخذه من جانب قضيته التي كرّس جهده في العمل من أجل تلافيها. ربما كان الشعور الداخلي يقوده لنشر معاناة المتألمين من الأخطاء الطبية، وكأنه شعور مسبق بالألم لما سيحدث له”.

وأضاف: “مات الثبيتي بعد أن سخر قلمه للكتابة عن الحالات الإنسانية والأعمال التطوعية.. أعطى من وقته ووقت أسرته الكثير لإنجاح كثير من الفعاليات التطوعية، وكتب الكثير عن الأخطاء الطبية، ونقل للمسؤولين والقراء معاناة من تعرضوا لها من خلال قسم الحياة بصحيفة اليوم”.
واختتم الزهراني قائلاً: “يا لسخرية الطب، ويا لوقاحة الأخطاء الطبية”.

وكتب الإعلامي “راكان العيادة” قائلاً: “كان -رحمه الله- نعم الأخ والصديق، كان مثالاً للإعلامي النبيل الذي يهتم بالقضايا الإنسانية، وسخر قلمه لدعم العمل التطوعي عبر الصحافة، التي أثراها بالعديد من التحقيقات الصحفية المميزة، وأبدع في تسليط الضوء على ثقافة العمل التطوعي والمساهمة في نشرها”.

وأردف: “لا ننسى مواقفه الإنسانية من خلال إدارته لحساب إعلام الشرقية التطوعي، ولم يتردد -رحمه الله- في دعم كل القضايا الإنسانية في المنطقة من بحثٍ عن مفقودين وتبرعٍ بالدم ودعم الفرق التطوعية، وغيرها من الحالات الإنسانية. فعندما نتحدث عن محمد الثبيتي فنحن نتحدث عن تسخير الصحافة للعمل الخيري بأجمل وأرقى صوره. رحم الله أبا يزن، وغفر له، وأسكنه فسيح جنانه”.

وأعرب الصحفي “عمر المحبوب” عن حزنه لرحيل “الثبيتي”، واصفاً إياه بأنه “كان أخاً وصديقاً للجميع في الوسط الإعلامي، ووفاته مثلت ألماً لنا”.

وقال: “نسأل الله له الرحمة والغفران؛ فقد كان -رحمه الله- يحمل أسمى معاني الأخلاق الفاضلة، والتواضع الجم، وبشاشة المحيا، والتعامل الراقي بأسلوب مهذب مع الجميع”.

من جهته، وصف الصحفي سعد الدوسري وفاة الإعلامي محمد الثبيتي بالخبر المؤلم، وقال: “كان الفقيد رجلاً طيباً ومهذباً، وكان يتعامل مع الجميع بكل بساطة وروح المحبة. رحمه الله، وأسكنه فسيح جناته”.

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

نظمته كفى بإشراف أمانة العاصمة ..
أكثر من ٢٠ ألف مستفيد ومستفيدة من فعاليات نقي في مماشي مكة

هام – مكة – منصور خريش : اختتمت جمعية كفى للتوعية بأضرار التدخين والمخدرات حملة …