الرئيسية / محطات / “مدن” تُكمل توسعة محطة المياه بالصناعية الثانية بالدمام

“مدن” تُكمل توسعة محطة المياه بالصناعية الثانية بالدمام

أعلنت الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن” عن البدء باستخدام المياه الصناعية المتجددة عن طريق محطة المعالجة الخماسية (RO) بالمدينة الصناعية الثانية بالدمام بطاقة 20,000م3/يوم، وتزويد عدد من المصانع بالمياه المعالجة خماسياً.
وأوضح المدير العام لـ “مدن” المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد أن استخدام المياه الصناعية المتجددة بعد توسعة محطة التناضح العكسي بالمدينة الصناعية الثانية بالدمام تُمثِّل إحدى إنجازات الهيئة في تحقيق استدامة المياه، ومصدراً إضافياً للمياه يلبي حاجة المدينة الصناعية، وتأتي منسجمةً مع توجهات الهيئة للارتقاء بالبنية التحتية للمدن الصناعية القائمة وتحت التطوير، وتحقيق طفرة نوعية وصولاً لأفضل المستويات العالمية، لخلق بيئة استثمارية جاذبة، مبيناً أن المشروع يهدف إلى استخدام مياه الصرف الصحي والصناعي المعالج بالطرق البيئية الصحيحة، لتأمين إمداد المياه النظيفة لخدمة المصانع والزراعة في المدينة الصناعية، كاشفاً عن بدء تزويد عدد من المصانع داخل المدينة الصناعية بالمياه المعالجة خماسياً، منها: مصانع الورق والحديد؛ لافتاً إلى أن المحطة تعمل وفق أفضل الأساليب التكنولوجية، وبنظام متطور عبر مراحل تقنية متقدمة، وتوفر نوعية فريدة من المياه النظيفة والموثوق بها تفي بحاجة الصناعة، وتلبية الطلب على مياه الاستخدام الزراعي بالمدينة الصناعية.
وزاد المهندس الرشيد: “حماية الموارد الطبيعية والاستفادة منها بشكل بيئي، تأتي ضمن استراتيجية الهيئة لتطوير خدمات المياه والصرف، ومن هنا بدأت فكرة مشروع التعامل مع مشكلة المياه بالمدينة الصناعية الثانية بالدمام وتحويلها إلى فرصة استثمارية ومدينة صديقة للبيئة، بإعادة تدوير مياه الصرف الصحي والصناعي واستخدامها في العمليات الصناعية وري المسطحات الخضراء، مما مكَّن الهيئة من تحقيق استدامة للمياه بنسبة100%”.
وأضاف المهندس الرشيد أن تكلفة مشروع توسعة محطة التناضح العكسي بلغت 40 مليون ريال، وتم تنفيذه خلال تسعة أشهر، وشمل نطاق المشروع تنفيذ خزانات استراتيجية بسعة 30,000م3 لتخزين المياه المعالجة، ومحطة معالجة خماسية بطاقة 20,000م3/يوم، لمعالجة مياه الصرف الصحي والصناعي وبتقنية التناضح العكسي و لتكون صالحة للاستخدام الصناعي والزراعي؛ مبيناً وجود العديد من الفوائد البيئية للمشروع من أهمها المحافظة على مصادر المياه الطبيعية وتشجيع الاستدامة داخل المدينة الصناعية.
وأشار المهندس الرشيد إلى أن الهيئة نفَّذت مؤخراً عدداً من مشاريع التطوير الحيوية المؤهلة والقادرة على إيصال كافة خدمات المياه المتجددة إلى المصانع بالمدينة الصناعية الثانية، شملت: تنفيذ شبكات المياه المحلاة والمياه الصناعية وشبكة الصرف الصحي بقيمة 86 مليون ريال، وتطوير محطة المعالجة بتكلفة 10 ملايين ريال، وإعادة تأهيل منطقة الحمأة داخل محطة معالجة بـتكلفة 8 ملايين ريال، والتشجير باستخدام المياه الفائضة من محطة المعالجة بـ20 مليوناً، إضافة إلى استثمارات الشركة المشغلة لخدمات المياه بقيمة وصلت إلى 250 مليوناً؛ تعزيزاً لدعم الصناعيين باستكمال كافة الخدمات، وتوفير بنية تحتية متكاملة بالمدن الصناعية، لافتاً إلى أن هذه الأعمال تأتي ضمن المشاريع التي تنفذها الهيئة وفقاً للمعايير العالمية، وتتم مراقبة جودة وسلامة المياه من التلوث بشكل دقيق وفق أحدث الأجهزة لحماية البيئة في المدن الصناعية، حيث يتم فحص المياه الخارجة من المصانع بشكل دوري، وفحص المياه المعالجة، إضافة إلى إنتاج مياه محلاة ومعالجة بجودة عالية.
ما يجدر ذكره أن المدينة الصناعية الثانية بالدمام تأسست عام 1398هـ/1978م؛ لتلبية الطلب المتزايد على الأراضي الصناعية بالمنطقة، وتبلغ مساحتها الإجمالية 25.5 مليون م2، وتضم حالياً نحو 972 مصنعاً منتجاً أو تحت التأسيس، منها صناعات محلية وعالمية مثل: مصنع سيارات النقل لأيسوزو العالمية، شركة الصناعات الحديثة تايد، مصنع شركة منتجات التنظيف الأهلية كلوركس، شركة وود قروب، مصنع برشركنترول الشرق الأوسط، مصنع شركة جون كرين، مصنع شركة ليزما بايب، ومصنع صمامات آبار النفط لجنرال اليكتريك، وغيرها الكثير، وتشهد المدينة الصناعية العديد من مشروعات التطوير والتأهيل، منها: مشروع تأهيل البنية التحتية بتكلفة 61 مليون ريال، وتنفيذ الطريق الرابط الجزء الأول بتكلفة 47 مليون ريال، وتنفيذ الطريق الرابط الجزء الثاني بتكلفة 31 مليون ريال، وإنشاء محطة تحويل كهربائية بتكلفة 67 مليون ريال، وإنشاء خطوط نقل كهرباء أرضية بتكلفة 94 مليون ريال، كما تضم المدينة الصناعية أكبر بحيرة صناعية بالمملكة.

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

أول بيان من الأمم المتحدة حول الإساءة للرسول ﷺ: لا بد من الاحترام المتبادل للأديان

هام – متابعات : أكد الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات ميغيل موراتينوس، أن الإساءة …