الرئيسية / المقالات / غزوة مانهاتن المسوغ الأمثل!

غزوة مانهاتن المسوغ الأمثل!

لم أخض يوما غمار التحقيق الجنائي رسميا أو أن اتتبع فصول علم الجريمة التي أردت بشدة معرفتها عن طريق الدراسة النظرية، أو أمتلك فراسة المحقق لكني خلاف ذلك أكافح الجريمة بالوعي فقط، ومابين إقدام وإحجام قررت كتابة هذه السطور القلائل بعمامة المحقق الباحث عن جواب اللغز في حقل التضليل وطمس الحقائق.
مهنة التحقيق مهنة شاقة وشيقة في نفس الوقت شاقة في تكثيف الجهود لكشف الغموض وشيقة عندما تولد لديك خيوط جادة ترفع من ثقتك وإيمانك برسالتك.
لدي قناعة بأن تكشف غموض واحد تنكشف البقية تباعا وهذا مايدعم لغز أحداث الحادي عشر من سبتمر تلك الكذبة التي صدقها الكثير والحيلة التي انطلت على جمهور عريض.
يعلم الجميع بأن دليلا ماديا واحدا من مسرح الجريمة كفيل بإدانة المتهم وحتى الآن لم تقدم الولايات المتحدة أدلة دامغة من مسرح الجريمة تشير للفاعل الحقيقي وإنما إشارة لمشتبه به وإتهامات مشكوك فيها لابن لادن وهذا ليس دفاعا عن تنظيم القاعدة بل التزاما بالموضوعية.
ما حثني على الكتابة إلا الصمت عن تبيان الحقيقة وتبديلها بأخرى مزورة كشفها الكثير من الأفراد منهم الباحث الذي لازال يشرع في تكرار فصولها المتخرج من على يد فارس الدعوة والمناظر الجهبذ الشيخ الفاضل أحمد ديدات -يرحمه الله- الشيخ عصام أحمد مدير وفقه الله وسدده، في وسم #كذبة_11_سبتمبر بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

مع اقتراب الذكرى الرابعة عشر لتفجيرات 11 سبتمبر ينبغي علينا إظهار الوجه الخفي الغائب، “نظريا وعمليا لن تسقط الأبراج عموديا جراء اصطدام طائرة بل نتيجة سقوط الأبراج هي تفجيرات معدة سابقا بالتزامن مع الإصطدام للطائرات المخطوفة التي هي جزء من المؤامرة” وهذا ليس قولي وإنما قول ضابط الاتصال في الاستخبارات الأمريكية (CIA) سابقا السيدة سوزان لينداور والذي لم يعجبها ماتفعله بلادها فتوجهت بشكوى وتم إغرائها بالأموال وعند رفضها دبرت له حادثتين اغتيال فنجت وتم سجنها وخرجت لتدلي بشهادتها عبر الإعلام ومن أراد التوسع فحلقاتها موجودة على شبكة الانترنت في موقع اليوتيوب تحت عنوان: رفع الستار عن أحداث 11 سبتمبر 2001 من داخل CIA
فلماذا نذهب بعيدا، حفر البئر باستخدام الديناميت طريقة فعالة قد درج المهندسون عليها بشكل عمودي نظرا لبساطة ذلك، فالمعمول به عند انتهاء العمر الافتراضي لناطحات السحاب أو النية بتجديدها هو زراعة متفجرات بالطريقة ذاتها لتسقط عموديا، وهذا مثال حي يدعم رواية تفجير البُرجين من الداخل وسقوطهما عموديا ويصادق على #كذبة_11_سبتمبر.

وقد اطلعت على الكثير من الشهادات من خبراء ومهندسين وحتى سياسيين من أصحاب القرار يقرون بأن التفجيرات مدبرة وكان الموساد الصهيوني ضالع بها وجهاز المخابرات الأمريكية على علم مسبق بمجرياتها.

وكما ذكر الدكتور عبدالله النفيسي في سلسلة مقالاته “العالم بعد غزوة مانهاتن” أن من وراء أحداث 11 سبتمبر يريدها مواجهة رمزية وليست فعلية فمركز التجارة الدولي يرمز للقيادة الاقتصادية في الولايات المتحدة،  والبنتاجون يرمز للقيادة العسكرية، ولو أرادوا الذين خططوا لعميلة 11 سبتمبر أحداث فعلية مع الولايات المتحدة لاستهدفوا بطائراتهم المفاعلات النووية المنثورة على جغرافيا البلاد.

هناك في علم الجريمة قاعدة تقول “فتش عن المستفيد من الجريمة، فهو يكون عادة منفذها، أو المحرض عليها ، أو الممهد لها”. وبالنظر طبقا لهذه القاعدة فالمستفيد هي واشنطن من احتلال العراق والحرب على افغانستان إحدى الذرائع لوضع اليد على مصادر الطاقة وبالذات النفط ولذا فإن غزوة مانهاتن هي المسوغ الأمثل.

*كيف صمد جواز أحد الخاطفين السعوديين المصنوع من ورق أمام انصهار الفولاذ الذي لم يصمد أمامه الصندوق الأسود؟
*إن صحت رواية الخطف كيف يستطيع متدرب في نوادي طيران قيادة طائرة تجارية بهذا الحجم؟
*أين الطائرات الحربية المسيطرة على سماء مانهاتن لمنع حوادث إرهابية مثل هذه؟ ولماذا لم تتخذ التدابير اللازمة حين علمت  المخابرات مسبقا بالهجمة؟ أين المراقبة المتطورة التي يدعونها وخصوصا أن الأهداف مراكز قيادية المفترض تكثيف عمليات المراقبة والحماية عليها؟
أسئلة تدعو للتفكر ولإعادة النظر من جديد في مجريات الأحداث؟

 كل ما ذكرته آنفا كفيل بالعمل على البحث العميق في دهاليز المؤامرة وكشف حقيقتها، ولعلي بالنهاية نقلت شيئا من بعض المصادر إلى قراء المنابر.

ماجد بن مطر الجعيد

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

الذكرى السادسة وتجديد الولاء

بقلم |أ.خالد بن أحمد العبودي بداية أرفع أسمى التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان …