الرئيسية / المقالات / عاصفة حزم… الشام!

عاصفة حزم… الشام!

بعد ان خرجت روسيا عن صمتها وحيائها تجاه سوريا هاهي اليوم تعود وتدخل سوريا نهاراً جهارا وكأن سوريا ليست ببلد عربي لتزرع قاعدة عسكرية تساند الحكومة الغير شرعية والتي رفضها غالبية الشعب السوري بعد ان أكد للشعب انه يريد السلطة للسلطة وليس لبناء دوله تشاركيه تسودها الديمقراطية والحرية، اكد بشار وحكومته لشعبه وللعالم من خلال حربه القذرة ضد شعبه وتدميره للبنية التحتية للبلد وعودته بسوريا للوراء عشرات السنين ان اي مبادرة لحل الأزمة السورية ستكون بدون الحكومة السابقة.
فبعد وقبل الخطوة الروسية الجريئة هاهو وزير الخارجية السعودية عادل الجبير يؤكد للعالم ان مايجري في سوريا هو انتهاك لكل القوانين الدولية والشرعية وان حكومة بشار غير شرعية ويجب ان ترحل حتى لو بالتدخل العسكري كل ذلك ليعيش الشعب السوري بعز وكرامة في وطنه، فبعد منع كثير من الدول وانزعاجها ورفضها لدخول اللاجئين السورين بعد ان تركوا وطنهم لبشار وبراميله القاتلة وجب ان يكون هناك تدخل عربي حازم لحل الازمة السورية.
وعليه فإن الشام تحتاج عاصفة حزم اخرى كعاصفة الحزم في اليمن وسيكون هدفها تحقيق السلام في المنطقة وعلى الجميع المشاركة فيها من مبدأ الواجب الديني الاسلامي ثم الواجب العربي ثم الواجب الانساني.
ومن يقف ضد الشرعية عليه ان يتحمل المسؤولية ومن حق الشعب السوري ان يعيش كغيره في وطنه آمن مستقر وعلى المجتمع الدولي التحرك تجاه كل مايهدد استقرار المنطقة ويشرد الشعوب.
فلا حياة بدون وطن مستقر آمن وحاكم يرضاه الشعب ودستور يرضاه الجميع وخلاف ذلك هو دمار الأوطان وتشريد للشعوب.
لن ينسى العالم حجم الدمار والوحشية التي تسببت بها حكومة بشار ضد الشعب السوري العربي ولن ينسى العالم هذا التخاذل الدولي تجاه القضية السورية وتجاه الانسان السوري.

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

اختيار القرار السليم

بقلم | محمد بن فوزي الغامدي حياتُنَا اليوْميَّة مَلِيئةٌ بِالمَواقِف الَّتِي تحْتاجُ إِلى اتِّخاذِ القرَارَات، …