الرئيسية / المقالات / التسويق و شبيك لبيك فلوسك بين إيديك

التسويق و شبيك لبيك فلوسك بين إيديك

التسويق يعني فكر
التسويق يعني دراسة
التسويق يعني مزاولة تخصص
التسويق يعني ابداع و تميز

انتشر مصطلح التسويق وأصبح يتردد فقط كالببغاوات دون وعي حقيقي بمعنى الكلمة وكيفية تطبيقها فالمجتمع يرددها ولا يطبقها كما هو حال أغلب المصطلحات في لم إدارة الأعمال وبيئة العمل ما يقال هو منافي تماما لما يطبق على ارض الواقع تعريف علم التسويق كما هو معروف لدى الكل ويدرس ويدرب في كل ثانية في جميع أرجاء العالم هو بمعنى بسيط خالي من التعقيد :
مجموعة من العمليات أو الأنشطة التي تعمل على اكتشاف رغبات العملاء و تطوير المنتجات أو الخدمات التي تشبع رغباتهم و تحقق للمؤسسة الربحية خلال فترة مناسبة أو بمعنى آخر ( فن البيع ) فالبيع هو جزء ن عملية التسويق . ( المرجع موقع ويكيبيديا )
إذا ينتج عن التعريف السابق إن التسويق هو خدمات استشارية لها قيمة مادية تدفع لمسئول التسويق نظير دراسته للعميل وخدماته و طريقة تلبية احتياجات عميله و بالتالي تؤثر على زيادة المبيعات للمنشاة والربح المادي
مسئول التسويق ليس ساحر يلقي بالتعويذة أو آلة نسخ للعملات لزيادة رصيد المنشأة البنكي لكن هو مزيج من : القانوني , الاجتماعي , المحاسب ,الإداري , والطبيب للمنشاة على قدر تعاون المنشأة على قدر المردود المادي العائد على المنشأة و على قدر تفهمك لعلم التسويق وسياساته المتبعة عالميا على قدر ما سيزيد من قيمة سمعة المنشأة محليا ودوليا وبالتالي يعود على القيمة الممتلكات وليس كرصيد مادي وبالتالي فتح أفاق جديد للتعاون المحلي والخارجي مما يساعد بالتوسع التجاري.
التسويق والبيع وجهان لعملة واحدة وكل وجه هو علم قائم بحد ذاته آن الأوان للتفريق بينهما و الحد من خلط المعنى بينهما فعندما توظف مسول تسويق ترصد له راتب وليس عمولة والعكس صحيح لموظف المبيعات التسويق هو العقل والمبيعات هو الجسد لعملية الدخل المادي للمنشأة ومن العيب في هذه الأيام وفي ظل التطور والانفتاح التكنولوجي نظهر مدى جهلنا بما يعني التسويق و خلطه مع معنى المبيعات فهنا يكشف لنا عدم وعي صاحب المنشأة وبالتالي عدم وجود الاحترافية بالتعامل .

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

نعم إنها السعودية

بقلم : اللواء م / سعد بن محمد الخاطر نعم بكل فخر هذه السعودية حقيقتنا …