الرئيسية / المقالات / وجوب الكاميرات للحد من الأزمات!

وجوب الكاميرات للحد من الأزمات!

من الأسباب المؤدية لنهوض الدول مكافحة الجريمة بردع الجاني في سرعة رصده والإيقاع به، ولاسيما ونحن في عصر التطور الذي لا بد لنا من مواكبته أن نقفز بتقنية «كاميرات المراقبة» لتحتل مكانة رفيعة كعنصر أمني مهم ودليل إثبات.
هذا صديق لي دهسه أحد الجناة الذي يعدّ فارا للآن رغم تواجده أمام أحد الأسواق الكبيرة التي لو كان بحوزتها كاميرات مراقبة خارجية لرصدت ذلك الجاني وتم عقابه، فلا زال صديقي في هذه الأثناء يرقد على السرير الأبيض قرابة الشهر ويعاني من كسور مضاعفة وجروح مفتوحة وعمليات عدة، وهذا آخر يُطعن أمام منزله وهو عائد من المسجد على مرأى من جموع المصلين الذين هبوا لنجدته ويفر الجاني تاركا المجني عليه يسبح في دمائه، وكل ذلك لعدم توفر كاميرات مراقبة تغطي تلك الوحدات السكنية والمباني المأهولة.

كاميرات المراقبة ضرورة ملحّة للحد من الجريمة بشكل عام، والكاميرات اليوم أصبحت ترصد سلوك الخادمات في المنازل ولصوص المتاجر في الأسواق وعرتهم لذلك نحتاجها بالمؤسسات الحكومية بشتى أنواعها، نحتاجها بالطرقات، بالمباني السكنية، حتى بالمساجد لن نمانع إن كانت سببا للحفاظ على الأرواح بعد أن اتجهت إليها أنظار التنظيمات الإرهابية.
في الحريق الذي وقع في أحد المجمعات السكنية المستأجرة لأرامكو في مدينة الخبر العام المنصرم الذي بلغ تقريبا عدد ضحاياه 10 وفيات و 259 مصاب كان للتصوير المرئي بإحدى الكاميرات الموجودة في (القبو) الفضل بعد الله في معرفة سبب الحادث.

من هذا المنبر الهام نرجو الجهات المختصة أن تسعى لتجهيز وتنصيب كاميرات المراقبة ومنظومات الحماية للحد من الأزمات، وكي تشل بها حركة هؤلاء الجناة العابثين وترفع بها درجات الحيطة والحذر.

ماجد بن مطر الجعيد

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

شفافية ووضوح القيادة

بقلم : اللواء م / سعد الخاطر الغامدي عندما تتحدث القيادة بهذه الشفافية والوضوح لتضع …