الرئيسية / المقالات / كان ياما كان في وزارة الاسكان !

كان ياما كان في وزارة الاسكان !

في تصريح جريء لوزير الإسكان يبرر فيه فشل وعجز الوزارة في تأمين وحل مشاكل السكن الى أن المشكلة فكرية يعني توته توته خلصت الحتوته وهذا يعني وصلنا لمرحلة مالانهايه، يعني لا حل للمشكلة!
يامعالي الوزير لابد أن تقدم الوزارة تسهيلات لحل مشاكل السكن من خلال إستحداث مخططات نموذجية وتمويلات عقارية تناسب الجميع
ويجب قبل ذلك حل مشاكل المباني المكلفة التي لا يستطيع المواطن العادي بناء مسكنه كما يجب السماح والتصريح للمباني البديلة الرخيصة التي تتناسب مع جميع الظروف البيئية المتنوعة فليس خطأً أن نستفيد من خبرة وتجربة غيرنا وننقلها كما انه ليس عقلاً أن تكون تكلفت المنازل في أجواء أبها كتكلفت المنازل في أجواء الرياض.

معالي الوزير ليس إنصافا أن تتحول مشكلة محسوسة ومعنوية الى مشكلة فكرية وكأنك تقول أن كل هؤلاء المستأجرين لا يفكرون.

معالي الوزير هناك مسافة شاسعة من الثراء والغناء بين المستثمرين في العقار والبسطاء الباحثين عن السكن فتجد المستثمرين لا يأبهون بضروف البسطاء فيجب أن توجه لهم الوزارة درساً أخلاقيا واجتماعياً واقتصادياً وان يعلمون ماهو التكافل الاجتماعي وما هي المسئوليات الاجتماعية.

اخيرتي: الجميع يترقب حل جذري وفعلي لمشكلة السكن فقد سئم الجميع من التصريحات النارية والوعود الغير معقوله كما نذكركم ان مواعيد الوزارة بعشرات السنوات تسبب في يأس وعدم ثقة في ايجاد الحل.
كما نؤكد على إعادة النظر في مواصفات المباني وايجاد الحلول في المباني الاقتصادية الذكية.

كتبه: عالي بن احمد الزهراني

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

عناية وطن ،،

بقلم : عبد الصمد المطهري كيف لا أفخر بك وتلك الصحراء القاحلة استحالت ناطحات سحاب …