الرئيسية / المقالات / لمن يسأل وزارة الصحة كيف الحال ؟! … ترى هي  ” بخــيــر “

لمن يسأل وزارة الصحة كيف الحال ؟! … ترى هي  ” بخــيــر “

بعد أن نجحت وزارة الصحة بفضل الله في مواجهة التحدي الصحي الضخم في خدمة ضيوف الرحمن  وبعد أن جندت كل إمكانياتها للحفاظ على سلامة الحجاج وتمكينهم من اداء مناسكهم على اكمل وجه، وتجاوزت عقدة #كورونا عكس انطباع كثير من الناس الذين كانوا يعتقدون أن وزارة الصحة في الأيام التي سبقت الحج أنها في حالة غير مستقرة لكي تتمكن من الاستمرار في تطوير خدماتها التي من المنتظر اﻹعلان عنها بسبب كورونا، بل اعتقد المتشائمون  أنها بدت في حالة ارتباك لن تستطيع بسببه عمل شيء .

    والمهتم فيما تقدم وزارة الصحة يلاحظ أنها تعرضت في وقت قريب مضى إلى حملة انتقاد شرسة وكان الانتقاد عبر استهداف منهجي أو حتى فوضوي يطالبونها أن تقوم بواجباتها تجاه مواطنيها (حسبما يرون) .

    فمن باب الإنصاف وكوني أحد أبنائها وبقربي من أصحاب القرار في أحد مناطقها أأكد أن وزارة الصحة (الجديدة) تسعى بجديه للتغلب على مشكلات قديمة كانت تعاني منها من خلال أطر تصحيحية وانطلاقه بعملية إصلاح اتخذتها للعمل والتطوير المقنع عبر إقرار مشروع إصلاح شامل وتعديل كافة خدماتها وكوادرها، منها على الأقل احترام قيمة المريض ومن يخدم المريض وكسب رضا الاثنين معاً وتحسين جودة الأداء الطبي والحد  من الأخطاء الطبية ومضاعفة أسرّة المرضى وعدالة توزيع المرافق اﻷوليه والعلاجية بما يخفف على المريض عناء السفر  وغيرها من المطالبات .

    وبرأي عقلاني ولكوني متحدثا” بإسم أحد مناطقها الرئيسية فأشهد أن الوزارة الحالية تسعى بجهود مخلصة فعلاً إلى كل ذلك وأكثر ، إلا أن أزمات بما يعتقده البعض أنها أخطاء طبية وأخطاء شخصيه وأزمة #كورونا خلّفت تبعات قد تمتد وقتا” طويلا” وقطعاً ليست الوزارة الحالية هي السبب المباشر فيها . وهذا الاستهداف الذي قلت عنه إنه منظم قد طال بعض القيادات في الوزارة الذي يعتقد البعض أنه متسببون في تردي الأوضاع ، ولم تتوقف تأثيرات وانعكاسات هجوم الانتقاد عند ذلك بل جعل المستفيدين والمهتمين يخرجون عن حراكهم الإعلامي غير العادي وشنوا حراكاً كبيراً وإشاعات تطالب بالتغيير وتطوير خدمات الصحة ، وهنا لمن يسأل عن وزارة الصحة كيف الحال علي أن أقول بلهجة تطمينيه بسيطة وبشجاعة الواثق بإذن الله : (خدمات وزارة الصحة بخير ) .

     لماذا لا … فعلى سبيل المثال: قد استطاعت وزارة الصحة بتوفيق من الله إلى اتخاذ إجراءات تحدي ومحاربه في الحد من حالات إصابة بفايروس كورونا ، ونجحت في السيطرة على الوضع الصحي في الحج ولله الحمد (ألا يدعو ذلك للتفاؤل والطمأنينة) .

    فمجيء وزير الصحة وفريقه القيادي الجديد لا يقتصر فقط على التصدي لهجوم #كورونا الذي أضاف أزمة وفرض سيطرته على الأقل إعلامياً على كافة إداراتها واعمالها . بل جاء معاليه أيضاً لاستمرار العمل مع ملفات ذات أهمية كبرى ليفتحها شيئاً فشيئاًَ بما يتوافق مع المرحلة الصحية الراهنة التي تمر بها البلاد . وما أبداه معاليه من استعداد تام واستمرار في دعم أي تطوير فإن هذا هو فألَ خير لوزارة الصحة ، فالتحديات أمامه كبيرة لحلحلة استحقاقات صحية وطنية.

     ورغم أن وزارة الصحة لم تعلن بعد عن كل توجهاتها إلا أننا متفائلون بما نراه وبما نسمعه حتى وإن لم يتم التعرف على تفاصيلها ومما لاشك أنها بعون الله ستصب بالتأكيد في خدمة صحة المريض واستمرار قطار التنمية الصحية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى .

     ما آمله هو إتاحة الفرصة لقيادات وزارة الصحة حتى ترون ما تطمحون إليه فها هي وزارة الصحة، حيث أقامت مؤخراً في المنطقة الشرقية ورشة عمل بمشاركة عدد كبير من قياديها لمناقشة خطة الوزارة للتطوير والتحول الاستراتيجي، حضرها وزير الصحة، ونائبه ووكلاء الوزارة ومديري الإدارات هدفت  هذه الورشة، للوصول إلى توافق الآراء حول الأطر الاستراتيجية لخطط وأعمال وبرامج وزارة الصحة، ورسم خارطة طريق لتنفيذ هذه الاستراتيجيات، والمبادرات الداعمة لها .

والله ولي التوفيق                                                                                                                                                       

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

الكرة السعودية (همتنا جبل طويق )

  بقلم : راكان بن سامي بالطيور ركائز الرؤية السعودية مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، وطن …