الرئيسية / المقالات / ( ماذا اعدت القمة العربية الطارئة غداً لإيران )

( ماذا اعدت القمة العربية الطارئة غداً لإيران )

منذُ وصول الطاغية الخميني للحكم بدأت الدول العربية تعيش عصر الكوارث التي تسببت فيها ايران ، وكانت كوارثها اخطر واوسع واعمق من الكارثة التي تسبب بها الكيان الصهيوني ، فلئن كان المشروع الصهيوني هو احتلال فلسطين واقامة اسرائيل الكبرى بين النيل والفرات فان ايران الكبرى لا حدود لها وتشمل العالم كله بما في ذلك كل الوطن العربي!
لقد ثبت وبأدلة لا تدحض بان ايران اشد حقدا علينا من اسرائيل بمراحل ومشروعها القومي الامبراطوري التوسعي اخطر من المشروع الصهيوني لعدة اسباب سنوضحها.

ان ابرز ما يؤكد الحقيقة المضافة هو ما يجري في العراق بصورة خاصة منذ وصول الخميني للحكم وبشكل اخص منذ غزو العراق فقد اكدت كل الوقائع بان ايران ليست دولة اسلامية ولا صديقة للعرب وانما هي دولة معادية بعداء نوعي تجاوز في عمقه وقدمه واساليبه عداء الصهيونية ، واكدت هذه الحقيقة احداث سوريا الكارثية واحداث اليمن ودور الحوثيين وهم فرع ايراني صرف ، وحزب الله الذي نزع عمامة المقاومة ودخل طور التنفيذ الرسمي لمخططات ايران الامبريالية ، وفي البحرين حيث تلاقت استراتيجية ايران التوسعية مع استراتيجية امريكا والصهيونية في نشر الفتن الطائفية وتقسيم الاقطار العربية، فرأينا دعما امريكيا رسميا وواضحا للموقف الايراني ، والادهى والامر اكتشفنا ان بعض ابناء العرب لم يكونوا سوى ادوات ومعاول هدم لاوطانها العربية تلبية لما تمليه عليهم ايران .

عندما تسأل اي عربي : ماهو الخطر الاعظم الذي تتعرض له ؟ سوف لن يتردد ابدا بالاجابة انه الخطر الايراني اولاً وقبل كل شيء ، فالناس ترى وتعيش مأساة تعرضها لابشع وسائل الابادة الجماعية باوامر ايرانية في العراق وسوريا ولبنان واليمن وبعض دول الخليج وتنفيذ خطة تغيير الهوية العربية لتلك الاقطار ونشر الفتن الطائفية الدموية، لهذا لن تصغي هذه الملايين لاي منتفع من دعم ايران مهما قدم من تبريرات اصبحت بائسة. عندما نقول ايران هي العدو الاخطر منذ وصول الخميني للحكم فلاننا نستند الى مئات الادلة والاعترافات والوقائع المادية وابرزها واهمها ما نعيشه فعلا تحت ظل الابادة الايرانية في الوطن العربي وتلك حقيقة تجعل اي دفاع عن ايران يلقى اذانا صماء تماما، لذلك لابد من تكرارا تشخيص الدور الايراني في القمة العربية التي تعقد غداً بالقاهرة املين ان ترتفع صرخات فيها الصدق والحرص على امتنا العربية من داخل المؤتمر تفضح ايران وتطالب المؤتمر بحزم عن ادانة كل الجرائم التي ترتكب بحق الامة العربية وملايين المعذبين العرب على يد ايران وميليشياتها في العراق وسوريا واليمن ولبنان والبحرين وماتتعرض له سفاراتنا وقنصلياتنا من حرق وتدمير بكل دم بارد ، اضافة الى اغتيال الدبلوماسيين العرب خارج اوطانهم سواء عن طريق ايرانيين او مأجورين عندها .

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

سمير ودلال

بقلم : الدكتور خليفة الملحم سمير غانم اسم ارتبط بالفن و الضحك و الفكاهة فقد …