الرئيسية / المقالات / ( عمائم السوء وتأجيج الشارع العراقي المغلوب على أمره )

( عمائم السوء وتأجيج الشارع العراقي المغلوب على أمره )

( عمائم السوء وتأجيج الشارع العراقي المغلوب على أمره )

المتابع لساسة العراق ومن لف لفهم من اذناب ايران حالة التباكي التي أصابت البعض بعد حادثة إعدام الارهابي نمر النمر ، مع انهم لايعرفوا أصل وخلفية القضية التي حوكم بسببها ونفذ عليه حكم الإعدام ، ومهما كان فلا يوجد أي مبرر ديني أو أخلاقي أو إنساني أو تاريخي أو قانوني يبرّر اهتمامهم وتفاعلهم وتحشيدهم وتأجيجهم الفتن في مقابل المواقف المخزية والصمت القاتل الذليل من الجميع إزاء ما وقع ويقع على أهلنا وأعزائنا رجال الدين العلماء من السنة والشيعة من خطف وقتل وتمثيل وحرق وسحل ورقص على جثث الأموات الشهداء، والتاريخ لن ينسى المجازر التي أججها وشجع عليها عمائم السوء ومراجع الطائفية والإجرام وصحائف كل من أجرم وأمضى أو رضي بالجرائم التي وقعت على العراقيين في كل العراق منهم وتحت اوامرهم .
كما أننا نرى ازدواجية المواقف في العراق وإيران ، من حادثة إعدام مواطن سعودي من طرف سلطات بلاده، دون أن تبالي تلك الأصوات بالجرائم التي تقع على أهل السنة في العراق ، وضد السوريين، ويسجل أن النمر ليس من مواطني العراق ، ولا من مواطني إيران ، وثبُت أنه لم يصدر منه أي موقف لصالح العراق وشعبه المظلوم ، وهنا تحصل المفاجأة والاستغراب الشديد عند عموم العراقيين من ردود الفعل الكبيرة المتشنِّجة العنيفة من ساسة العراق وحكومته وقادة الحرب فيه والمراجع والرموز الدينية حتى الأعجمية، في الوقت الذي لم نجد منهم أي رد فعل لما وقع ويقع على الشعب العراقي من حيف وظلم وقبح وفساد وما حصل على الملايين منهم من مهجرين ونازحين ومسجونين ومغيّبين ومفقودين وأرامل ويتامى ومرضى وفقراء ، كما أننا لم نجد منهم أي ردّ فعل لما وقع ويقع على شعب سوريا العزيز من تمزيق وتشريد وتهجير وقتل وتدمير .
وليعلم من يراهنون على إيران هم أغبى الأغبياء ، إيران في أي مواجهة ستنهار أسرع من سوريا والموصل ، والجرائم التي ترتكبها الجماعات الشيعية ضد المدنيين في المحافظات السنية هي جرائم يندى لها جبين الإنسانية وستكون وصمة عار على هؤلاء العملاء لإيران إلى يوم القيامة.

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

عناية وطن ،،

بقلم : عبد الصمد المطهري كيف لا أفخر بك وتلك الصحراء القاحلة استحالت ناطحات سحاب …