الرئيسية / الأخبار المحلية / 14 مركزاً في المملكة قريباً

14 مركزاً في المملكة قريباً

كشف وكيل وزارة الصحة للطب العلاجي الدكتور عبدالعزيز الحميضي وجود خطة تعكف عليها حاليا وزارة الصحة لتوزيع المراكز التخصصية التي تعتزم انشاؤها على مستوى المملكة وتصل لـ14 مركزا متخصصا في الأورام والسكر والحوادث والقلب، وسيضم كل مركز ما بين 50 إلى 100 سرير،
مشيرا إلى أن الوزارة صنفتها إلى 5 أنواع، بينها مراكز سيوفر بها كافة الاحتياجات بما فيها العلاج الإشعاعي بتفاصيله، وفي بعضها الآخر سيكون بها غرف للعلاج الكيماوي أو البيولوجي، وأن مثل هذه المشاريع لا ترى النور بين يوم وليلة، بل تحتاج مدة تستمر من 3 إلى 5 سنوات وستشمل حتى مناطق الأطراف بالمملكة.
جاء ذلك خلال إنطلاق فعاليات الملتقى الأوروبي السعودي لعلاج الأورام 2013م، الذي يحتضنه مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام ظهر أمس تحت رعاية وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة وحضور نخبة من الخبراء والمختصين من أكثر من 20 بلدا ومنظمة طبية دولية، وبمشاركة أكثر من 500 مختص، لمناقشة آخر المستجدات العلمية العالمية والتطورات الطبية الحديثة في مجال علاجها.

وقال الحميضي “أؤكد وبكل ثقة أن 95 بالمائة من حالات الأورام يتم علاجها داخل المملكة سوى بعض الحالات التي قد تكون متقدمة أو غريبة على المتخصصن في المملكة فهذه ترسل للخارج، مبينا أن كل ما يرسل إلى الخارج من هذه الحالات فإن الدولة تنفق 1.08 مليار سنويا ويعطى ما بين 50 إلى 60 بالمائة للعلاج بالخارج.
وأوضح أن هذه المؤتمرات ليست بجديدة على المملكة، وأن الخطوة الجبارة التي قاموا بها في المستشفى التخصصي بالدمام وأنهم تعاونوا مع منظمة عالمية وهي الإيزمو الأوروبية كمنظمة معروفة ولها باع طويل في علاج الأورام ونقاشها، ولديهم مؤتمر سنوي وكونهم يقيمونه هنا في المملكة وفي الشرقية تحديدا فهو يعد إنجازا كبيرا ، لافتا إلى أنهم طلبوا من بقية المنظمات الأخرى التعاون معها مستقبلا لإقامة مؤتمرات بالمملكة بالتعاون معها، وهذا هو الجديد في المؤتمر.

وذكر الحميضي بأن سرطان الثدي في المملكة له صفات معينة مختلفة عن الموجود في العالم الغربي أو الأمريكي ذلك لأنه يصيب الحديثات في السن هذا من ناحية، و من ناحية أخرى أنه عندما يكتشف فإنه يكون في مراحل متقدمة، والأمر الثالث هو أن استجابة الهرمونات ضعيف.

ووفقا للمدير التنفيذي العام للمستشفى الدكتور خالد الشيباني، فإن المؤتمر يهدف إلى التركيز على أهمية البحث العلمي والإكلينيكي والمختبري، ومناقشة أهم المستجدات وطرق العلاج المستحدثة لمعظم أنواع الأورام الشائعة، إضافة إلى تبادل الخبرات والمعلومات والآراء في مجال علاج وتمريض الأورام، والطريق الأمثل لإدارة غرف إعطاء العلاج الكيميائي.

وأبان أن استضافة تخصصي الدمام للملتقى بأنها فرصة فريدة تعكس أهمية التواصل وتبادل الآراء والخبرات وتناقل المعرفة بين المختصين في مجال علم الأورام، وخاصة في منطقة الخليج.

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

مكة: 13,500 عامل و910 معدات لتنفيذ خطة النظافة خلال رمضان

هام – مكة المكرمة : وفَّرت أمانة العاصمة المقدسة ممثلةً في الإدارة العامة للنظافة جميع …