الرئيسية / المقالات / لا للفرقة أيها المتفيهقون!

لا للفرقة أيها المتفيهقون!

في الوقت الذي تخوض فيه دولتنا الغالية  حرب شعواء على عدة جبهات جبهة داخلية وجبهتين خارجية منها جبهة اليمن ضد المد الإيراني المتمثل في الحوثي بعاصفة الحزم التي لا تبقي ولا تذر على هذا الشر المتجذر في العمق تحت لواء التحالف العربي المسلم، والجبهة الأخرى ضمن التحالف الدولي في سورية. ينشط أولئك الخونة في الأزمات ليطعنون في الظهور، ليس فقط بالخناجر بل بالكلمات التي تؤدي إلى شق الصف الذي نحن في أمس الحاجة لتوحيده.
لا للفرقة أيها المتلونون، يا من تسيّرهم تلك الأجندة المعادية فأنتم مجرد أدوات وأقلام مستأجرة متناقضة ليس لديكم مبدأ حتى خطابكم الذي تنادون به يفتقر للاتساق والانتظام، منبوذون ليس لكم حظ بين الفريقين، سكنتم دهاليز السراب غذاؤكم فتات وماؤكم أجاج
فكما يقول الشيخ المحدث عبدالعزيز الطريفي ” الكاتب الأجير لا يصنع فكراً ، ولا يحمي وطناً ، ولا يجلب ولاء ولا يُهيّب خصماً ، يكتب إذا خاف وطَمِع ، ويتنكر إذا أمِن وشبع.” وأيضا يقول
“كل أحد يمكن حواره إلا الكاتب الأجير، لأن البضاعة ليست بضاعته فلا يملك جواباً عنها.”
هناك من وظف الكتابة عن مطالب يرونها اجتماعية في هذا الوقت بالذات كمن يطالب بقيادة المرأة ويسعى جاهدا للمنظمات الحقوقية الخارجية كي يستعدي الدولة ، ومن يقترح إلغاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مستغل خطأ بعض أفرادها لأنه يمقت وجودها من الأساس! وما لم يفهمه أن هذه الدولة المباركة اهتمت بهذه الشعيرة وأوردتها في النظام الأساسي للحكم في المادة الثالثة والعشرين بالنص : «تحمي الدولة عقيدة الإسلام، وتطبيق شريعته، وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتقوم بواجب الدعوة إلى الله».
لمن هم على الحدود يذودون عن حياض الأمة:
أملنا فيكم كبير فلا تعبأون بمن أغرتهم شعارات الغربيين حتى تناسوا أبطال تاريخهم المشرق، أين الغزاة وأين جحافلهم فلقد طُمست عندما واجههم الإسلام في الميدان، فلجأو للخبث عن طريق عملائهم المندسّين أو بيادقهم المتيمين إلى صرف شباب المسلمين إلى اللا هدف إلى تشويه الإسلام بالإعلام المختطف!
لأهل الفطنة الرائي منهم والقارئ بنظرة فاحصة يعرف يقيناً أن أقصى الآمال شكلها الإعلام ليضعف الأفهام وأبقى على النخب الغنية بالأسقام.
أخي المرابط خلفكم كتائب تكشف ستر المتربصين أولئك المتفذلكين ممن يكيل بمكيالين لما فيه هوان للمسلمين، وما أنا إلا طرف من خلف الأخيار الذين يبذلون صدورهم في سبيل الله.
سدد الله ملكنا وقائدنا سلمان وجنودنا الأشاوس وبارك في أمتنا الأبيّة.
تباً لكم وموتوا بغيظكم أيها المتخاذلون في ساعة الأزمات النصر من عند الله يا من ارتضيتم بأن تصبحوا بيادق في حرب لا تفقهون فيها شيئا فقد آن لأقلامكم المستأجرة أن تحترق فتتصاعد أدخنتها لتكشف عن موقعها فتُرمى بالمدافع حتى تُردم.

ماجد بن مطر الجعيد

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

شفافية ووضوح القيادة

بقلم : اللواء م / سعد الخاطر الغامدي عندما تتحدث القيادة بهذه الشفافية والوضوح لتضع …