الرئيسية / المقالات / الإنسحاب الروسي والفضيحة ،،، وإنهيار حكومة بشار

الإنسحاب الروسي والفضيحة ،،، وإنهيار حكومة بشار

أسرار لم تكشف بعد عن أسباب انسحاب روسيا من سوريا ( يكشفها المحلل السياسي بصحيفة هام الإلكترونية علي بن عتيق المالكي ) .

كتبت مقال قبل شهر تقريبا عن الدور الروسي في سوريا وكيف تم الاتفاق على دخولها وماهي الأهداف التي خطط لها .
على هذا الرابط :
[url]http://www.ham-24.com/articles.php?action=show&id=536[/url] بعد دخول روسيا إلى سوريا بالاتفاقية المبرمة مع إيران وبشار بدأت عملياتها العسكرية لاستهداف تنظيم داعش وجبهة النصرة كما صور لها واتفقوا عليه .
فكانت استخبارات بشار تزود القاعدة الروسية بمواقع واحداثيات الاستهداف والأماكن التي يتواجد فيها المدنيين والثوار السوريين على أنها أماكن تواجد داعش وجبهة النصرة .
إلا أن وسائل الإعلام العالمية والثوار تبين للعالم بالصوت والصورة الأماكن التي استهدفها الطيران الروسي وأنها أماكن المدنيين وثوار سوريا وليس أماكن داعش وجبهة النصرة .
وبعد تكرار الاستنكار والشجب من قبل العالم والثوار السوريين ، تم استدعاء قادة في استخبارات بشار من قبل قائد القوات الروسية في القاعدة الروسية بسوريا للسؤال عن مصداقية ماينشر في وسائل الإعلام وهل فعلا كانت الاهداف التي تم تزويدهم بها لضربها لاتعود لتنظيم داعش والنصرة فأخبروه أن ماتتناقله وسائل الإعلام غير صحيح وان من يقوم بذلك اعداء نظام بشار حتى يحدثوا شرخ بينهما وان الأهداف التي تم تزويدهم بها فعلا تعود لداعش والنصرة .
وبعد تزايد الضربات الجوية الروسية على الأهداف المدنية طالبت السعودية ودول أخرى بوقف قصف المدنيين والثوار السوريين وعلى روسيا أن لاتنجر خلف النظام السوري.
بعد ذلك طلب قائد القوات الروسية من بلده تزويده بقوة استخباراتية لتقوم بجمع المعلومات على الأرض وتقييم الضربات والمستهدف فيها .
تم له ما أراد بتزويده بقوة استخباراتية مما اغاض استخبارات وقادة جيش بشار .
فكان لزاما عليهم تبيان مصداقيتهم للروس فقاموا قبل كل طلعه بتزويد قائد القوات الروسية بموقع لداعش ومثله للنصرة وبقية المواقع الأخرى للثوار وأماكن مدنية وحيوية .
وبعد تغلغل الاستخبارات الروسية في سوريا وتدقيق أماكن الضربات اتضح لها أنهم كانوا مخدوعين وان نظام بشار كان كاذب معهم فعلا وان مايتداول عبر وسائل الإعلام كان صحيح .
فتم جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن العلاقة التي تربط النظام السوري بداعش والنصرة ، وكانت المفاجأة لهم أن هناك علاقة وطيده بين التنظيمات الإرهابية داعش والنصرة ونظام بشار وتم التقاط الاتصالات التي تدور بينهم والاحداثيات التي يزودوا بها النظام لتمريرها لهم.
وبعد تكثيف العمل الاستخباراتي تأكد لدى روسيا يقينا أن داعش أحد افرع استخبارات النظام السوري مع ارتباط غير مباشر بالاستخبارات الإيرانية.
وبعد اكتشاف الخديعة التي وقعت فيها روسيا قررت سحب قواتها من سوريا والعودة بخفي حنين مع إلزام نظام بشار بسرعة دفع تكلفة الضربات التي تم تنفيذها وتقدر بأكثر من مليار دولار .
بعد ذلك لم يكن أمام روسيا أن تقول للعالم إلا أنها أتمت عمليتها التي قدمت من أجلها ، حتى لايعرف العالم فضيحتها وان جميع ضرباتهم كانت غير دقيقة واستهدفت المدنيين.
لا ابرر لروسيا فعلها المشين وما اقترفته من مجازر بحق الشعب السوري ، لكن يجب أن تقال الحقائق وان كانت تحليل لواقع يراه أمام ناظريه خبير ومحلل سياسي يهتم بالأحداث وله رؤية في ذلك.

دمتم بود

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

اختيار القرار السليم

بقلم | محمد بن فوزي الغامدي حياتُنَا اليوْميَّة مَلِيئةٌ بِالمَواقِف الَّتِي تحْتاجُ إِلى اتِّخاذِ القرَارَات، …